منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: قانون معرفة الحجة من القرآن الكريم

  1. #1
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    5

    قانون معرفة الحجة من القرآن الكريم

    قانون معرفة الحجة من القرآن الكريم
    ________________________________________
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

    قانون معرفة الحجة من القرآن الكريم
    0
    إضاءة
    (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) (يوسف:35)
    (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ) (غافر:34)
    الآيات التي رافقت يوسف (ع) بإذن الله لم تكن عصا تتحول أفعى ولم تكن يد تشع نورا ولم تكن بحر ينشق بل كانت قميص اظهر حق يوسف(ع) وكانت توفيق وتسديد الهي لمسيرة يوسف(ع) فمن هم وكم هم الذين يرون أن القميص الذي تمزق بل تمزقه بالذات كان آية وأين هم الذين يرون توفيق وتسديد الله ليوسف(ع) ليعرفوا انه مرسل من الله سبحانه ، تلك الآيات رافقت يوسف ورآها أولئك الذين رافقوا مسيرة يوسف(ع) ولكنهم لم يروها كآيات وكان أن قرروا ( مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) (يوسف:35)
    عن أبي جعفر ع : (في قوله ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) فالآيات شهادة الصبي و القميص المخرق من دبر و استباقهما الباب حتى سمع مجاذبتها إياه على الباب فلما عصاها فلم تزل ملحة بزوجها حتى حبسه وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ يقول عبدان للملك أحدهما خباز و الآخر صاحب الشراب و الذي كذب و لم ير المنام هو الخباز) تفسيرالقمي ج2 ص344
    لم تكن هذه الايات هي كل ما رافق دعوة ومسيرة يوسف (ع) بل ما جاء به كل الأنبياء المرسلين (ع) كدليل على الدعوة الالهية التي كلفوا بها جاء به يوسف(ع) فهو(ع) لم يكن شاذا عن المرسلين وعن طريقهم الواحد للدلالة على رسلاتهم (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ ) (الاحقاف:9) طريقهم المبين ( الوصية او النص ، العلم والحكمة ، راية البيعة لله اوالملك لله أو حاكمية الله) هذه الايات الثلاث البينة جاء بها يوسف (ع) (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ ) وقبل ان نعرف كيف ومتى واين جاء بها يوسف (ع) نحتاج إلى معرفة ماتمثله هذه الامور الثلاثة في خط الدعوة الالهية عموما
    قال تعالى : (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ * وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (لقمان:20-22)
    دعوة الحق لا يمكن ان تكون وحدها دون وجود دعوات باطلة تعارضها منذ اليوم الاول الذي كان فيه نبي يوصي لمن بعده بامر الله سبحانه وجدنا مدعي مبطل يعارض دعوة الحق فادم (ع) اول انبياء الله مبعثا يوصي لهابيل (ع) ويقوم قابيل بمعارضة دعوة الحق ، وادعاء حق الخلافة ، وحتى القربان الذي كان الفيصل في تحديد وصي ادم (ع) لم يقبل به قابيل كآية دالة على هابيل وصي ادم واقدم قابيل على تهديد هابيل الوصي ثم قتله دون تردد او خوف من الله سبحانه : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (المائدة:27-30).
    وهذا حصل مع يوسف(ع) لما حسده اخوته . بل وجرى مع كل الاوصياء (ع) فكما ان الله سبحانه وتعالى يصطفي رسله كذا فان ابليس (لع) يختار من جنده من يعارض دعوة الحق .فالله سبحانه وتعالى يختار هابيل (ع) ، وابليس (لع) يختار قابيل ليعارض داعي الله ، والله يختار محمد (ص) ، وابليس يختار مسيلمة وسجاح والاسود وغيرهم ليعارضوا داعي الحق محمد (ص) .
    وهنا اوجه السؤال : هل يعذر من ترك اتباع محمد (ص) بحجة وجود اكثر من دعوة في الساحة وانه لا يستطيع تمييز المحق من المبطل ؟ !!! .والحق انه لا يعذر ويكون مصيره الى جهنم تماما كأولئك الذين اتبعوا من ادعوا النبوة او الرسالة كذباً وزوراً .
    ثم هل ان الله سبحانه وتعالى وضع قانون يعرف به داعي الحق في كل زمان وهو حجة الله على عباده وخليفة الله في ارضه وطاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله ، والايمان به والتسليم له هو الايمان بالله والتسليم لله والكفر به والالتواء عليه ، هو الكفر بالله والالتواء على الله .
    ام ان الله ترك الحبل على الغارب (حاشاه سبحانه وتعالى ) وهو الحكيم المطلق وقدر كل شيء فاحسن تقديره ، ( وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ)(الرعد: 8) وهو( عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)(سـبأ: 3).
    فالنتيجة ان مقتضى الحكمة الالهية هو وضع قانون لمعرفة خليفة الله في ارضه في كل زمان ، ولابد ان يكون هذا القانون وضع منذ اليوم الاول الذي جعل فيه الله سبحانه خليفة له في ارضه فلا يمكن ان يكون هذا القانون طارئ في احدى رسالات السماء المتاخرة عن اليوم الاول لوجود مكلفين منذ اليوم الاول ، ولا اقل ان القدر المتيقن للجميع هو وجود ابليس كمكلف منذ اليوم الاول ، والمكلف يحتاج هذا القانون لمعرفة صاحب الحق الالهي وإلا فانه سيعتذر عن اتباع صاحب الحق الالهي بانه لم يكن يستطيع التمييز ولا يوجد لديه قانون الهي لمعرفة هذا الخليفة المنصب من قبل الله سبحانه وتعالى . والقدر المتيقن للجميع حول تاريخ اليوم الأول الذي جعل فيه الله خليفة له في أرضه هو : ان الله نص على ادم وانه خليفته في أرضه بمحضر الملائكة (ع) وإبليس .بعد ان خلق الله ادم (ع) علمه الأسماء كلها .ثم أمر الله من كان يعبده في ذلك الوقت الملائكة وإبليس بالسجود لآدم .
    قال تعالى وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:30)
    (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:31)
    (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) (الحجر:29)
    (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف:50)1
    هذه الامور الثلاثة هي قانون الله سبحانه وتعالى لمعرفة الحجة على الناس وخليفة الله في ارضه وهذه الامور الثلاث قانون سنه الله سبحانه وتعالى لمعرفة خليفته منذ اليوم الاول ، وستمضي هذه السنة الالهية الى انقضاء الدنيا وقيام الساعة .
    (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)
    (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23) .
    كما انه وببساطة أي انسان يملك مصنع أو مزرعة اوسفينة أو أي شيء فيه عمال يعملون له فيه لابد ان يعين لهم شخصا منهم يرئسهم ولابد ان ينص عليه بالاسم والا ستعم الفوضى كما لابد ان يكون اعلمهم وافضلهم ولابد ان يأمرهم بطاعته ليحقق مايرجو والا فان قصر هذا الانسان في أي من هذه الامور الثلاثة فسيجانب الحكمة إلى السفه . فكيف يُجَّوز الناس على الله ترك أي من هذه الامور الثلاثة وهو الحكيم المطلق ؟!!
    واذا تعرضنا الى هذا القانون الالهي بشيء من التفصيل نجد ان النص الالهي على ادم (ع) تحول الى الوصية لعلة وجود الخليفة السابق فهو ينص على من بعده بامر الله سبحانه وتعالى وهذا من ضمن واجبه كخليفة لله في أرضه قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) (النساء:58)
    أما تعليم الله سبحانه لآدم الأسماء فالمراد منه معرفته بحقيقة الأسماء الإلهية وتحليه بها وتجليها فيه ليكون خليفة الله في أرضه وهو عليه السلام أنبأ الملائكة بأسمائهم أي عرفهم بحقيقة الأسماء الإلهية التي خلقوا منها فالله سبحانه عرف ادم كل الأسماء الالهية وبحسب مقامه (ع) أما الملائكة فلم يكن كل منهم يعرف إلا الاسم أو الأسماء التي خُلق منها وبهذا ثبتت حجية ادم (ع) عليهم بالعلم والحكمة .
    والامر الثالث : في هذا القانون الإلهي هو أمر الله سبحانه وتعالى للملائكة وإبليس السجود لآدم .
    وهذا الامر هو بمثابة ممارسة عملية للخليفة ليقوم بدوره كمستخلف ، وممارسة عملية لعمال الله سبحانه (الملائكة ) ليقوموا بدورهم كعمال ومتعلمين عند هذا الخليفة (ادم عليه السلام) .وهذا الامر ثبّت أن حاكمية الله وملك الله في أرضه يتحقق من خلال طاعة خليفة الله في أرضه . وهكذا فان جميع المرسلين ومنهم محمد (ص) كانوا يحملون هذه الراية ( البيعة لله او حاكمية الله او الملك لله) ويواجهون الذين يقرون حاكمية الناس ولا يقبلون بحاكمية الله وملكه سبحانه وتعالى . وهم دائما متهمون بسبب هذه المطالبة وهذه المواجهة ، فعيسى(ع) قيل عنه انه جاء ليطلب ملك بني إسرائيل ليس الا ، وقيل عن محمد (ص) : ( لا جنة ولا نار ولكنه الملك ) أي ان محمد جاء ليطلب الملك له ولاهل بيته ، وقيل عن علي (ع) انه حريص على الملك . والحقيقة انه من تابع أحوال عيسى أو محمد (ص) او علي (ع) يجد انهم معرضون عن الدنيا وزخرفها وما فيها من مال او جاه ، لكن هذا هو أمر الله لهم بان يطالبوا بملكه سبحانه وتعالى ، ثم هم يعلمون ان الناس لن يسلموهم الملك بل سيتعرضون لهم بالسخرية والاستهزاء والهتك ومحاولة القتل أو السجن فهذا شبيه عيسى(ع) يلبسونه تاج من الشوك وهم يسخرون منه قبل صلبه وعلي (ع) يكسر باب داره ويكسر ضلع زوجته الزهراء (ع) ويجر من داره والسيوف مشرعة بوجهه وموسى بن جعفر (ع) الذي حدد فدك بأنها الملك وخلافة الله في أرضه يسجن حتى الموت ومع هذا فان كثير من الجهلة جعلوا ما تشابه عليهم من مطالبة صاحب الحق بملك الله سبحانه وتعالى عاذرا لسقطتهم وهم يصرخون بوجه صاحب الحق الإلهي انه جاء ليطلب الملك ليس الا ، والحق انه لو كان خليفة الله في أرضه طالبا للدنيا أو الملك لما طالب به أصلا وهو يعلم ان هذه المطالبة ستكون حتما سببا لاتنهاك حرمته والاستهزاء والتعريض به على انه طالب دنيا .
    ثم لسلك طريقا اخرا يعرفه كل الناس ولكنهم يتغافلون وهوطريق كل اولئك الذين وصلوا الى الملك الدنيوي بالخداع والتزوير أو القتل والترويع فعلي (ع) يطالب بالملك ويقول انا وصي محمد وانا خليفة الله في أرضه وفي المقابل ذاك الذي وصل الى الملك الدنيوي ابو بكر ابن ابي قحافة يقول اقيلوني فلست بخيركم . فهل ان عليا طالب دنيا أو ان ابن ابي قحافة زاهد بالملك الدنيوي وهو الذي انكر حق الوصي(ع) وتنكر لوصية رسول الله (ص) لاجل الملك الدنيوي؟!! مالكم كيف تحكمون ؟؟!! .
    والوصية بالخصوص جاء بها كل الاوصياء (ع) واكدوا عليها بل وفي اصعب الظروف ، نجد الحسين (ع) في كربلاء يقول لهم ابحثوا في الارض لاتجدون من هو اقرب إلى محمد (ص) مني (انا سبط محمد الوحيد على هذه الارض ) هنا اكد (ع) على الوصية والنص الإلهي (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران:34) فالذين يفهمون هذه الاية يعرفون ان الحسين(ع) اراد ان الوصاية محصورة به (ع) لانه الوحيد من هذه الذرية المستخلفة .
    والان نعود إلى يوسف لنجد :
    الوصية
    في قول يعقوب(ع) ليوسف(ع) : (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (يوسف:6)
    فيعقوب يبين ان يوسف(ع) وصيه وانه امتداد لدعوة ابراهيم (ع) وبكل وضوح وفي قول يوسف(ع) (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) (يوسف:38) فيوسف(ع) يؤكد انتسابه إلى الأنبياء (ع) وانه الخط الطبيعي لاستمرار دعوتهم (ع).


    العلم
    في قوله (قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) (يوسف:37)
    وفي قوله (... تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) (يوسف:47-49)
    وفي قوله (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) (يوسف:55)
    البيعة لله
    في قوله (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:39-40)


    اضاءة
    بعد ان عرفنا وجود قانون الهي لمعرفة خليفة الله في أرضه وهو مذكور في القرآن الكريم بل وجاء به كل الانبياء والمرسلين (ع) ويوسف(ع) أيضا جاء به نحتاج ان ننتفع ونعمل بهذا القانون الإلهي في زمن الظهور المقدس (زمن يوسف ال محمد(ع)) لان من لايعمل بهذا القانون يكون من اتباع ابليس (لع) كما تبين وانت تجد حتى في الانجيل ان عيسى (ع) يؤكد على ان الانبياء السابقين من بني إسرائيل قد ذكروه وبشروا به واوصوا به وكذا جاء بالعلم والحكمة وايضا رفع راية البيعة لله وطالب بملك الله وحاكميته ، ومحمد ايضا اكد هذا الامر وبين ان الانبياء السابقين ذكروه وبشروا به واوصوا به وانه مذكور في التوراة والانجيل وجاء (ص) ليُعلم الكتاب والحكمة ورفع راية البيعة لله وطالب بملك الله وحاكميته سبحانه وتعالى في أرضه .
    وكذا ال محمد (ع) وتوجد اكثر من رواية عنهم (ع) اكدوا بها هذا القانون الإلهي لكي لا يضل شيعتهم ولكن للاسف من يدَّعون انهم شيعتهم اختاروا في اخر الزمان الكفر بروايتهم والاعراض عنها وعن القرآن الكريم واتباع العلماء غير العالمين فاضلوهم وخلطوا عليهم الحق بالباطل فلم يعد عندهم قانون لمعرفة الحجة من الله وخليفة الله ، مع ان هذا القانون الإلهي لمعرفة الحجة من الله وخليفة الله والوصي الذي يمتحن به الناس موجود في القرآن الكريم وقد بينته بوضوح لعل من يدعون انهم شيعة ال محمد وعامة اصحاب الاديان الالهية يلتفتون الى هذا القانون فينقذون انفسهم من النار
    اذا فصاحب الحق الإلهي الوصي المعزي2 لانبياء الله ورسله الذي ياتي في اخر الزمان اذ جاء بهذه الامور الثلاث وهي :
    الوصية أي ان الماضيين (ع) اوصوا به ونصوا عليه بالاسم والصفة والمسكن كما كانت الوصية بالرسول محمد من الانبياء الماضيين (ع) باسمه وبصفته انه راكب الجمل وبمسكنه فاران أي مكة وما حولها (عرفات) ، والروايات الدالة على الوصي في اخر الزمان باسمه وصفته ومسكنه كثيرة .
    وجاء ايضا بالعلم والحكمة كما جاء رسول الله (ص) محمد بالعلم والحكمة قال تعالى :
    (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الجمعة:2)
    وهذا الرسول هو محمد بن عبد الله (ص) المرسل في الاوليين من هذه الامة ثم يقول تعالى :
    (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الجمعة:3)
    وهذا الرسول في الاخرين هو المهدي الأول من ولد الامام المهدي (ع) ومرسله هو الامام المهدي (ع) وايضا يعلمهم الكتاب والحكمة مما جاء به رسول الله محمد (ص) وكان اسمه (ص) في السماء احمد ، والمهدي الأول اسمه في الارض احمد وفي السماء محمد فهو صورة لرسول الله محمد (ص) ويبعث كما يبعث محمد (ص) ويعاني كما عانى محمد (ص) فلابد من وجود قريش وحلفاءها وام القرى والهجرة والمدينة وكل ما رافق دعوة رسول الله محمد (ص) فقط المصاديق والوجوه تتبدل انما هي وهم كتلك واولئك .
    اما الأمر الثالث :
    وهو المطالبة بحاكمية الله والملك الإلهي فلابد ان يتحقق في الواقع المعاش بشكل يتوضح فيه صاحب الحق الإلهي وحكمته وعلمه ومعرفته بعاقبة الامور والحمد لله تم هذا بفضل الله سبحانه وتعالى فكل اولئك العلماء غير العاملين دعوا إلى حاكمية الناس والانتخابات وشورى وسقيفة اخر الزمان الا الوصي بفضل من الله عليه لم يرضَ الا حاكمية الله وملك الله سبحانه ولم يحد عن الطريق الذي بينه محمد وال محمد (ع) ، اما العلماء غير العاملين فقد خرجوا وحادوا عن جادة الصواب وتبين بفضل خطة الهية محكمة ان رافع راية رسول الله محمد (ص) (( البيعة لله )) هو فقط الوصي .
    اما من سواه فهم قد رفعوا راية الانتخابات وحاكمية الناس وهي بيعة في اعناقهم للطاغوت وبملئ ارادتهم ، بل وهم قد دعوا الناس لها وانخدع الناس بسبب جهلهم بالعقيدة التي يرضاها الله سبحانه وتعالى مع ان اهل البيت (ع) قد بينوا هذا الأمر بكل وضوح وجلاء ، ودم الحسين في كربلاء خير شاهد على ذلك وان كانت فاطمة الزهراء (ع) لما نحى القوم الوصي علي (ع) خاطبتهم قائلة : (أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريثما ننتج ، ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا وزعافا ممقرا ، هنالك يخسر المبطلون ويعرف التالون غب ما أسس الاولون ، ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسا ، واطمأنوا للفتنة جأشا وأبشروا بسيف صارم وهرج شامل واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا وزرعكم حصيدا . فيا حسرتي لكم وأنى بكم وقد عميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) معاني الأخبار- الشيخ الصدوق ص 355
    فهم اليوم علموا بانفسكم غب ما سَنّوا واحتلبوا طلاع القعب دما عبيطا .
    فهل هذا الحال الذي انتم فيه عذاب من الله سبحانه ام لا ؟ !!! . في قرارة انفسكم تقرون انه عذاب من الله ولكن تخافون ان تقروا بالسنتكم لئلا يقال لكم فهذا احمد الحسن مرسل من الامام المهدي (ع) وهذه رسالة الهية والله يقول وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)
    اما المعجزة المادية فهي لا يمكن ان تكون وحدها طريق لايمان الناس بل الله لا يرض بهكذا ايمان مادي محض ولو كان يُقبل لقُبل ايمان فرعون بعد ان رأى معجزة مادية قاهرة لا تؤول وهي انشقاق البحر ورأى كل شق كالطود العظيم ولمسه بيده فقال آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (يونس:90)
    ولكن الله لا يرض هذا الايمان آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (يونس:91) وقد ترك الله بدن فرعون آية للناس ليتفكروا (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) (يونس:92)
    ولكن قليل من انتفعوا بهذه الاية و (كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)كما ان المعجزة لا يمكن أن تكون لكل من يطلبها ، وإلا لآمن الناس جميعا إيمانا قهريا اجبروا عليه بما يرون من قدرة قاهرة لا طاقة لهم على مواجهتها ، ولن يكن هذا الا استسلام للأمر الواقع وليس إسلام وتسليم للغيب والله سبحانه هو الغيب ولعل من تدبر في معجزات الانبياء يجدها جميعا جاءت مشابهة لما انتشر في زمانهم فموسى ياتي بالعصى التي تصبح افعى في زمن فيه عشرات يلقون عصيهم فاذا هي افعى كما يخيل للناس ، وكذا عيسى جاء ليشفي المرضى في زمن انتشر فيه الطب ، ومحمد (ص) ياتي بالقرآن لقوم اشتهروا بالكلام والشعر ، فالامر وما فيه أنها جاءت كذلك للبس قال تعالى : (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) (الأنعام:9)
    وما هذا اللبس والمشابهة الا لتكون هناك مساحة لتأول المتأولين الذين لا يؤمنون بالغيب ولتبقى مساحة للايمان بالغيب ، والا فالايمان المادي المحض ليس ايمان ، ولا اسلام ، ولا يقبله الله قال تعالى قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) (السجدة:29)
    فالايمان الكامل هو الايمان بالغيب مائة بالمائة وهو ايمان الانبياء والاوصياء ، وكلما كان الايمان مشوبا باية أو اشارة أو كرامة أو معجزة مادية كان ادنى واقل حتى اذا كانت المعجزة قاهرة وتامة ولا يمكن تأويلها عندها لا يقبل الايمان والاسلام كما لم يقبل ايمان واسلام فرعون لان هكذا ايمان هو ايمان مادي مائة بالمائة .
    والله وصف المؤمنين بانهم (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (البقرة:3)
    (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ) (الانبياء:49)
    (إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)(فاطر: من الآية18)
    (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (يّـس:11)
    (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) (قّ:33)
    (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد:25)
    (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) (الملك:12)

    1 - هنا فقط اريد لفت الانتباه ان هذه الاية الكريمة هيي نص يبين حاكمية الله ويبين من قبلها وهم الملائكة(ع) ومن رفضها وهو ابليس (لع) فالذين يرفضون حاكمية الله اليوم ينطبق عليهم آخر الاية أي انهم اتخذوا ابليس وذريته اولياء من دون الله (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً)

    - 2قال عيسى (ع) :- ( وأما الآن فأنا ماضي للذي أرسلني ، وليس أحد منكم يسألني أين تمضي ، ولكن لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم .
    لكن أقول لكم الحق انه خير لكم أن انطلق لأنه إن لم انطلق لا يأتيكم المعزي ، ولكن إن ذهبت أُرسله إليكم ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطيئة ، وعلى بر ، وعلى دينونة .
    أما على خطيئة: فـ ( لأنهم لا يؤمنون بي ) ، وأما على بر : فـ ( لأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضاً ) ، وأما على دينونة : فـ ( لأن رئيس هذا العالم ) قد دين .
    إن لي أمور كثيرة أيضاً لأقول لكم ، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن ، وأما متى جاء ذاك ( روح الحق ) فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلم به ) إنجيل يوحنا الإصحاح السادس عشر




  2. #2
    قلم تميز بما يكتب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    72





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-2012, 03:43 AM
  2. القُرْآن بَيْنَ التَّدَبُّر وَالهَجْر
    بواسطة سلمى العربية في المنتدى القرآن الكريم وعلومه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-19-2011, 04:18 PM
  3. مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 03-05-2010, 01:05 AM
  4. إذا كان القرآن كاملا مكتملا وافيا للشريعة فما الحاجة إلى السنة ؟!
    بواسطة سلمى العربية في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-18-2009, 01:03 AM
  5. معلومات شاملة عن كتاب الله !!
    بواسطة بنت يافع العز في المنتدى القرآن الكريم وعلومه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-11-2009, 01:00 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك