منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 8 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 47
Like Tree0Likes

الموضوع: بحث شامل عن تعريف الهوية والعروبة

  1. #1
    مراقبة الاقسام السياسية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    4,834

    بحث شامل عن تعريف الهوية والعروبة


    العروبة : اسم يراد به خصائص الجنس العربي ومزاياه ؟
    وعند ما يستخدم المعجم الوسيط مفردة يراد فهو بذالك يشير الى ان المراد العروبة
    مغاير لما تدل عليه العروبة أصلا فهي لغة تدل على المصدر أو الاسم الصفة لما هو عربي ؛
    تماما مثلما تقول ان البطولة تدل على الاسم الصفة لمن هو بطل
    واذا كان المراد با العروبة اليوم غير ما كان يراد بها سابقا فان ذالط يؤكد حقيقة مؤدادها
    ان العروبة هوية تأخذ أبعادها ومضامينها من الحضور التاريخي لأهلها
    واذا كان في الماضي لا تشكل حرجا أحد لكونها حال انتماء حضاري مميز بعلاقته مع اللغة العربية
    وتقوم على قاعدة ثقافية فانها اليوم محرجة لأبنائها لكثرة ما تواجه من تحديات تستهدفها في وجودها وتحاول الانحراف بها عن جادة الصواب باتجاه عنصري عرقي بغيض . فالعروبة التي نعني ليست عروبة العرق ولا عروبة العنصر بل هي العروبة الانسانية التي يسعى متقفوها باتجاه بناء مجتمع قائم على الكفاية والعدل ليتمكن من الأسهام في بناء الحضارة الانسانية من موقع الاقتدار لا من موقع التقليد والتبعية العمياء .
    تعترضنا في البداية جملة مفاهيم لا بد من الالتفات نحوها في سياق تعاملنا
    مع مفهوم العروبة فهناك مفهوم الهوية ومفهوم القومية وهناك ايضا اشكالية
    العلاقة بين العروبة واللغة العربية الى ما هنالك من مفاهيم .

    الهوية والعروبة
    الهوية هي مصدر صناعي ينطوي على كل خصائص ال " هو" مثلما
    تشكل مفرداة الانسانية جملة الخصائص التي يختص بها الانسان وقد يكون
    ال "هو " شيئ ما فتكون العناصر التي يمتاز بها من سواه هي العناصر التي تشكل
    هوية هذا الشيئ وقد يكون هذا ال هو " انسان ما فنسأله أن يقدم لنا هويته فيبرز
    لنا بطاقة أثبتت فيها اسمه وكنيته وأبواه وتاريخ الولادة ومكانها وما اصطلح عليه
    في نظام الأحوال الشخصية ليكون مثبتا في تلك البطاقة لتكون دليلا على حاملها
    حين تدعو الحاجة .

    الحلقة الثانية
    اذن العناصر التي تتكون منها الهوية هي العناصر التي يعرف بها ال هو "
    وكما لا حظنا ان بطاقة الهوية لا نبرزها الا عندما تدعو الحاجة ما يعني
    انها قد تبقى في محفظتك مدى العمر من دون ان تحتاجها الا قليلا ومن الممكن أن
    تتنحى في ذهنك بعض العناصر المثبتة في تلك البطاقة لعدم توفر المقتضى ولكن
    تنحيها لا يعني ضياعها فهي جاهزة غب الطلب
    أتمنى أن اكون موفقة في هذا التقريب لمعنى الهوية فلو أننا انطلقنا با عتبار ال هو :
    كناية عن امة من الناس وطلبنا اليها أن تبرز هويتها قد تبدأ با براز الاسم أو الأصل
    التاريخي أو المكان الجغرافي أو اللغة أو العرق أو اللون أو أو حسب اسلوب الطلب
    اذ لا يمكن أن تطلب هوية أمة الا اذا كان هناك ما يقتضي ذالك وهنا يجدر السؤال
    لماذا قدمت الأمة التي تسكن بين المحيط والخليج نفسها على انها امة عربية ولما تقدم نفسها
    بهذه الهوية على مدى قرون خلت
    ان الذي يقدم هويته لا يقدم كل عناصر ها كما قلنا الا بمقتضى الحاجة
    فلو جأني انسان وقال لي أنت لست فلان ابن فلان من الناس وفي حقيقة الأمر أني
    ابن فلان فماذا علي أن افعل أرد عليه با القول اني من البلدة الفلانية وولدت با التاريخ
    الفلاني وأعتقد العقيدة الفلانية فهذا لن يقدمني الى من ينكر علي صحة نسبي بل علي ان ادفع
    لأثبت بنوتي لفلان با الذات وعلي أن احضر القرائن الدالة والأدلة القاطعة والحجج والبراهين
    وقد يقتضي ذالك مني تعبا وسهرا وبحثا طويلا فهل يحق لأحد من ابناء بلدتي أن يتهمني
    با البحث عن هوية أخرى غير الهوية الجامعة بيني وبينهم با الطبع لا
    ولاكن هو محق في خوفه على انفاعي هذا من العصبية والتفاخر با الأنساب
    وغيرها مما تجاوزته الهوية الجامعة وأقول هو محق ما يعني أنه لا يجوز أن يكون اندفاعي
    سببا في اغلاق الأبواب بيني وبينه بل يجب أن أبحث عن هويتي في سياق الهوية الجامعة


    الحلقة الثالثة


    وهكذا ان التحدي الذي واجهته هذه الجماعة التي تقطن ما بين المحيط
    والخليج في التاريخ المعاصر كان تحديا لم يشهد التاريخ له مثيلا اذ استهدفت
    لغتها وجغرافيتها واجتماعها وتاريخها فكان التتريك مرة والاستعمار الغربي
    مرة والصهيونية مرة والتجزئة وفوق هذا كله التخلف المدعوم كل هذا يحتم
    على صاحب الحق أن يجتهد في بلورة هويته بوصفها مضادا حيويا لكل هذه
    الفيروسات القاتلة اذ كيف لهذه الأمة أن تتلافى هذا التحدي وهو يستهدف
    في ما يستهدف وجودها التاريخي وحضورها الانساني

    اذن العروبة هوية ابناء هذه المنطقة ما دامت العروبة مستهدفة
    عادت مسألة الهوية لتطرح نفسها من جديد كيف ولماذ ؟
    أما ان تطرح مسألة الهوية على مستوى الأفراد أو على مستوى الشعوب
    والأمم كلما كان هناك تحد أو تهديد خارجي أو شعور با التهميش والاحباط الخ ؛
    فهذا شيئ طبيعي جدا . انه أسلوب من أساليب تأكيد الذات واعادة ترتيب علاقتها
    بمحيطها من أجل اثبات الوجود وتحقيق الا ستقرار والطمأنينة
    وما من شك في أن شعوب العلم تجتاز اليوم ظروفا صعبة تواجه تحديات
    تتهددها ليس فقط في هويتها كشعوب تتطلع الى تحقيق نهضتها وتقدمها واستقرارها
    بل تواجه تحديات وأخطار تهدد كثيرا من في كيانها كوجود ومن هنا السؤال
    الذي يفرض نفسه على كل شعب أو طائفة سؤال من نحن وهذا السؤال المقض
    للمضاجع لا يتعلق با الحاضر بل يتعلق أكثر با الماضي والحاضر والمستقبل ؟

    الحلقة الرابعة



    ومع أن ضغط هذا السؤال على رؤانا في الوقت الحاضر شديد للغاية فا نه
    يجب أن لا يؤدي بنا الى الا ستسلام بلا من الضروري أن نواجه بثبات وعقلانية
    ان مسألة الهوية عندما تطرح نفسها على شعوب عريقة كا الشعوب العربية
    والفارسية والهندية والصينية الخ . والتي اجتازت خلال تاريخها المديد تجارب قاسية
    يجب أن ينظر اليها على انها تعبير عن الحاجة ؛ الى اعادة ترتيب عناصرها ؛ واعادة
    ارساء علاقتها با المحيط ان التجارب والتحديات تجعل من الضروري بين حين وأخر
    اعادة ترتيب عناصر( الأنا ) با الشكل الذي يمكن من اجتياز الأزمة التي
    يطرحها سؤال الهوية في مثل هذه الظروف انها في الغالب ( أزمة نفسية )
    أزمة على صعيد الوعي قد تشتد لدي شريحة أو شرائح في المجتمع الى الدرجة التي
    تؤدي الى طرح سلبي لمسألة الهوية هذا في حين أن المسألة كلها تؤول في نهاية
    الأمر الى اعادة التوازن داخل الوعي الفردي والجماعي .

    ومن هنا يبدو واضحا أن معالجة مسألة الهوية ككثير غيرها من المسائل
    تتوقف على الطريقة التي نتعامل بها معها فاذا نحن نظرنا الى الهوية من حيث
    الثبات من حيث الهو( وهذا هو معنى الهوية في اصطلاح المنطق الصوري )
    فا اننا سنجد أنفسنا نتحرك على نقطة ميتة ولذالك كان من الضروري التعامل مع
    مسألة الهوية من زاوية تسمح بممارسة الفعالية العقلية فيها وذالك با النظر اليها أولا
    من الزاوية التاريخية الزاوية التي تفرض النظر الى الأشياء لا من خلال الثبات
    والجمود بل من خلال التطور من خلال تموجات التاريخ .........
    في هذه الحالة تصبح مسألة الهوية موضوعا للفكر يمارس العقل فعاليته عليها
    وليس حالة وجدانية تجعل عقل صاحبها وجسمه كذالك يهتز على نقطة ميتة
    لا يقدم خطوة حتى يتراجع علينا اذن أن ننظر الى مسألة الهوية المطروحة
    على العرب حاليا من منظور تاريخي منظور موضوعه لا الهوية في صفتها الثابتة
    بل الهوية من حيث انها وعي با الذات متطور متجدد

    كيف تطور وعينا بذواتنا ؟ كيف اقمنا خلال تاريخنا علاقات جدلية بين
    ذواتنا وبين المعطيات الخارجية ؟ وبعبارة أخرى يجب أن ننظر الى الهوية في سياق
    التجربة التاريخية للأمة العربية المجيدة ككل


    وهنا انتها الفصل الأول ( تعريف الهوية والعروبة )
    وسوف ننتقل معا الى موضوع أخر يتناول العروبة والقومية





    سادتي وسيداتي الكرام
    وجب الشكر والتقدير للعيون الساهرةعلى شبوة نت
    وأركانها العظماء المتفانين في العطاء والتضحية من اجل هذا الصرح الشامخ
    وعلى رأسهم عماد شبوة واستاذنا الفاضل قلم الرحيل
    المنصف دائما وابدا وهو المعروف بحكمته وعدله حتى انه قاسيا على نفسه
    عرفناه دائما الى جانب الحق والحقيقة ؟
    ونعود لما نحن بصدده هنا

    العروبة والقومية


    القومية دعوة الى مشروع خاص بقوم معينين للاءسهام في بناء حضارة انسانية

    والقومية لغة مصدر صناعي ؛ مثل الهوية ما يعني أنه ينطوي على كل العناصر

    التي تشكل خصائص القوم ومميزاتهم فتكون الدعوة الى المشروع الخاص


    بهؤلاء القوم مرتكزة على واقع له وجود حقيقي وفعال لابد أن يظهر جليا في جميع

    مستويات الحياة الاجتماعية واليومية للشعوب مثل التاريخ المشترك والجغرافيا

    ووحدة الالا م والامال وللغة والتقافة و........... ومعظم الناس

    يعترفون دون تردد بأنتمائهم الى قوم ما ؛ ويقصدون من وراء هذا الاءعلان أنهم

    يرون ثمة قاسما مشتركا يجمعهم مع غيرهم من ( مواطنيهم ) ولا يعني هذا أن

    القاسم المشترك أو القواسم المشتركة تحول دون التعدد والتمايز الا جتماعي أو الثقافي

    أو غير ذالك مثل الطبقة الا جتماعية أو العقيدة أو الثقافة ومجرد الا قناع

    بوجود هذه القواسم المشتركة بحدود يمكن أن تلاحظ أنما يثبت حقيقة واقع القومية

    كظاهرة اجتماغية هذا بديهي ولكنه لا يعني على الاءطلاق أن التوقف للتسؤل حول

    طبيعة الظاهرة القومية وحدودها وتناقضاتها غير ضروري بل على العكس

    من ذالك لا بد من نقد ( الوعي القومي ) لأن هذا الوعي قائم فعلا على أوهام اعتقادية

    عنيدة منها أوهام تزعم أن القومية ( ظاهرة طبيعية ) بمعنى أنها تنتمي الى

    الطبيعة البيلوجية للاءنسان الأمر الذي يقود فورا الى عنصرية وعرقية والتاريخ

    يثبت أن القوميات القائمة فعلا في الساحة هي ظواهر اجتماعية تاريخية الطابع

    تكونت ونمت في ظروف ملموسة معينة وبما أن المسيرات التاريخية التي مرت

    بها مختلف الشعوب متباينة فلا بد من العودة الى تاريخ هذه المسيرات اذ ان

    تباينها يفسر اختلاف مفاهيم القومية .
    اذا كان مفهوم القومية التي نتحدث عنها هنا يستبعد الصفاء العرقي فان ذالك
    يعني أن يقوم مفهوم القومية على تناقض جوهري ؛ شأنه في ذالك شأن جميع
    المفاهيم المحددة لمجموعات انسانية ويمكننا رصد هذا التناقض في تجليه بين
    العمومية الانسانية من ناحية ؛ ةالذاتية الخصوصية التي تتجلى في واقع وتاريخ
    المجموعات الانسانية تجليا واضحا من الناحية الثانية .
    يتموضع التحدي العلمي الحقيقي في الاجابة عن هذا السؤال با التحديد :
    كيف نفهم أبعاد الخصوصية والعمومية ؟
    أو لماذا يزعم البعض أن الخصوصية تنفي العمومية فيطرحون نظريات
    وايديو لوجيات تعطي مشروعية لهذا النظر ؛ بينما يزعم
    الأخر أن العمومي يفرض نفسه فرضا شئنا أم ابينا ان دور التحليل
    العلمي هو با التحديد قرأة نقدية للطريقة التي تعبر القومية عن نفسها من خلالها
    وذالك بغرض كشف سر التناقض الذي يقوم عليه مفهوم القومية

    هل القومية العربية بوصفها دعوة لمشروع عربي نهضوي تقوم على قواعد
    عرقية عنصرية ؟ أم هي نتاج تطلعات تحررية با الدرجة الأولى تقوم على تحشيد
    الخصوصية في سبيل انسانية قائمة على الحق والعدل ؟

    من ابرز الأهداف التي حدتها الحركة القومية العربية لنفسها هي العمل من
    أجل بناء الا نسان العربي بناء يتجاوز الأبعاد العرقية والعنصرية فا الأمة العربية
    ليست ضد أي دينولا ضد أي قومية لكنها ضد المعتدي على حقوقها أي تكن
    هويته وهي مع الحق بل تقول بأن الحق فوق العروبة ؛ الى أن تتحد العروبة
    با الحق ومما يعنيه هذا الكلام أن النضال القومي يتوجه نحو بناء الا نسان العربي
    على مباعث ايمانية قائمة با الدرجة الأولى على تقديس الحق واعلائه فوق كل شيئ

    اذن القومية العربية ليست حركة عنصرية تخص العرق العربي وحده ولكنها حركة
    الانسان العربي في سبيل نهضته وتحرره ليتمكن من تحقيق طموحاته
    الحضارية الانسانية :

    واذا كانت ظروف التحدي الكبيرة والمواجهات الدموية الكارثية الحادة
    التي واجهت الانسان العربي قد رفعت وتيرة التعصب عند بعض القوميين العرب
    فا ستعملو تعابير مثل العروبة تسيل في العروق كا الدم فان هذا لا يعدو كونه من
    التعبيرات التي تستهدف شحن النفوس وتحفيز الهمم في المواجهات ولن يجعل
    المشروع النهضوي يتراجع عن كونه الحقيقي بوصفه مشروعا مستقبليا تفرضه
    تحديات العصر .
    اذن الدعوة القومية لا ترتكز على أسس طبيعية بل هي دعوة تقوم
    على عقد اجتماعي يمثل الارادة المشتركة الحرة ودون ذالك مشروع نضالي ينبغي
    أن يكون عنيدا ومرنا في الوقت نفسه عنيدا في اصرار ه على تحقيق أهدافه
    ومرنا في النقد العلمي للعقد الاجتماعي على الدوام .
    أركز على هذا العنصر الارادي دون انكار أن مشروع وحدة العالم العربي
    يستطيع أن يوظف لصالحه عناصر موجودة فعلا في ثقافة المجتمع
    وموروثه من الماضي أقصد بذالك أن توا جد هذه العناصر لا ينتج الوحدة في غياب
    ارادة قائمة على فهم علمي وحقيقي لمتطلبات العصر لا شك أن الخلل في وعي
    العناصر الثقافية المجتمعية وفي طريقة توظيفها لصالح الوحدة العربية .
    مثلا - بوصف هذه الوحدة هدفا أساسيا للنضال القومي سيمنح القوميو مضمونا رجعيا
    يؤدي الى ممارسات سلبية مسيئة فبدلا من اعتبار ضرورة انجاز الوحدة من خلال
    تحقيق شرط اقتناع الشعب با ئجابية المشروع لتكون الأمة قوية في انتمائها الى
    المجتمع الا نساني سيشجع ذالك السلوك السلبي والخاطئ اعطاء مشروعية
    لاستخدام العنف الذي سيفشل حتما في تحقيق الأهداف وان كانت أوهام القوة مغرية

    لابد أخيرا من اسبعاد العصبية العرقية والعنصرية ولا يعني ذالك
    الغاء للخصوصية القومية كما انه لا بد من الانفتاح على تجارب الأمم من دون أن
    يتحول ذالك با المجتمع الى الاستلاب الحضاري والتبعية التي توهم في التقدم

    وهنا أختم رسالتي في ( العروبة والقومية )


    والى رسالتي الثانية ( الاسلام دين وحضارة )






    التعديل الأخير تم بواسطة نسرين سعد; 02-08-2010، الساعة 01:57 PM


  2. #2
    قلم الماس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    6,817

    ونحن بالانتظار !!!!
    وهل هناك مخرج الى هويتنا العربية ام ان الاحتلال وتغير الثقافات والعولمة واشياء كثيرة بدأت تهشم الهوية وتقصو ا عليها حتى اصبحنا فى شتات ..
    ويندرك تحت هذا بالطبع التفرقة التى اعتبرها من وجهة نظرى الشخصية بالعنصرية هذا شيعى وهذا سنى والحدود الفاصلة بين العرب بعضهم لبعض حدود .
    والتعليم من وجهة نظرى هو عامل اساسى فى هذا المضمون فلو اتجهت الدول العربية للتطبيع الثقافى الفعلى مع بعضها البعض ..
    فمثلا المناهج الدراسية فى مراحل التعليم المختلفة صدقينى لو توحدة لاصبح الوجود العربى فى منتهى القوة
    سيدتى لا اطيل عليكم ولاكن هذة بعض افكارى المجنونة !!
    شكرا استاذتنا وصاحبة العصمة









  3. #3
    مراقبة الاقسام السياسية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    4,834

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيمنوف مشاهدة المشاركة
    ونحن بالانتظار !!!!
    وهل هناك مخرج الى هويتنا العربية ام ان الاحتلال وتغير الثقافات والعولمة واشياء كثيرة بدأت تهشم الهوية وتقصو ا عليها حتى اصبحنا فى شتات ..
    ويندرك تحت هذا بالطبع التفرقة التى اعتبرها من وجهة نظرى الشخصية بالعنصرية هذا شيعى وهذا سنى والحدود الفاصلة بين العرب بعضهم لبعض حدود .
    والتعليم من وجهة نظرى هو عامل اساسى فى هذا المضمون فلو اتجهت الدول العربية للتطبيع الثقافى الفعلى مع بعضها البعض ..
    فمثلا المناهج الدراسية فى مراحل التعليم المختلفة صدقينى لو توحدة لاصبح الوجود العربى فى منتهى القوة
    سيدتى لا اطيل عليكم ولاكن هذة بعض افكارى المجنونة !!
    شكرا استاذتنا وصاحبة العصمة

    حضرة الزميل العزيز سيمنوف

    احد المخارج ذكرته حضرتك وهو اساسي وركن من اركان ثبات الهوية العربية
    لاشك ان الاحتلال والثقافات المتعددة لعبت دورا كبيرا في حياتنا العربية
    وكان لها دور بارز في تغيير مسارها بل وفي رقيها واصالتها
    حضرة الزميل
    انا وانت من نفس المدرسة ومن نفس الهوية ومن نفس الجغرافيا
    وتوحدنا في افكارنا وطرحنا ونظرتنا من على الشبكة العنكبوتية السبب تجمعنا
    الثوابت حضارة وثقافة وانتماء اللعروبة
    اتمنى لو فكر الجميع بفكرتك المجنونة ارى انها فكرة العقلاء
    وفكرة المثقف العربي الأصيل
    السبب : انك استطعت ان تعرف مكامن العنصرية المزروعة فينا من ثقافة المحتل
    واستطعت ان تعرف كم الحدود بيننا وهمية ومصطنعة
    ماذا لو فكر الجميع
    في المنهج الدراسي الواحد هذه المناهج هي كفيلة بوضع التطبيع قيد التنفيذ
    وتضع نموذجا ثقافيا موحدا بين الجميع ( العروبة وثقافتها
    وبدون حدود )

    شكرا حضرة الزميل




  4. #4
    كاتبتنا القديرة " همسة وطن "
    العروبة حفظت ولن تمحى الى قيام الساعه بفضل الله جل جلاله والرسالة
    ومن ينتمي الى ذلك الموروث الغني والجميل حتمآ لن يفرط فيها لانها من اساسيات هذه الامة وهي من تنصهر فيها كل المسميات الاخرى وتذوب اجلال واكرام لما تحمله تلك العروبه من رساله خالدة " القرآن ".
    ولكن في زمن الفسخ والتهتك العربي مع الاسف ستجد البعض يفرط في اقداسه ويتفرج على العدو وهو يهنين مقدسات الامة بمداسه ... وستجد البعض يتلفت يمين وشمال ولا يدري كيف يدفن رأسه من ذلك الخزي وستجديهم ينبشون في جزئيات اخرى من الهويه العربية حتى يختبون خلفها وكأن ما يجري لايعنيه فهو يقول انا فرعوني انا امازيقي انا حميري انا بابلي ..........الخ .
    ناسين او متناسين ان تلك المفردات ماهي الا احرف في الموسوعه العربيه وما العربيه الا لغة لامة اكبر واشمل اسمها امة الاسلام والسلام على العالمين .

    اعذريني اختي الفاضله لو شطحت خارج اسوار الموضوع قليلآ ... لكن املي في علمك وفهمك وفهم من يمر هنا ان يجد ترابط بين ما طرح

    دمتم في رعاية الله




  5. #5
    مراقبة الاقسام السياسية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    4,834

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الســـهـم مشاهدة المشاركة
    كاتبتنا القديرة " همسة وطن "
    العروبة حفظت ولن تمحى الى قيام الساعه بفضل الله جل جلاله والرسالة
    ومن ينتمي الى ذلك الموروث الغني والجميل حتمآ لن يفرط فيها لانها من اساسيات هذه الامة وهي من تنصهر فيها كل المسميات الاخرى وتذوب اجلال واكرام لما تحمله تلك العروبه من رساله خالدة " القرآن ".
    ولكن في زمن الفسخ والتهتك العربي مع الاسف ستجد البعض يفرط في اقداسه ويتفرج على العدو وهو يهنين مقدسات الامة بمداسه ... وستجد البعض يتلفت يمين وشمال ولا يدري كيف يدفن رأسه من ذلك الخزي وستجديهم ينبشون في جزئيات اخرى من الهويه العربية حتى يختبون خلفها وكأن ما يجري لايعنيه فهو يقول انا فرعوني انا امازيقي انا حميري انا بابلي ..........الخ .
    ناسين او متناسين ان تلك المفردات ماهي الا احرف في الموسوعه العربيه وما العربيه الا لغة لامة اكبر واشمل اسمها امة الاسلام والسلام على العالمين .

    اعذريني اختي الفاضله لو شطحت خارج اسوار الموضوع قليلآ ... لكن املي في علمك وفهمك وفهم من يمر هنا ان يجد ترابط بين ما طرح

    دمتم في رعاية الله

    حضرة السيد الفاضل

    احترامي وتقديري وشكري لما سطرته اناملك
    بدون شك حضرة الزميل ان العروبة محفوظة في الدستور وفي قلوب الكثيرين
    بمعناها ومفهومها الصحيح وحضرتك من أجلهم معرفة وادراك
    حضرة الزميل
    الجميع يقول انه ينتمي الى ذالك الموروث
    لاكن نحن نرى ان الكثيرين يدعونه ليس الا بل ونرى ان هناك من ادخل مفرداة جديدة
    ومصطلحات دخيلة لا تمت الى أي عنصر من العناصر الأربعة
    التي هي موروثنا الحقيقي

    زميلي الفاضل اراك دخلت في صلب الموضوع وبحثت في اساسيات
    هامة نستطيع القول انها القشرة السوداء على القالب الأبيض النقي
    في حفظ لله ورعايته




  6. #6
    مشرف سابق القسم السياسي المحلي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    5,506

    أستاذا همسة موضوع جميل لكن أنا حبيت أشارك بفصل يبن فضل العرب لشيخ الأسلام أبن تيمية:
    فصل في الدليل على فضل العرب

    (1/286)
    فصل
    الدليل على فضل العرب ما رواه الترمذي عن العباس بن عبدالمطلب قال قلت يا رسول الله إن قريشا جلسوا يتذاكرون أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال النبي صلى الله عليه و سلم إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا قال الترمذي هذا حديث حسن
    والكبا بالكسر والقصر والكبة الكناسة والمعنى أن النخلة طيبة في نفسها وإن كان أصلها ليس بذاك
    وعن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك قلت يا رسول الله وكيف أبغضك وبك هداني الله قال تبغض العرب فتبغضني قال الترمذي هذا حديث حسن غريب
    وروى أبو جعفر الحافظ الكوفي عن ابن عباس قال قال رسول الله

    (1/287)
    صلى الله عليه و سلم أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي ولسان أهل الجنة عربي قال الحافظ السلفي هذا حديث حسن فما أدري أراد حسن إسناده على طريقة المحدثين أو حسن متنه على الإصطلاح العام وأبو الفرج بن الجوزي ذكره في الموضوعات
    وقال سلمان يا معشر العرب لتفضيل رسول الله إياكم لا ننكح نساءكم ولا نؤمكم في الصلاة وإسناده جيد رواه محمد بن أبي عمر العدني وسعيد في سننه

    (1/288)
    ولما وضع عمر الديوان للعطاء كتب الناس على قدر أنسابهم فبدأ بالأقرب فالأقرب إلى رسول الله فلما انقضت العرب ذكر العجم هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وخلفاء بني أمية وخلفاء بني العباس إلى أن تغير الأمر بعد ذلك والأحاديث والآثار في ذلك كثيرة أصحها ما ذكرناه
    وسبب ما اختصوا به من الفضل والله أعلم ما جعل الله لهم من العقول والألسنة والأخلاق والأعمال وذلك أن الفضل إما بالعلم النافع أو العمل الصالح والعلم له مبدأ وهو قوة العقل الذي هو الفهم والحفظ وتمام وهو قوة المنطق الذي هو البيان والعبارة فالعرب هم أفهم وأحفظ وأقدر على البيان والعبارة ولسانهم أتم الألسنة بيانا وتمييزا للمعاني
    وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق وهي الغرائز المخلوقة في النفس فغرائزهم أطوع من غرائز غيرهم فهم أقرب إلى السخاء والحلم والشجاعة والوفاء من غيرهم ولكن حازوا قبل الإسلام طبيعة قابلة للخير معطلة عن فعله ليس عندهم علم منزل ولا شريعة مأثورة ولا اشتغلوا ببعض العلوم بخلاف غيرهم فإنهم كانت بين أظهرهم الكتب المنزلة وأقوال الأنبياء فضلوا لضعف عقولهم وخبث غرائزهم
    وإنما كان علم العرب ما سمحت به قرائحهم من الشعر والخطب أو ما حفظوه من أنسابهم وأيامهم أو ما احتاجوا إليه في دنياهم من الأنواء والنجوم والحروب فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم بالهدى تلقفوه عنه بعد مجاهدة شديدة ونقلهم الله عن تلك العادات الجاهلية التي كانت قد أحالت قلوبهم عن فطرتها فلما تلقوا عنه ذلك الهدى زالت تلك الريون عن قلوبهم فقبلوا هذا الهدى العظيم وأخذوه بتلك الفطرة الجيدة فاجتمع لهم الكمال بالقوة

    (1/289)
    المخلوقة فيهم والكمال الذي أنزله الله إليهم بمنزلة أرض طيبة في نفسها لكن هي معطلة عن الحرث أو قد نبت فيها شجر العضاء والعوسج وصارت مأوى الخنازير والسباع فإذا طهرت عن ذلك المؤذي من الشجر وغيره من الدواب وازدرع فيها أفضل الحبوب أو الثمار جاء فيها من الحب والثمر ما لا يوصف مثله
    فصار السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أفضل خلق الله سوى الأنبياء وصار أفضل الناس بعدهم من اتبعهم بإحسان رضي الله عنهم إلى يوم القيامة من العرب والعجم
    والله سبحانه أعلم والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم تسليما

    (1/290)


    قال الله تعالى :
    (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم اَياته لعلكم تهتدون ))
    " اَل عمران 103
    يد بيد شمالين وجنوبين لتخليص اليمن من الفساد
    عدني جنوبي مخلص لليمن
    [flash=http://www.m5zn.com/uploads/2011/3/7/embed/030711140313ca324jlu.swf]WIDTH=600 HEIGHT=600[/flash]


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. أسماء المعفي عنهم الدفعه السادسه
    بواسطة aabb1100 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-22-2013, 09:33 PM
  2. هل الهوية الإسلاميَّة في خطر؟!
    بواسطة أبو تركـي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-07-2010, 11:49 PM
  3. من هو علي سالم البيض: البائس المريض (1) منقول الكاتب جنوبي والشهود جنوبيين للعلم
    بواسطة البتار اليماني في المنتدى القســم السـياســي والاخباري لشؤون اليمنية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 12-09-2009, 03:31 PM
  4. ارهاب في الشمال وارهاب في الجنوب
    بواسطة الوافـــــي في المنتدى القســم السـياســي والاخباري لشؤون اليمنية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-14-2009, 09:24 PM
  5. رسالة الى أحرار العالم : هل سيطول صمتكم عن ماسأة الجنوب كثير حتى بعد توضيح كل هذه الج
    بواسطة السيكورتي في المنتدى القســم السـياســي والاخباري لشؤون اليمنية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-08-2009, 07:01 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك