منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree0Likes

الموضوع: حضارة وتاريخ وترآث اليمن

  1. #1
    اداري سابق الصورة الرمزية بـلــعـــــــور
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    2,835

    حضارة وتاريخ وترآث اليمن

    * نبذة تاريخية:
    - يعود تاريخ اليمن إلى حضارات قامت به منذ 1300 عام قبل الميلاد، وهي الحضارات المعينية والقتبانية والسبئية والحميرية .. ووصل الحكم العثماني إلى اليمن عام 1538 م ، وكانت حينئذ تحت حكم الأئمة الزيديين .. وحاول العثمانيون تثبيت وجودهم في الجنوب العربي بإدخال بعض الإصلاحات في اليمن وطرد الإنجليز من عدن ولكن نشوب الحرب العالمية الأولى حال دون ذلك، وفي عام 1923 بموجب معاهدة لوزان اعترف العثمانيون باستقلال اليمن واشتد الصراع بين اليمن وبريطانيا بسبب عدم اعتراف اليمن بالحماية البريطانية على اليمن الجنوبي إلى أن أبرمت معاهدة عام 1934 م.
    - قامت عدة اعتداءات بريطانية على اليمن بهدف إضعاف المقاومة اليمنية التي كانت تطالب بالإستقلال عن بريطانيا وجرت عدة محاولات إنقلابية في البلاد من أجل الإطاحة بالحكومات..
    - عقدت عدة مؤتمرات لرأب الصدع الذي أحدثته المشكلة اليمنية عام 1965 ومؤتمر الخرطوم عام 1967 ولكن معظم هذه المؤتمرات باءت بالفشل.
    - وفي عام 1967 أقصي عبد الله السلال إثر انقلاب قاده القاضي عبد الرحمن الأرياني، وهكذا عاشت البلاد في حالة انقلابات واضطرابات حتى عام 1990 حيث كُتب للبلاد المنقسمة أن تتوحد في دولة يمنية واحدة . وفي ظل دستور ديمقراطي لبرالي تم اختيار علي عبد الله صالح رئيساً لمجلس الرئاسة وعلي سالم البيض نائباً للرئيس، غير أنه في عام 1994 نشبت بذور خلاف بين اليمنيين مرة أخرى وصراع على السلطة وقامت بسببه حرب أهلية بين القوات الشمالية والقوات الجنوبية...
    - وبعد ذلك حسمت الأمور لصالح الجناح الذي يقوده الرئيس علي عبد الله صالح وأعيدت وحدة اليمن إلى ما كانت عليه

    وهذه بعض الملامح التاريخيه لبلاد اليمن














































































































































    اللغــة اليمنية القديمــة ... أصـل اللغــة العربيــة الفصحــى



    لغتنا.. ( الأم )



    - اليمنيين - أصل العرب ، فمن الطبيعي أن تكون لغتنا القديمة هي :

    أصل اللغة ، وإذا كان هناك من لايزال يتوهم أن لغة ( المسند ) ليست سوى لهجة أو لغة خاصة باليمنيين القدامى ، فقد جاء لنا اليوم كتاب يدحض هذا القول بالدليل المادي والبرهان العملي ، ويثبت بما لايدع مجالاً للشك أن ( لغتنا الأم ) هي الأم الحقيقية للغة الفصحى ، بل أنها هي لغة الضاد الأصلية التي تطورت بفعل احتكاكها مع اللغات السامية الأخرى ، دون أن تفقد شيئاً من ألفاظها ، ومعانيها ، واشتقاقاتها.. الخ .
    قبل أن يصدر هذا الكتاب كان الاهتمام ( بلغتنا الأم ) مقتصراً على المستشرقين الذين بذلوا جهوداً مشكورة في البحث عن النقوش القديمة واستخراجها من باطن الأرض ، وما عثرنا عليه من دراسات متفرقة للباحثين اليمنيين والعرب ليس إلا انعكاساً لاخطاء بعض المستشرقين الذين تسرعوا في الجزم بأن لغة المسند لاتمت إلى اللغة الفصحى بأية صلة ، فجاء هذا الكتاب ليضع الأمور في نصابها ، ويثبت أن" صاحب البيت أدرى بالذي فيه " .
    وقبل صدور هذا الكتاب لم نكن نعرف أن المفردات اللغوية للنقوش هي المفردات القاموسية للفصحى في اللفظ والدلالة والنحو والصرف والإعراب ، ولاتختلف عنها إلا في الشكل القديم للأبجدية المسندية ، وقبل هذا الكتاب لم نكن نعرف شيئاً عن وجود شعر عربي مقفى وموزون في ( النقوش المسندية ) فأصبحنا اليوم نقرأ قصيدة كاملة تضمنها نقش قديم بعنوان ( ترنيمة الشمس ) اكتشفه الدكتور يوسف محمد عبدالله في" قانة " بالسوادية ، وأورده ( هذا الكتاب ) بلغة قاموسية فصيحة .
    إن الجهد الكبير الذي بذله القاضي محمد علي الحجري في انجاز كتابه ( هذه لغة الضاد ونقوشها المسندية ) قد فتح لنا باباً واسعاً للتعرف على ( لغتنا الأم ) والرد على الباحثين الذين لم يبذلوا جهداً كافياً للوصول إلى الحقيقة ، والحقيقة هي أن الهجرات اليمنية القديمة قد حملت معها ( لغة الضاد ) إلى حيث ذهبت ، ثم طورت ( أبجديتها ) من حيث الشكل لسهولة التدوين وسهولة الاستعمال حتى أصبحت كما هي عليه اليوم ، وبإمكان أي منا قراءة النقوش المسندية بسهولة إذا عرفنا ( شكل ) أبجديتها وهذه مناسبة اغتنمها للمطالبة بإدخال ( أبجدية المسند ) ضمن المنهج الدراسي للتعليم الأساسي لكي تعرف الأجيال القادمة أن اليمنيين هم ( أصل العرب ) وأن لغتهم هي ( أصل اللغة )










    تمثال الملك "هوثر عثت "يعرض أمام الزائرين لأول مرة في متحف صنعــاء بعد ترميمه بفرنسا


    بعد رحلة ترميم استمرت أربعة أشهر ونصف فى متحف اللوفر بباريس عاد التمثال اليمنى الشهير "هوثر عثت" من أسرة شللم احد الملوك السبأيين إلى موطنه الأصلى مجددا ليحتل مكانه فى باحة المتحف الوطنى بصنعاء إلى جوار التمثال الأشهر للملك ذمار على يهبر ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات.

    وحظيت عودة التمثال باهتمام رسمى وإعلامى كبير حيث تم عرض التمثال لأول مرة بعد ترميمه من خلال حفل حضره وزير الثقافة اليمنى الدكتور محمد أبوبكر المفلحى وهنرى ليورتى رئيس مؤسسة ومتحف اللوفر بباريس إضافة إلى حشد من الصحفيين وأصحاب الاختصاص.

    تجدر الإشارة إلى أن التمثال تم ترميمه بدعم من شركة "توتال" النفطية فى اليمن والتى قالت فى بيان صحفى لها أن تكلفة ترميم التمثال قد بلغت "150" ألف دولار أميركى فى سياق برامجها الثقافية والاجتماعية فى اليمن، حيث تم ترميم التمثال بموجب اتفاقية بين الهيئة العامة للآثار فى اليمن ومتحف اللوفر بباريس تم بعدها عرضه فى قاعة الشرق الأدنى بمتحف اللوفر لمدة خمسة أشهر.

    وقد نال خلاله االتمثال إعجاب زوار المتحف نظرا لضخامته حيث تم تصنيفه من قبل المختصين كثانى تمثال مصنوع من البرونز يعثر عليه فى اليمن بعد تمثال الملك ذمار على يهبر ويبلغ طول التمثال 160سم ويعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد .




    انـشاء موسوعـة للنقـوش اليمنية


    بحث نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور / محمد محمد مطهر أمس مع السفير الإيطالي بصنعاء / ماريو بوفو أوجـه التعاون الثنائي بين البلديـن في مجال التعليـم العالي و البحث العلمي .. كما جرى في اللقاء مناقشـة تدشيـن العمل بمشروع موسوعـة النقوش اليمنيـة التي سيتـم انشاؤها بدعم من الجانب الإيطالي بمبلغ يصل إلى 400 ألف يورو .
    وفي اللقاء أشـار نائب وزير التعليـم العالي إلى أن الوزارة ستوفر كافـة التسهيلات و المعلومات و الوثائق المطلوبـة للفريق الأكاديمي الإيطالي الذي يزور اليمن حاليـاً برئـاسة البروفيسور / افـان زيني الذي سيقوم بزيـارات ميدانيـة للعديـد من الجامعات و المتاحف و هيئة الآثـار و النقوش .. مؤكـداً ان موسوعـة النقوش اليمنية التي ستم انشاؤها على شبكة الانترنت ستمكن الباحثين و المهتميـن و الطلبـة من الاطلاع عليها و الاستفادة منها بكل سهولـة و يسـر .. حضر اللقـاء رئيس الهيئـة العامـة للآثـار و المتاحف و المخطوطـات الدكتور / عبد الله باوزيـر .




    نبـذة عن ظفـار يريم عاصمة الدولـة الحميريـة


    ظفـار هي الأكثـر شهرة بين عديد من المواضع كان يطلق عليها اسـم " ظفـار "
    كـ " ظفـار ديبـين و ظفـار عمـان "
    فهي واحـدة من أهم المواقـع و المعالم الأثريـة و التاريخيـة و السياحيـة في مديريـة السـدة بمحافظـة إب .. التي حلت محل مدينـة مأرب عاصمـة مملكـة سبـأ و أصبحت المدينـة عاصمة للدولـة الحميريـة التي حكمت اليمن مركزيـاً ما يقرب من 640 عامـاً خلال الفتـرة 115 قبل الميـلاد – 525 ميلاديـة .
    كانت ظفـار يريم إحدى محطات الطريق القديم للقوافـل التجاريـة قبل الإسلام وطريق قوافل الحجيج بعد الإسلام الذي كان يبدأ من مدينـة عدن مروراً بالعاصمة ظفـار ثم صنعـاء و عبـر الهضبـة حتى مكـة ثم يثرب فبلاد الشـام و اشتهر بـ " درب أسعـد " وكانت أيضـاً مقـر للملك الحميري التبـع اليماني أبـو بكر أسعـد المشهور بـ " أسعـد الكامـل " وبها مقره المشهور بقصر ريـدان و هو مقـر عظيـم .
    لقد كانت مدينـة عظيمـة لم يبـق منهـا إلا الأسـوار وبعض الأطلال و المعالم المنحوتـة في الجبـل الذي تقع المدينـة على سفحـه .
    من أهم معالمها كهف " عـود الذهب " الذي مازال وضعـه جيـداً .. ونفق " سـوق الليـل " وهو نفق سـري منحوت نحتـاً في الجبـل يربـط بيـن واجهتي .. لكنـه حاليـاً مدفون





    منارة عدن .. فن العمارة اليمنية الإسلامية





    خلف بنو طاهر بني رسول بعد أن ضعفت دولتهم واعتبروا أنفسهم ورثاء شرعيين لدولتهم واستمر حكمهم بين « 858 ـ 923هـ » فساروا على نهجهم في البناء والتعمير والزخرفة وليس أدل على ذلك من المدرسة المنصورية بمدينة جبن التي تتشابه مع المدرسة المعتبية بتعز ومن ناحية المآذن فمئذنة المنصورية تتشابه إلى حد كبير مع مئذنتي المدرسة الأشرفية بتعز .

    وقد زار الرحالة الايطالي « فارثما » اليمن في سنة « 1503م » وزار مدينة جبن وشاهد الجامع والمدرسة فيها ، وتحدث عنها مؤرخون يمنيون منهم ابن الديبع في كتابه قرة العيون وسنختار من مخلفاتهم في مقالنا هذا منارة عدن ، والتي تقع في وسط مدينة عدن قبالة ميدان كرة الطائرة في حديقة صغيرة بمحاذات مبنى البريد العام ، وكانت هذه المئذنة لجامع ، أجمع المؤرخون أنه من بناء الخليفة عمر بن عبدالعزيز ، وجدده الحسين بن سلامة في أواخر القرن الخامس الهجري ، ويقول ابن المجاور :
    والأصح أن مابناه إلا الفرس وكان سبب بنائه أنهم وجدوا قطعة عنبر كبيرة ومليحة فأوتي بها إلى صاحب عدن فقال لهم وماأصنع بها ، بيعوها وأبنوا بثمنها جامعاً فلست أرى درهماً أحل من هذه الدراهم ، فباعوها وبنوا بثمنها جامع عدن .

    وقد اختلف الكتاب الأوروبيون في فترة بنائه ، فمنهم من يقول أن الجامع بنى في عصر بني رسول حيث يُذكر أن أميرة من بني رسول ابتنته .
    ورواية أخرى تقول الظاهر الغساني بنى مدرسة ينسبوها إليه ، ويرجع آخر زمن البناء إلى السلطان عامر بن عبدالوهاب ، سلطان بني طاهر الذي قام بتجديد الجامع ، ولكن لم يذكر المؤرخون ماهية التجديد ، ولم يشر المؤرخ « النهروالي » الذي ذكر مآثر عامر بن عبدالوهاب إلى هذا الجامع ويرجع آخر البناء إلى فترة الوجود العثماني في اليمن .
    أما عن المنارة الحالية فقد قام سيرجي شيرنسكي « العالم السوفيتي » بزيارة المنارة عام 1972م ودعا إلى إجراء حفريات أثرية ، وبالفعل أجرت بعثة اليونسكو برئاسة رونالد ليكوك بعض المسوحات وأوصت بإجراء صيانة وترميم شامل على المئذنة ، وأشار سيرجي إلى أن المنارة شيدت في القرن الثامن الميلادي وأن زخرفتها تعود إلى القرن السادس عشر وأن قاعدتها المضلعة ربما كانت قائمة على أثر قديم لعله يعود إلى ماقبل الإسلام .

    وبدن المئذنة أصلة هرمي الشكل له قاعدة مثمنه قطرها السفلي 54،4م وعند قاعدة القبة التي تتوجها يبلغ قطرها 60،3م وهذا البدن مقسم إلى ستة أجزاء بواسطة أفاريز جصية بارزة بروزاً بسيطاً .
    ويوجد عند قاعدة المئذنة بناء من الحجر حول قاعدتها أقيم لتدعيم المنارة بعد حدوث الميل فيها، ويزين بدنها بعض العناصر الزخرفية البسيطة التي تدل على تأثره بالأسلوب السلجوقي وذلك نتيجة بقاء العثمانيين القصير في عدن .




    في دراسة نشرتها مجلة ( تواصل ): الهجرات اليمنية إلى مصر أضفت عليها الوجه المشرق



    أكد أستاذ مصري أن هجرة القبائل اليمنية المتتاليـة إلى أرض مصر كانت أبرز وأهم العوامل التي قررت أصالة و عروبـة مصر و اكدت عراقـة أهلها .. ولم تجعل من أرض الكنانة أرضاً عربيـة فحسب بل جعلت منها قلعـة العروبـة وحصنها المنيـع .
    وأشـار الأستاذ مجاهد الجندي أستاذ الحضارة والتاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر في دراسة نشرتها مجلة ( تواصل ) إلى أن القبائل القحطانية ببطونها و أفخاذها وفروعها هاجرت إلى مصر و استقرت حول وادي النيل والدلتا منذ القدم وحتى الآن , ولم تكن تلك الهجرات عارضيـة أو هامشيـة بل كانت هجرات متتابعـة أضفت على مصر وجهها العربي المشرق و الجميل .
    وأوضحت الدراسـة ان الهجرات اليمنية لم تتوقف منذ فتح مصر بقيادة عمرو بن العاص في القرن السابع للميلاد خلال فترة تعاقب فيها 83 حاكماً على حكم مصر , حتى نهايـة حكم الفاطميين ( 357 هـ - 973 م ) الذين أعادوا الحكم العربي الصميم إلى مصر وشجعوا القبائل العربيـة على الهجرة إلى مصر .
    ومع انتهاء العصر الفاطمي وتولي المماليك للحكم توقفت الهجرات العربيـة , وحدث ارتداد وفرار من مصر بسبب اضطهاد المماليك للعناصر العربية .
    وكانت حالة مماثلة قد حدثت في عهد الدولـة الامويـة عندما وفدت إلى مصر جموع من جهينة و الأزد وحمير ولخم و قيس بن عسلان ومذحج وبجيلـة و استقرت فيها .
    ولما بدأت عناصر غير عربيـة تحكم مصر تعرضت القبائل العربيـة للتهميش و الاضطهاد كما حدث في عهد احمد بن طولون ( 257 هـ - 271 هـ ) مما دفع القبائل العربيـة إلى ترك مصر والهجرة من جديد إلى شمال إفريقيا و السودان .
    وبحسب الدراسـة فإن القبائل القحطانيـة " اليمنية " الرئيسية التي أستقرت في أرض مصر كانت أربع قبائل ... أكبرها طيء وقبائل جذام بن عدي التي جاءت مع عمرو بن العاص في فتح مصر , وسكنت في منطقـة الدلتا ومن بطونها بنو حرام الذين يقطنون حالياً في محافظـة المنيـا .
    وفي محافظـة سوهاج استقرت قبائل بلي وجهينة وتنقسم إلى أرباع كثيرة وكل ربع له بيوت كثيرة ويرجع نسب القبائل الجهينية إلى الصحابي الجليل عبد الله الجهني ..
    اما جهينة فهي من قبيلـة قضاعـة اليمنية .
    أما القبيلـة الرابعـة فهي لخم التي تنتسب إلى كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ومن بطون لخم قبيلـة بني مره التي نزلت بأسيوط ومازالت تحمل اسمها وإليها ينسب الزعيم الراحل جمال عبد الناصـر .


    وحددت الدراسـة منازل القبائل اليمنية في محافظـات مصر خلال القرن التاسع الهجري كالتالي :
    - في أعمال القوصيـة
    بنو شادي " قصر بني كليب بني امية "
    العجالـة " بنو عجيل بن الذئب بنو بلي " من قضاعـة بن حمير بن سبأ
    - في أعمال البهنسا
    أولاد زعازع : من قيس عيلان
    عرب هوارة : ويمتدون من بهنسا حتى أسوان و أوطانهم تمتد من محافظـة البحيرة حتى الاسكندريـة ثم نزحوا إلى صعيد مصر وانتشروا في معظم الوجه القبلي .
    - في أعمال الشرقيـة
    قبائل ثعلبـة ومنهم بنو زريق والعليميون وجذام وبنو عقيل وبنو الوليـد .
    - في أعمال المنوفيـة
    نصير الدين من قبيلـة لواته
    - في اعمال الغربيـة
    أولاد يوسف من طيء ومقرهم مدينة سخا وقرية كفر هودين مركز السنطـة .
    - في أعمال الصعيـد
    بنو هلال وهم قبائل يمنية من خولان بن عامر وانتشروا في الصعيـد وبرقـة في ليبيـا وامتدت منازلهم بين مصر وأفريقيا " تونس حالياً "
    بنو كنانة : في الاخميميـة




    اليمن تبحث عن مهربين يتاجرون بالآثار اليمنية عبر موقع الكتروني


    كشفت مصادر رسمية في الهيئة العامة للآثار والمخطوطات لـ"نبأ نيوز":
    أن السلطات الأمنية تجري حالياً تحريات وبحث مكثف عن عدد من مهربي الآثار اليمنية الذين يتاجرون بالآثار عبر موقع على شبكة الانترنت.

    وأكدت المصادر : أن عدد غير معروف من مهربي الآثار اليمنية أطلقوا مؤخراً موقعاً الكترونياً على شبكة الانترنت العالمية يتم من خلاله عرض قطع أثرية يمنية نادرة، ومختلفة الأحجام والأشكال، والفترات الزمنية التي تعود لها، وأرفقوا صورة كل قطعة ببيانات كاملة حول تاريخها، ومكان العثور عليها، وعمرها الزمني، والقيمة المبدئية لها.

    وأشارت المصادر- التي منعت "نبأ نيوز" من نشر عنوان الموقع خوفاً من التعريف به - إلى أن القطع الثرية المعروضة تعد ثروة حقيقية، وقد تدر على الجناة الذين يتاجرون بها عشرات ملايين الدولارات.

    ورجحت أن تكون جهات خارجية – عربية أو أجنبية - وصفتها بـ"محترفة" هي صاحبة هذا المشروع، ضمن شبكة متورط بها يمنيون تجري حالياً عمليات بحث واسعة لضبط عناصرها وتقديمهم للعدالة.

    وأكدت المصادر: أن الآثار اليمنية ستبقى معرضة للنهب والمتاجرة ما لم يتم تدخل القوات المسلحة – مثلما فعلت في "براقش"- وضرب طوق حول كل موقع أثري ن وإعلانه منطقة محمية ومحرم دخولها على غير الجهات المختصة .







    اليمن تبدأ اجراء الاستعادة 50 قطعة اثرية يمنية موجودة في باريس


    أكدت قيادة معهد العالم العربي بباريس أن المعهد يقوم حالياً بالتواصل مع الشركات المختصة لتجهيز إعادة (50 )قطعة أثرية إلى اليمن، مبينة أن القطع التي بحوزتهم منذ العام 2004 تحظي بتأمين خاص وسيتم إعادتها بعناية وتقنية متخصصة إلى اليمن.
    جاء ذلك في المباحثات التي أجرها السفير اليمني بباريس أمير العيدروس خلال لقائه أمس رئيس معهد العالم العربي بباريس السيد دومينيك بوديس وبحضور المدير التنفيذي للمعهد السيد مختار بن طالب ، التي تناولت سبل تعزيز وتقوية علاقات التعاون الثقافي بين اليمن والمعهد .
    وفي اللقاء أكد رئيس المعهد حرص المعهد على تطوير وتعزيز العلاقات الثقافية مع اليمن كون المعهد نافذة للحضارة العربية التي تعتبر اليمن أحد أهم أركانها.
    واطلع السفير العيدروس ومعه رئيس الهيئة العامة للآثار عبدالله باوزير ومدير المتحف الوطني بصنعاء عبد العزيز الجنداري على التحف اليمنية الموجودة لدى المعهد.
    وحسب الاتفاق الموقع بين معهد العالم العربي بباريس والهيئة العامة للآثار، فقد تم عرض بعض تلك القطع في المعهد إلا أن أغلب تلك القطع لم يتمكن المعهد من عرضها لصعوبات مالية.
    تجدر الإشارة إلى أن القطع اليمنية الموجودة لدى المعهد عددها 50 قطعة، وعرضت بعضها في الطوابق الرابع والسادس والسابع من متحف المعهد الذي يمتد تاريخ إفتتاحه إلى ديسمبر1987.
    ويعد معهد العالم العربي النافذة الثقافية للعالم العربي في أوربا بوجه عام وفرنسا بوجه خاص, وجاء تأسيسه ثمرة للتعاون بين فرنسا والبلدان العربية الـ22، ومنها اليمن.
    وتهدف أنشطة المعهد الثقافية إلى تعريف الجمهور الأوربي بالحضارة العربية الإسلامية منذ نشوئها حتى عصرنا الراهن.. حتى أصبح المعهد بمثابة جسرا ثقافيا بين فرنسا والعالم العربي.
    ويعتبر متحف معهد العالم العربي من أهم واجهات العالم العربي في باريس، ومقتنيات المتحف تتكون من التحف الأثرية التي قدمتها له المتاحف الوطنية الفرنسية (متحف اللوفر، متحف الفنون الزخرفية، متحف الفنون الأفريقية) وبعض التحف الأثرية التي يتم التبرّع بها للمتحف, يضاف إلى ذلك جهودُ الدول العربية الأعضاء في معهد العالم العربي التي أودَعت لدى متحف المعهد بعض القطع الأثرية.
    وتوجد في المعهد180 قطعة وتحفة أثرية من سوريا وتونس، و50 قطعة أثرية من اليمن منذ 2004، بالإضافة إلى عدة تحف أثرية من دول عربية أخرى .



    المتحف الوطنى بصنعاء..سيرة تاريخ لا ينضب

    المتحف الوطنى بصنعاء يضم أكثر من 25 ألف قطعة أثرية

    تاريخ الشعوب وحضاراتها أكثر الأشياء الغابرة حضورا. قد نقترب منها إلى حد ما ولكننا لا نستطيع إعادتها. وثمة أمجاد غابرة تشعرنا بالحنين لزمننا الفائت. إنه التاريخ الذى نستقرء سطوره المضيئة من خلال الآثار التى خلفها الأجداد.

    آثارنا إذن هى نافذتنا الوحيدة على أمجادنا. لذلك نقف اليوم أمامها وقفة قارئ لما تركت هذه الآثار بين السطور من عبر وشواهد. إنها السياحة فى دروب التاريخ.. والاقتراب حد التماهى من الذاكرة المستحيلة،هنا حيث يلتحم المكان بالزمان فى لحظة صمت تتوقف عندها عقارب الساعة.. لنطل على الماضى الموغل فى القدم. كشهود على ماض تليد وحضارة عريقة..

    والمتحف الوطنى بصنعاء، أكبر مخزن للتاريخ والذاكرة اليمنية. تم تأسيسه فى العام 1971 فيما كان يسمى بدار الشكر قبل أن ينتقل المتحف إلى مكانه الحالى فى "دار السعادة" أحد قصور العهد الإمامى فى اليمن. وتم افتتاح المتحف رسميا فى الثانى عشر من أكتوبر-تشرين الأول من العام 1987.

    يحتوى المتحف اليوم على أكثر من خمس وعشرين ألف قطعة أثرية تعود إلى عصور ماقبل التاريخ وعصور الحضارات اليمنية القديمة والحضارة الإسلامية.

    وتم إعادة افتتاح المتحف الوطنى أمام الزوار بعد إغلاق قسرى استمر لأكثر من ثلاث سنوات تقريبا تم خلالها استكمال أكبر عملية ترميم وصيانة للمتحف منذ تأسيسه وحتى اليوم حيث شمل الترميم إنشاء مخزن محكم لحفظ القطع الأثرية تحت الأرض. ويعتبر المتحف الأكبر فى بلادنا من بين حوالى 18 متحفا ثانويا فى مختلف المحافظات.

    كما يعد المتحف الوطنى الوجهة الأولى للسائحين والباحثين والزوار، حيث تشير الإحصاءات إلى أن عدد زوار المتحف قبل إغلاقه قد بلغت أكثر من 18 ألف زائر يمنى فى النصف الأول من العام 2002 إضافة إلى أكثر من 8000 زائرأجنبي.


    عظمة وحفاوة استقبال


    منذ الخطوات الأولى وأنت تجتاز البوابة الرئيسية للمتحف تشعر بعظمة التاريخ اليمني.. عند المدخل تماما يقف تمثالا الملكين ذمار على يهبر وابنه ثاران يهنعم ملكا سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات وهما يلوحان بيديهما وكأنهما يرحبان بالزائر لشواهد حضارة كانا أحد صناعها فى التاريخ اليمنى القديم. فقد حكم الملكين اليمن فى مطلع القرن الرابع الميلادي.

    التمثالان من أهم مقتنيات المتحف الوطنى بصنعاء وقد عثر عليهما فى النخلة الحمراء بالحدأ فى محافظة ذمار فى العام 1931 بواسطة حفرية شارك فيها الجغرافى الألمانى فون فيسمان وعند ترميم التمثالين فى معهد "ماينز" بألمانيا تبين وجود نقش كتب بالمسند على صدر التمثالين يفيد معناه أنهما أهديا إلى قبيلة "آل ذرانح" لوضعهما فى بهو القصر الخاص بتلك القبيلة.ٍ

    لازال التمثالان اليوم و بعد مرور أكثر من سبعة عقود على العثور عليهما مصدر إلهام لعلماء الآثار من مختلف أصقاع العالم نضرا لأهميتهما الفنية كونهما تحفتين نادرتين صنعتا من البرونز بطريقة فائقة الدقة والجمال.

    أما الأهمية التاريخية للتمثالين فتعود لأهمية صاحبى التمثالين.. حيث يسجل التاريخ أن ثاران يهنعم هو أول من قام بترميم وصيانة سد مأرب عند تعرضه للتصدع فى منتصف القرن الرابع الميلادي.

    التمثالان اللذان يقفان بارتفاع يقارب المتران ونصف المتر تم صنعهما كما يقول الخبراء بطريقة صهر الشمع بواسطة قالب سالب مساعد بحيث يتم تشكيل القالب من قبل الصانع بصورة ملائمة ومن ثم تغليفه وتفصيل أجزائه وإعادة تركيبها وطليها بعد ذلك بطبقة من الشمع قد تعادل قوة جدار البرونز فيما بعد،ثم يملأ القالب السالب المساعد بطبقة من الشمع ويبعد بعد ذلك لتملأ الجهة الخارجية للشمع التى تظهر الشكل والغلاف الخارجي،وبعد التجفيف والتسخين يتم صهر الشمع وشوى القالب ومن ثم صب البرونز.. يتم بعد ذلك تكسير أجزاء القالب..وقد كانت هذه الطريقة فى صناعة التماثيل البرونزية هى ذاتها السائدة فى الحضارات اليونانية والرومانية القديمة.

    حيث توجد العديد من التماثيل المماثلة لتمثالى الملكين اليمنيين ذمار يهبر وثاران يهنعم فى متاحف أوروبا كمتحف اللوفر بباريس ومتحف يترمن بروما.

    وقد وجد على الركبة اليسرى لتمثال الملك الابن كتابة باللغة اليونانية باسم "فوكاس" وهو نحات رومانى عاش فى اليمن وشارك فى صنع التمثالين.




    قاعات وعصور


    التجول بين أقسام المتحف كالسفر بواسطة آلة الزمن التى تتحدث عنها قصص الخيال العلمي. هنا ثمة عصور مختلفة لتاريخ واحد تفصلنا عنه ألاف السنين وبضع خطوات، يمكن للزائر أن يشم رائحة البخور واللبان المنبعثة من ظهور القوافل التى كانت تسلك طريق البخور فى رحلتها لمختلف بقاع الأرض.

    كما يمكن للزائر أن يتلمس بعينيه تحفة يمنية تمت صناعتها بحرفية ودقة لا توصف.

    فى المتحف الوطنى يتم عرض المقتنيات بعدة أساليب فى العرض تسهل للزائر الانتقال من عصر إلى آخر، ومن قسم إلى آخر، حيث يعتمد الأسلوب الأول على العرض الزمنى لفترة حضارات ماقبل الإسلام حيث تم إعداد قاعات العرض بتسلسل زمنى من خلال عرض كل حضارة فى قاعة منفردة، كقاعة حضارة دولة معين ومملكة سبا ودولة حمير ومملكة حضرموت.. إضافة إلى القاعة الخاصة بالهدايا المقدمة من رئيس الجمهورية.

    أما للفترة الإسلامية فقد تم اعتماد أسلوب العرض النوعى حيث تعرض كل مجموعة من ذات النوع فى قاعة واحدة وإن اختلف زمنها وتاريخها مثل قاعة المخطوطات والمسكوكات والمعادن إضافة إلى قاعة الإنارة التى يتم فيها عرض وسائل الإنارة المستخدمة عبر التاريخ اليمنى القديم.

    أما آخر وسائل العرض فى المتحف فتعتمد على العرض الموضوعى وقد تم استخدام هذا النوع من العرض فى قسم التراث الشعبى حيث تم ترتيب المعروضات بشكل موضوعات كالزراعة والنحل وصناعة النيل والسلال والمواد الحجرية والنجارة والأزياء إضافة إلى العرس الصنعانى وصناعة الفريد والبسط واللحاف التهامى وغيرها من فنون الحرف التقليدية الأصيلة فى اليمن.


    مقتنيات نادرة
    يوما بعد آخر، تزداد أعداد القطع الأثرية فى المتحف الوطنى وتتنوع من حيث الأهمية والتاريخ وهو الأمر الذى دفعنا لنسأل عن سر هذا السيل المتدفق الذى لا ينضب من الآثار اليمنية، فما هى مصادر هذا الزخم التاريخي؟

    يقول عبدالعزيز الجندارى أمين عام المتحف أن هناك ثلاثة مصادر رئيسية لتزويد المتحف بالقطع الأثرية وتعد الهيئة العامة للآثار ووزارة الثقافة من أهم تلك المصادر من خلال لجنة الاقتناء حيث يتم شراء القطع الأثرية التى يعثر عليها المواطنون مقابل منحهم مكافأة مالية مناسبة تحددها اللجنة.

    أما المصدر الثاني، فيمثل فى القطع التى يتم مصادرتها من المنافذ البرية والبحرية والجوية لبلادنا. أما المصدر الثالث فيأتى عن طريق الاهداءات التى يقدمها المواطنون للمتحف من القطع التى عثروا عليها والمملوكة لهم.

    ويقول الجندارى أن رئيس الجمهورية يعد من اكبر واهم من قدموا القطع الثرية للمتحف والتى تعد من أبرزها 40 قطعة برونزية هامة أهداها الرئيس للمتحف وهى عبارة عن رؤوس جنابى شبيهة بما يستخدم اليوم مع وجود فارق بسيط يتمثل فى أن الرأس متصل مع النصل من نفس مادة البرونز مع تطعيم الوسط بالعاج.

    وعن أبرز المقتنيات فى المتحف يضيف الجندارى الذى يؤكد على أهمية كل قطعة أثرية فى المتحف: "تعد المجموعة الأثرية التى تم العثور عليها فى "خربة همدان" من أبرز وأثمن مقتنيات المتحف الوطنى بصنعاء، حيث تتكون هذه المجموعة من عدد من القطع النادرة المتمثلة فى القلادات والأساور والخواتم والأقراط إضافة إلى الأختام المصنوعة من العقيق والتى تعود للقرن الأول قبل الميلاد.. حيث تعطى هذه القطع صورة للواقع الاقتصادى والاجتماعى فى حقبة معينة من تاريخ اليمن القديم، إضافة إلى آلاف الأعواد من عسيب النخيل،التى أماطت اللثام عن فترة هامة من فترات التاريخ اليمنى القديم وكشفت عن أسلوب نادر فى الكتابة والمراسلات فى الماضي".






    معرض في لنـدن عن فن العمـارة اليمنيـة


    يواصل معرض العربية السعيدة - فن العمارة اليمنية- بلندن فتح ابوابه للزائرين حتى 19 يناير 2008م بعرض نماذج للمعمار اليمني في عدن والضالع ويافع وبيحان وحبان والمكلا والشحر ووادي حجر ووادي دوعن.
    وكان الاخ وزير السياحة نبيل الفقيه ومعه سفير اليمن لدى بريطانيا محمد طه مصطفى افتتحا مساء أمس الاول بالمعهد الملكي للمعماريين البريطانيين بلندن معرض العربية السعيدة فن العمارة اليمنية0
    كما تم أشهار كتاب فن العمارة اليمنية من يافع الى حضرموت للدكتورة سلمى سمر الدملوجى0 وفى الافتتاح أشاد سفير اليمن لدى بريطانيا محمد طه مصطفى بالجهود الطيبة التى بذلتها الدكتورة دملوجى والمعهد الملكى لتقديم صورة العراقة اليمنية فى مختلف تعبيراتها المعمارية 00 مشيرا الى تنظيم المعهد الملكى للمعرض الاول لفن العمارة اليمنية قبل عشر سنوات0
    وأضاف السفير مصطفى أن ما يقدمه المعرض يشكل أسهاما للتعريف بتفرد المنتج الثقافى والسياحى اليمنى0 الامر الذى سيدفع بمزيد من الافواج السياحية والتبادل الثقافى بين اليمن وبريطانيا0 من جانبه أشار المدير التنفيذى للمعهد الملكى للمعماريين البريطانيين السيد ريتشارد هاستيلو الى غنى الموروث الثقافى والعمرانى للشعب اليمنى00 مشيدا بالجهود الكبيرة التى قامت بها الدكتورة الدملوجى فى أعداد هذه الدراسة العميقة حول فن العمارة من يافع الى حضرموت والتى امتدت لعشرين سنة من البحث والتدقيق والتأصيل0 فيما قالت الدكتورة سلمى الدملوجى أن أعداد المعرض والكتاب استغرق ثلاث سنوات من البحث0
    وقدمت الشكر للحكومة اليمنية على كافة التسهيلات التى حصلت عليها والتى أسهمت فى أخراج هذا العمل الى النور 0




    صور رائعة فعلا للعمارة اليمنية





























    [poem=font="Arial,6,black,bold,italic" bkcolor="orange" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""] فارقتهم والقلب دي ميت نبض =ماهي حياه النبض هذا نبض موت
    وان راد ربي باتعود العافيه =وترجع ليالي كلها عيشه وقوت
    [/poem]


  2. #2
    اداري سابق الصورة الرمزية بـلــعـــــــور
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    2,835



    الزبـيري .. العلم الشامـخ



    محمد محمود الزبيري, العلم الشامخ, الثائر و القائـد والعالم والشاعر .
    أطل على الدنيـا عام 1910 في أسـرة اشتهرت بالعلم والعلمـاء والسفراء , سكن في قلب المدينة التاريخيـة , صنعاء القديمـة, وتحديداً في حي بستـان السلطـان, نشـأ وترعرع يتيمـاً, كان هادئـا ويميل إلى الانزواء, اختـار كتاب الله رفيقـاً لـه منـذ الصغر, فتعلم القرآن الكريـم وحفظـه, وكان مولعـاً بالقراءة , وطلب العلم في الجامع الكبير في صنعـاء و المدرسـة العلميـة .

    صنع من نفسـه شخصيـة قياديـة تتميـز بالثقافـة العاليـة والمعرفـة الواسعـة, وذهب إلى الحج عام 1938 , واستمر لمدة عام في مكـة المكرَمـة يطلب العلم, ثم انتقل إلى القاهرة و التحق بكليـة دار العلوم, وأسس مع بعض رفاقـه أول حركـة منظمـة لمعارضـة الإمام في اليمن عام 1940 .. عرفت باسـم " كتيبة الشباب اليمني " وعاد إلى اليمن عام 1942 ليبـدأ مرحلـة المناهضـة و الثورة على الحكم الإمامي .

    ألقي خطبـة لا تنسى في الجامع الكبير ما قاد إلى إلقـاء القبـض عليـه بعدهـا, و أودع السجـن وظل فيه ما يقارب العام, وحيـن خرج قال قصيـدة, مازالت ترددها الأجيـال اليمنيـة حتى اليـوم :


    خرجنـا من السجن شم الأنوف
    كما تخرج الأسـود من غابها
    نمَر على شفرات السيـوف
    ونـأتـي الـمنيـة من بابها
    ونابي الحيـاة إذا دنست
    بعـسف الطغـاة وأرهابـها



    ثم غادر إلى عـدن, وأسس مع رفيـق دربـه وكفاحـه أحمد محمد نعمـان " حزب الأحرار "عام 1944 , وأصدر صحيفـة " صوت اليمن " بعد فشـل ثورة 1948 اتجه إلى باكستـان, ثم انتقل إلى مصـر عام 1952, وكان يلقي قصائـد قويـة من إذاعـة " صوت العرب " فأشعل الحماسـة و الإصـرار في نفوس الثـوار اليمنيين بعد ان داهمهم اليأس إثـر فشـل ثورة 1948 .

    وعنـد قيـام ثورة 1962 عاد الزبيري إلى اليمن وحظي باستقبـال شعبي كبيـر, وعيـن وزيراً للمعارف , ثم نائبـاً لرئيس الوزراء , وسرعـان ما استقال عام 1964 حيث كان معارضـاً للتدخلات الخارجيـة .

    ومن أهم ما كان يقولـه : " إن اليمن لن تسترد كرامتها وعزتها إلا يـوم يوجد بينها عشرات المناضليـن على الأقـل, يرضون بالجوع حتى الموت, وبالسجـن حتى نهايـة العمر, وبخراب البيوت حتى آخـر حجر, ويتقدموت العمل الوطني على أسـاس النصر أو الموت "

    دعـا اليمنـيين إلى لم الشمل و التوحـد تحت لؤاء واحـد, بينمـا كان يخطب في منطقـة بـرط ( شمال صنعـاء ) اغتالوه برصاص الغدر و الجبـن, وكان قبلها يعد لعقد مؤتمر وطني للقبائل و العلمـاء وقادة اليمن, وعُرف بحكمته وقدرتـه على الإقنـاع وارتيـاح الشعب لـه, وسماعهم لما يقولـه.
    كان رجلاً قويـاً وأديبـاً, ومن اهـم مؤلفاته :

    " صلاة في الجحيـم "
    و " ثورة الشعـر "
    و " نقطـة في الظلام "
    وروايـة " مـأساة الواق الواق "
    وكتـاب " الخدعـة الكبرى في السياسـة العربيـة " .






    " الجنبـيـة " رمـز وتاريـخ وحضـارة




    رغم أن اليمنيين لم يترددوا في اقـتناء البـاس الحديث و الازيـاء العصريـة التي غزت المجتمع اليمني, إلا أن الجنبيـة, أو الخنجر اليماني,لا يزال رائجـاً ومزدهـراً بوصفـه أحد أهـم مكونـات اللبـاس التقليدي اليمني, بل أن كثيرين يرون أن الجنبيـة من أهم مكونـات الشخصيـة الحضاريـة اليمنيـة .

    في الأصـل هو الخنجر, وسمى " الجنبيـة " لأن اليمني اتخذ لها موضعـاً على جنبـه حتى أصبـح جزءاً منه يرافقـه طوال حياتـه .

    تعود بدايـة ظهور الخنجر " الجنبيـة " إلى القرن السابع قبل الميـلاد, بدليـل ما يكشف عنه تمثـال الملك معدي كرب الذي يظهر عليـه تجسيـد مصغر لشكل الجنبيـة اليمنيـة في صورتها الأولى, والتي كانت تشبـة السيـف في تصميمهـا, أو الخنجر اليمني الذي بدات صناعتـه في اليمن منـذ العهـد السبئي ومروره بمراحل عدة منـذ الدولـة المعينيـة عام 1120 قبل الميـلاد, والدولـة الحضرميـة 65 قبل الميـلاد, والدولـة القتبـانيـة 865 قبل الميـلاد, مروراً بالدولـة السبئيـة 120 قبل الميـلاد, فالدولـة الحميريـة 628 قبل الميـلاد – 115 ميلاديـة, ثم عصر الإسـلام وصولاً إلى العصـر الحديث, إلى أن أخذت تلك الصورة التراثيـة البديعـة .




    تفنن اليمنيون في صناعـة الجنبيـة منـذ القدم, فجعلوها عامرة بالنقوش والزخارف الاسـرة الرفيعـة التي جعلتهـا تحفـة نفيسـة غاليـة الثمن, وأصبحت مصدر دخل للكثيـر من الأسـر وعامل جذب للكثيـر من الزائريـن و السيـاح .

    و تتكون الجنبيـة من الرأس وهو الجزء الذي تتوقف عليـه قيمة الجنبيـة والذي يعد أهم جزء فيها, وعادة ما يصنع هذا الرأس من قرون الحيوانات وعظام الزراف وحوافر الجمل, ومن أنواعـه " الصيـفاني " الذي يحتـل المرتبـة الأولى, وسمى بهذا الاسـم لشدة صفائه ورونقه ويصنع من لب قرن حيوان وحيـد القرن, وياتي في المرتبـة الثانية " الرأس الأسعدي " نسبـة إلى أحد ملوك اليمن القدمـاء, وهو الملك أسعـد الكامل .

    و أكثر الرؤس طلبـاً واغلاهـا ثمناً هو الرأس الصيـفاني نظراً لما يتمتع بـه من مميـزات, إذ أنه بمرور الزمـن يكتسب قيمة اكثر من سابقها كما أن كثرة تعرضـه للمس و الفرك واستخدامـه يضفي عليـه المزيـد من الجمال حيث يتغير لونـه من قاتم إلى فاتح حتى يصبـح شفافاً كالزجـاج .

    ومن مكونـات الجنبيـة, الحزام الذي يظهر عليـه جليـاً الفن التشكيلي و الحرفي الذي صنعته يد فنـان ماهر, ومن أنواعـه المركزي و المرهي و الطيري و الكبسي و المتوكلي, وتتفاوت الأحزمـة تبعـاً لتفاوت واختلاف أنواع الخيـوط المستخدمـة في تطريـزه وجوده نقشـه وجمال شكلـه وتطرز أغلبيـة الاحزمـة بالخيـوط الذهبيـة السميكـة التي تسمى " السيـم " .

    وعادة ما يفاخر الأبنـاء في اليمن, بما يتوارثونه من جنابي عن آبائهم كجزء من التركـة التي يخلفها الآبـاء للأبنـاء , وفي التقاليـد اليمنيـة يسلم الآبـاء الجنابي إلى أبنـائهم وهو في سـن الصبى, كدليـل على نشـأتهم الرجوليـة وما تحويـه من كبريـاء واعتـزاز, ولا تزال هذه الأسـاليب متبعـة في الكثير من المناطق القبليـة .




    مجموعــة صور للجنابي و الخناجر اليمنيــة












































    إحبـاط محاولة تهريب تماثيـل برونزيـة ورخاميـة تعود إلى الآف السنيـن


    قال د. عبد الله باوزيـر .. رئيس الهيئـة العامـة للآثـار والمتـاحف :
    إن ظاهرة تهريب الآثـار عبـر المنـافذ اليمنيـة وخاصـة مطـار صنعـاء الدولي ستـظل مستمرة, وعـزا ذلك إلى أن هنـاك عصابـات منظمـة وسماسـرة وتجـار آثـار يعملون للاتـجار بها خارج البـلاد ..
    مضيفـاً : إنـه تـم في الآونـه الأخيـرة إحبـاط التهريب لقطع أثريـة عبـر مطـار صنعـاء الدولي من بينهـا تماثيـل برونزيـة ورخاميـة تعود إلى الآف السنيـن ..
    مؤكداً أن الأجهزة الأمنيـة تمكنت من ضبـط هذه القطع الأثريـة عند اكتشافها لدى بعض السيـاح الاجانب الذيـن كانوا ينوون إخراجهـا إلى خارج البلاد بطريقـة غير قانونيـة .. مشيـراً إلى أن الهيئـة تتعامل وبشكل متـواصل مع الأجهزة الامنيـة لضبـط المهربيـن وتـجار الآثـار وتقديـم المتسببيـن لمثـل هذه الحوادث إلى النيـابـة العامـة و القضـاء لتتم محاسبتهم على ما اقترفـوه من جرائـم بحق التراث و التاريـخ اليمني .
    وأضـاف باوزيـر : نحن نعمل بالتنسيـق مع جهات الضبـط و السلطـات المحليـة و المواطنيـن في مختلف المحافظـات للحـد من ظاهـرة الاعتـداءات المتكررة على المواقـع الآثريـة وأعمال النبـش العشوائي والتدميـر لتلك المواقـع وسرقـة ما فيها من أثـار .
    ونظرا لاتسـاع الرقعـة الأثريـة في البلاد وتعدد مناطقها وتباعدهـا, تبقى معزولـة ونائيـة ويصعب مراقبتها والإشـراف عليها وحراستـها .. مشيـراً إلى غيـاب دور الأجهزة الأمنيـة والسلطـات المحليـة في مثـل تلك المناطق النائيـة تحدث مثل هذه الجرائـم, بالإضـافة إلى ضعف الوعي لـدى المواطنيـن بأهميـة هذه الآثـار, الامر الذي يؤدي إلى استغلال هذه الظروف من قبـل بعض المخربيـن و سماسرة الآثـار .. ليقوموا بنبش المواقـع الآثـرية و العبـث بها وإخفاء ما يجدونه مع معثـورات أثريـة .
    وقال باوزيـر في ختـام تصريحـه : يفترض على وجهـاء هذه المناطق ومشايخها ان يعملوا على الحـد من هذه الأعمـال التخريبيـة غير المسؤولـة




    حملـة واسعـة لإزالـة العشوائيـات من مدينة حجـة
    و بـدء ترميـم قلعـة القاهـرة


    تنفـذ حاليـاً في مدينـة حجـة حملـة واسعـة لإزالـة المخلفـات و الأعمـال العشوائيـة التي أضرت بالمظهر العام للمدينة و أفرزت إشكالات خطيـرة وتسببت في إعاقـة عمليـة التنميـة فيهـا .
    و أوضح محافظ المحافظـة فريـد مجور لوكالـة الأنبـاء اليمنيـة ( سبـأ ) :
    أن الحملـة التي تنفذهـا السلطـة المحليـة بمساعدة الجهـات المعنيـة تهدف إلى إعـادة ترتيـب و تأهيـل الشوارع و الأسـواق العامـة, وإزالـة المخلفـات و المبـاني العشوائيـة في مداخـل الأزقـة و الأحيـاء القديمـة و الحديثـة, وتطبيـق مبـدأ العقاب على المخالفيـن ومن يعترض سيـر هذه الحملـة .
    وقال إن الحملـة تركز أيـضاً على معالجـة الازدحامـات في الأسـواق العامـة و الشوارع الرئيسيـة من خلال تحديد بدائـل لتلك الأسـواق و تقل الورش المختلفـة إلى خارج المدينـة في تجمعـات معروفـة, إلى جانب إعـادة توزيـع مواقف وفرز السيـارات.. ولفت مجور إلى المشاريـع التطويريـة و الترفيهيـة التي تشهدهـا مدينة حجـة هذه الأيـام والتي من أبرزهـا إعـادة تأهيـل حديقـة الظهريـن السياحيـة بكلفـة ماليـة بلغت عشرين مليون ريـال بتمويـل صندوق التحسيـن, وكذا إنـارة الشوارع, وإعـادة تأهيـل وتشجيـر جولـة العذرة وجزر الشوارع و مرافق المجمع الحكومـي .
    وقال إن عام 2008 سيشهـد تنفيـذ المرحلـة الأولى من مشروع حمايـة وتأهيـل قلعـة القاهـرة التاريخيـة .
    من إلى أنـه رصـد لهـا ضمن الموازنـة الماليـة مبلـغ مئـة مليـون ريال, إضـافة إلى تبـرع شركـة التبـغ و الكبريـت بعشـرة مليون ريال إضـافة إلى حصر وتصنيـف كافـة المواقـع التاريخيـة و الأثريـة بمديـنة حجـة التي بحاجـة إلى إعـادة تأهيـل و ترميــم .



    ذاكرة المستـقبل " في تاريـخ اليمن

    صدر عن مؤسسـة العفيـف الثقافيـة مؤخراً كتاب " ذاكرة المسقبـل " سلسلـة مقالات عن تاريخ اليمن و ثقافتـه وقضايـاه لأحمد جابر عفيـف, رئيس مؤسسـة العفيـف الثقافيـة .
    وقد تضمن الإصـدار الذي يقع في 234 صفحـة في طيـاته مقتطفات وشذرات لذاكرة المستقبل والذي ألفـه أحمد جابر عفيـف في 17 عامـاً صَور فيـه مشاغلـه اليوميـة والقضـايا التي يكافح فيها وكرس معظم سنـوات عمره لإبرازهـا وتحقيق شعاره المنشـود نحو يمن بلا قـات, كما حمل الإصدار أهـم القضايـا التي ناضـل من أجلها العفيـف منـها قضايـا الثقافـة و التربيـة وتنفيـذ هواجسـه فيها من خلال عملـه المستمـر في مؤسسـة العفيـف الثقافيـة التي أسسهـا لنشـر قيـم التنويـر والحريـة ومكافحـة التخلف .
    وهذا الكتاب الذي جمع مقالاته زايـد شبـام واحمد الوريـث يمثل شهادة اخرى من تجليـات أحمد جابر عفيـف الكفاحيـة المعبـرة عن تطلعات التنويريين الكبـار في سعيهم نحو يمن جديد مزدهـر في الحريـة و العدالـة ومعافي من أثـار التخلف .




    شبـوة .. أرث تاريخي فريـد



    تتميـز محافظـة شبـوة عن غيـرها من محافظات الجمهوريـة اليمنيـة بإرثهـا التاريخي الفريـد .. وتعـد من أغنى محافظات الوطـن لما تحظي بـه من أماكن ومعالم تاريخيـة هامـة .. وهي كذلك منطقـة سياحيـة من الطراز الفريـد .. لما تملكـه من معالم أثريـة وسواحـل رمليـة جميلـة .. كذلك تمتلك محافظـة شبـوة موروثـاً شعبيـاً أصيـلاً وجميـلاً .
    ولعل أهـم معالم محافظـة شبـوة التاريخيـة هي مدينة " تمنع " ( هجـر كحلان ) وهي عاصمة مملكـة قتبـان قديمـاً .. حيث تحتوي هذه المنطقـة على مواقـع أثريـة مهمـة .
    فمدينة شبـوة القديمة تـقع في مديريـة عرمـا .. ومن المعالم التاريخيـة ايضـا طريق مبلقـة .. وهجر بن حميـد وسـد حبـان التاريخي وهجـر مذيبيـة وهجـر يهـر في نصاب .

    وإليـك عزيزي القارئ نبـذة بسيطـة عن محافظـة شبـوة وسنحاول هنـا أن نتحدث أكثـر عن المواقـع الأثريـة و التاريخيـة الهامـة .
    تقـع محافظـة شبـوة ضمن النطـاق الجغرافي المعروف تاريخيـاً بمشـرق اليمن بيـن محافظـة مأرب و حضرموت وتضـم عـدداً من المدن والمواقـع التاريخيـة و السياحيـة لعـدد من الممالك اليمنيـة القديمـة .. وسنتطرق هنـا إلى الأمـاكن التاريخيـة و الأثريـة لمحافظـة شبـوة .


    مدينـة عتـق


    وتقـع جنوب شـرق العاصمة صنعـاء , وتبعـد عنهـا ( 458 ) كم وتضـم مدينة عتـق مواقـع أثريـة منها الممالك التاريخيـة المعروفـة ..مملكـة قتبـان ومملكـة أوسـان وحصن عتـق التاريخي .. كما يوجـد فيهـا قصر ذيبـان والمكون من ستـة طوابق بمسـاحـة تقدر بـ ( 40 × 40 ) متـراً ويتجاوز عمر القصـر 40 عامـاً ..
    كما يوجـد في مركز حبـان – مديريـة عتـق – سـد تاريخي يعرف بسـد حبـان وطولـه 150 م وعرضـه 100 م ويوجـد نفق محفـور في الصخـر لدخول الميـاه إلى السـد بطول 230 م و عرض 210 م بالإضافـة إلى قبـور جان على يسـار الطريق المؤديـة من عدن للمكـلا .


    الـصعيـد

    تبعـد ( 45 كـم ) عن مدينـة عتـق جنوبـاً وتتميـز مدينـة الصعيـد بجمالهـا و مبانيـها المشيـدة من الطيـن وغالبـاً ما تكون البيـوت من خمس إلى ست طوابـق ..
    ويزيـن المدينـة أشجـار العنب المتـناثرة على وادي يشبـم وفيهـا بعض القصـور و المواقـع الأثريـة .


    نـصـاب


    تقع نصاب جنوب غرب مدينـةعتـق, وهي منطقـة غنيـة بالمواقـع الأثريـة التاريخيـة والسياحيـة منها مدينـة خورة ,ومدينـة واسط ,وهجر مذيبيـة ,وهجر محسنيـة ,هجر يهر .



    بيـحان


    تقع شمال غرب مركز المحافظـة عتـق, وهي منطقـة تنتشـر فيها المواقـع السياحيـة و الأثريـة التابعـة لها منها مدينـة النقوب, مدينـة العليـا " سوق آل عبـد الله " مدينـة عسيـلان, والهجرة, و الحمى و الدرب و المزارب وغيرهـا .



    " تمنـع " هجـر كحلان



    تقـع على الجانب الأيسـر من وادي بيحـان على مشارف السهـل الصحراوي على بعـد 30 كم من مدينـة العليـا عاصمة المديريـة سابقـاً وتسمى حاليـاً هجر كحلان وتعد من أكبـر المواقـع الاثريـة اليمنيـة على الإطلاق على اعتبـار انها عاصمة مملكـة قتبـان قديمـاً وبها مواقـع عثـر فيـها على قطع أثريـة هامـة وتقوش وتماثيـل مختلفـة ذات قيـمة تاريخيـة هامـة .
    وكانت بعثـة منـدل البرطانيـة هي أول شركـة قامت بالتنقيـب في هذه المنطقـة .



    هجـر بن حميـد


    يبعـد حوالي 15 كم جنوبـاً من مدينـة تمنـع التاريخيـة فيـقع هجر بن حميـد على تل بيضاوي الشكل ملفت لنظـر الزائـر الذي يصـل إلى بيـحان ..
    وقـد ذك المؤرخيـن أنها كانت تسمى مدينة ذو غيـل .



    قصـر الشريف بالنقوب


    وهو قصـر جميل وتاريخي ويقـع في قلب مدينـة النقوب يحتوي على عشرات الغرف و الطواريـد و الملاحق " دوواويـن الاجتماعـات " ويحوي العديـد من البساتيـن التي تمتلئ بأشجـار الورود و الفواكـة المتنوعـة والمسابح الافريقيـة .. شيـد هذا القصـر بأوامـر من بريطانيـا أثنـاء فترة حكمها لليمن ..
    حيث كان الشريف حسيـن مواليـاً لها في تلك الفتـرة .
    ويعـد هذا القصـر من أجمل معالم مدينة النقوب .. لكن الخراب طال هذا القصـر الجميـل بسبب إهمـال الحكومـة التي لم تستغلـة الاستغلال الأمثـل .



    طريق مبلـقة


    هو طريق جبلي يربـط بيـن وادي بيحـان و وادي حريب عبـر جبـل مبلقـة ويبلـغ طولـه 20 كم وعرضـه بيـن 12 – 15 قدمـاً ورصف بالحجـارة وحميت جوانبـه بالجدران الصخريـة .


    شبـوة القديمـة


    وتقـع على ضفـة وادي عرمـا عنـد رأس وادي حضرموت في الطرف الغربي منـه إلى الشمال من مدينـة عتـق بمسافـة 100 كم ويشمل مدينـة شبـوة القديمـة, 120 قاعدة من الحجـر تدعـم الاسـاسات العليـا للمنـازل المبنيـة بالخشب ومن أثـارها معبـد الإلـه " سيـان ذو أليـم " .


    ميفـعة


    تقـع على ضفـة وادي ميفعـة ويوجـد بهـا معابـد قديمـة هي اليـوم خرائب وأطلال تدل على مجـد وعظمـة ماضييـن .



    حبـان و عـزان


    قريتـان جميلتـان تقعان على الطريق السيـاحي القادمـة من محافظتي أبيـن وعتـق بإتجـاه المكـلا ..
    وتتميـز بطابـع معمـاري تقليـدي جميـل من الطيـن .




    بئـر علي




    وهو " مينـاء قنـا القديـم " .. تقـع بئـر علي على شاطئ البحـر وتتميـز بالشواطئ الرمليـة الجميلـة و تبعـد حوالي 120 كم من المكـلا ..
    ويوجـد بها تل بركاني يعرف حاليـاً بـ " حصن الغراب "


    الينابيـع البركانيـة الحارة

    و أهمهـا حمامات رضوم القريبـة من بئـر علي وتفيـد في علاج كثيـر من الأمـراض الجلديـة و المفاصـل بالإضافـة إلى حمام الحوطـة في ميفعـة .


    الصناعات الحرفيـة التقليـدية

    منها صناعـة الفؤوس و السكاكيـن و الخناجر وصناعـة المعاوز الشبوانيـة الشهيرة و صناعـة الفضيـات و أنواع مختلفـة من الحلي .




    اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن )

    كشفت صحيفة " نيويورك تايمز" الأمريكية عن اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م لرحلات المغامرة و السياحة الاستكشافية ، كونها صارت أكثر أماناً إضافة إلى ما تتميز به من طبيعة فريدة جعلت منها واجهة سياحية أصيلة وبالذات عند الأوروبيين الذين يتدفقون إليها باستمرار.

    وتابعت الصحيفة :" خلافا لطبيعة شبه الجزيرة العربية الجافة و الحارة بسبب الصحراء القاحلة، تعتبر اليمن جنة خضراء هادئة ، تميزها أشجار الاكاشا، و الهواء الجبلي الطلق، و الشعب المرجانية و حقول القات الخضراء (القات منشط نباتي) ، وفي السنوات الأخيرة، بدأت الوكالات السياحية في اليمن الاستفادة من الطبيعة الفريدة لليمن و صارت واجهة للمغامرات السياحية من خلال الرحلات الجبلية الشاقة و رحلات السفاري بمركبات الدفع الرباعي و الرحلات البحرية على متن القوارب الشراعية التقليدية. وخلافا لإمارة دبي، اليمن لن تكون واجهة سياحية لولا أصالتها.

    واستطرد :" افضل واجهة في اليمن هي جزيرة سقطرى ، والتي تبعد 210 أميال عن شواطئ المحيط الهندي ، و تعيد سقطرى زوارها إلى عصر تاريخي و هي منطقة غامضة و فريدة حتى للأغلب اليمنيين، سكانها يتحدثون لغة خاصة تكاد تكون غير مفهومة لاغلب و قد نمت الحيوانات والنباتات في هذه الجزيرة بشكل مستقل عن بقية الجزيرة العربية).
    وهي تجذب هواة الغوص الباحثين و المتشوقين للشعب المرجانية المذهلة والأسماك و السلاحف المهددة بالخطر عالمياً، وفي قلب الجزيرة يتسلق السياح جبال هاجر و يقومون برحلات برية في الوديان حيث يطلع الزائر على النباتات الفريدة مثل شجرة دم الأخوين والطيور العابرة



    لوحات جدارية يمنية عصرية تعانق السحاب
    لهواة الفن اليمني الاصيل

    لكل محبٍ لتراثٍ يفخر به الحاضر ويتلهف لأن يراه المستقبل

    لكم انتم

    هذا الموضوع

    إخواني من خلال معرفتي في عالم الديكورات توصلت إلى أن اليمن الحبيب يحتل المرتبة الثانية بين الدول العربية من

    خلال تمسكهِ بماضية بالنسبة لعالم الديكورات بعد المغرب الشقيق

    بل والأجمل ان اليمنين جمعوا بين النحت اليمني والديكورات المعاصرة في عصرنا هذا مما زادهُ روعتةً وجمالاً

    بصراحة الديكورات اليمنية ألبست الديكورات المعاصرة حلةً أحلى من التي كانت تلبسها سابقاً

    لن إطيل الكلام سوف أدع الصور تتحدث عن نفسها

    نحت يمني ولوحات جدرانية مع العتيق ولا أحلى من كذه صور .








































































































    استقبل 45 الف زائر في 2007:

    المتحف الوطني دوام على مدار الساعــة و اقبـــال كبير[/align]ذكر الأستاذ عبدالعزيز الجنداري أمين عام المتحف الوطني بصنعاء ان المتحف استقبل خلال الايام الثلاثة لاجازة العيد العشرات من الزوار الذين توافدوا على أجنحة وأروقة المتحف وبلغ عددهم اكثر من 933 زائراً وزائرة من اليمنيين والأجانب.

    وقال الجنداري - في تصريح ل«26سبتمبر» :
    ان عدد زوار المتحف خلال العام 2007م وحتى نهاية ديسمبر الحالي بلغ 44.873 زائراً وزائرة منهم 11.319 زائراً اجنبياً و33554 زائراً يمنياً، وذكر الجنداري ان اهم الشخصيات التي زارت المتحف خلال العام 2007م هم:
    رئيس الوزراء الأردني السابق معروف البخيت، ووزير العدل المغربي محمد أبو زيع ووفد المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية وغيرهم من الزوار.




    سقطرى جزيرة يمنية للنساء فقط

    منظر عام لجزيرة سقطرى





    عندما يبدأ موسم الرياح في جزيرة سقطرى اليمنية، فإن كل شيء يتغير في حياة الأهالي، ومن بين أهم التغيرات التي تفرضها الرياح المحملة بالأتربة إنك أثناء تجولك في أرجاء الجزيرة، نادرا ما تجد رجلا، فجميع الرجال يبدأون هجرتهم السنوية مع بداية موسم الريح، متجهين إلى محافظة حضرموت، وهي أقرب المدن إليهم، ولا يبقى إلا قليلون يضيق بهم الحال داخل الجزيرة التي يحاصرها الريح لمدة أربعة أشهر، وهي فترة اغتراب الرجال الذين ورثوا هذه العادة من أجدادهم ومازالوا يحرصون عليها.
    وبعد مرور الأشهر الأربعة تقام الاحتفالات وتزداد الأهازيج ابتهاجا بعودتهم وتنظف البيوت من الغبار الذي يدخل إليها كلما فتحت الأبواب، وتتزين النساء بأجمل ما لديهن من الثياب لاستقبال الأزواج المهاجرين إلي الضفة الأخرى،حيث لا توجد رياح متقلبة تمنع حتى هبوط الطائرات على مطار الجزيرة وتؤجل الرحلات إلى غير هذا الموسم الذي ينتهي بهطول أمطار غزيرة .
    تقول طنة حداس وهي إحدى ساكنات الجزيرة أن الجميع يغادرون الجزيرة، ونادرا ما يبقى رجال فيها، ذلك لأنهم يذهبون في طلب الرزق إلى مناطق أخري لا توجد فيها رياح.
    وتضيف طنة أن معظم أهالي سقطرى يعملون في اصطياد الأسماك، ولا يمكن أن يقوموا بالصيد في هذه الظروف، فيرحلون إلى المكلا حضرموت، ويبقون هناك حتى ينتهي الموسم .
    وعن معاناة الأسر في غياب أربابها تقول"هذا أصبح أمرا معتادا، ونتعاون فيما بيننا لإنجاز أي عمل معقد، كما أن الأبناء والذين لا يعملون في الاصطياد يبقون في الجزيرة، كما أن النساء لا يخرجن في هذا الموسم إلا نادرا، لإنجاز المهمات الضرورية والعودة، فالريح تكون سيئة جدا، ولا تستطيع المرأة أن تفتح عينيها خوفا من الأتربة الكثيفة والمتطايرة في كل مكان".
    أما طنوف كالم وهو من أهالي سقطرى فيقول إن الخروج من الجزيرة هو أفضل الحلول لجميع الرجال، فهم غير قادرين على البقاء في منازلهم دون عمل، خاصة أنهم يعتمدون علي الدخل اليومي من الاصطياد، وليس لديهم ما يكفي للبقاء داخل المنازل أربعة أشهر، ولا يغادرون الجزيرة إلا وقد وفروا جميع الاحتياجات لأسرهم، حتى لا تضطر النساء للخروج بحثا عن الضروريات، كما أن وسائل المواصلات الحديثة خففت من المعاناة التي كانت توقف الحياة في الجزيرة تماما".






    جزيرة سقطرى اليمنية ..جنة فى عرض البحر

    تقع جزيرة سقطرى فى الجهة الجنوبية للجمهورية اليمنية قبالة مدينة المكلا. وتبعد عن الساحل اليمنى حوالى 300 كم.وفلكياً، تقع جزيرة سقطرى بين خطى طول 53-19 و54-33 شرق خط غرينتش الدولى وبين دوائر العرض 128- 42/12 شمال خط الاستواء. وبذلك فإن الموقع الفلكى يشير إلى اقترابها من خط الاستواء الأمر الذى يجعل من مناخها يتسم بالمدارية عموماً. وقد أتاح هذا الموقع خصوصية السمات المناخية للجزيرة مما جعلها تتمتع بتنوع فى الغطاء النباتي.

    وتعتبر سقطرى من أهم الجزر فى اليمن وهى أكبر جزر أرخبيل سقطرى، هذا الأرخبيل الذى يشمل إضافة إلى جزيرة سقطرى جزر "سمحة" و"درسة" و"عبد الكوري"، وتتميز جزيرة سقطرى بكثرة تنوعها الحيوى حيث تقدر نباتات سقطرى على اليابسة بحوالى 680 نوعاً.

    وتلقب جزيرة سقطرى بالجزيرة العذراء وهى كبرى جزر العالم العربى وإحدى أكبر جزر الجزء الغربى من المحيط الهندي، ويمتاز أرخبيل هذه الجزيرة بطبيعة ساحرة وتنوع حيوى فريد يضعها على قائمة آخر مستودعات الطبيعة البكر على وجه المعمورة حسب مرفق البيئة العالمي، الأمر الذى جعل هذه الجزر متحفاً للتاريخ الطبيعى ومرتكزاً للسياحة البيئية. وقد اكتسبت هذه الجزر أهميتها وشهرتها من وفرة النباتات ذات القيمة العطرية والدوائية النادرة وتتميز بكونها المنطقة الوحيدة فى العالم التى تحتضن أكبر تجمع للنباتات المستوطنة فهناك أكثر من 270 نوع من هذه النباتات تعد مستوطنة ولا وجود لها فى أى قطر من العالم وذلك ما يضع سقطرى من الجزر العشرة الأكثر تنوعاً فى العالم، هذا إلى جانب اعتبارها موطناً للعديد من أنواع الطيور والحشرات والأحياء البرية والمائية فهناك أنواع من الطيور مستوطنة ونادرة وبالتالى فان هذه الجزيرة تسمى كنز الطيور والنباتات النادرة.

    ويحدد موقع الجزيرة الاستراتيجى علاقة الإقليم بجيرانه وبمراكز الثقل الحضارى والسياسى فى العالم، وقيمته السياسية والإستراتيجية وهذا ما ينطبق على جزيرة سقطرى كونها تقع فى الممر الدولى البحرى الذى يربط بين دول المحيط الهندى بالعالم. وتبلغ مساحة الجزيرة 3650 كم مربعا، وشكل الجزيرة مستطيل ومجزأ.

    ويعتبر مناخ جزيرة سقطرى مدارى ذا صيف طويل حار بينما الشتاء دافئ وقصير وممطر. وتترواح درجة الحرارة ما بين 37 درجة مئوية صيفاً إلى 29 درجة مئوية شتاء. كما تترواح كمية تساقط الأمطار من 33 إلى 290 ملم.

    وتتمتع الجزيرة بتضاريس مختلفة حيث توجد السهول والهضاب والمناطق الجبلية والمناطق الساحلية ففى الوسط هضبة شديدة التضرس مكونة من الصخور الجيرية ويحيط بها سلاسل جبلية مكونة من الجرانيت ومخروطية الشكل شديد الارتفاع والانحدار وتعد جبال حجيرة من أكثر السلاسل ارتفاعاً وامتداداً فى الجزيرة فيما نجد الشمال والجنوب عبارة عن سهول ساحلية تقطعها الحصى والأحجار الرملية مع وجود مناطق متفرقة للكثبان الرملية المنتمية للنوع الهلالى ويتركز سكان الجزيرة على السواحل ويندر وجودهم فى المناطق الجبلية.

    ويبلغ عدد سكان جزيرة سقطرى حوالى "32285 نسمه" حسب تعداد عام 2004. ويشكل أرخبيل سقطرى نظاماُ أيكولوجياً بحرياً مستقلاً، يتمتع بأهمية بيئية فريدة وتنوع بيولوجى هائل ذى أهمية عالمية لا تقل عن أهمية جزر جالاباجوس. وقد وصفه الاتحاد الدولى لصون الطبيعة بأنه "جالاباجوس المحيط الهندي".

    كما أن الجزيرة من أهم أربع جزر فى العالم من ناحية التنوع الحيوى النباتى وتعتبر موطناً لآلاف النباتات والحيوانات والطيور المستوطنة وهى بذلك تعتبر أهم موطن لأشجار اللبان المشهورة فى العصور القديمة، حيث يوجد فى العالم بأكمله 25 نوعاً من اللبان منها 9 أنواع مستوطنة فى جزيرة سقطرى.سُجل فى الجزيرة حوالى 850 نوعاً من النباتات منها حوالى 270 نوعاً مستوطنة فى الجزيرة ولا توجد فى أى مكان آخر من العالم. ومن بين الأنواع الهامة والقيمة شجرة دم الأخوين.


    شجرة دم الأخويـن




    وتجدر الإشارة إلى أن 10 من الأنواع الـ18 من النباتات النادرة والمهددة فى اليمن موجودة فى سقطرى، مما يتوجب ضرورة الاهتمام والمحافظة عليها حيث أن 7 أنواع منها مدرجة فى الكتاب الحمر للاتحاد الدولى لصون الطبيعة IUCN كنباتات نادرة ومهددة. وثمة إمكانية لم تكشف بعد لوجود أحياء بحرية مستوطنة. وقد دللت الدراسات على وجود تنوع كبير للشعاب المرجانية وانتشار أنواع من المرجان والتى كانت معروفة بكونها مستوطنة فى مناطق أخرى. ويعتبر الجزء الشمالى الغربى من خليج عدن والمنطقة المحيطة بأرخبيل سقطرى من بين أكثر المناطق البحرية إنتاجية فى العالم، وتضاهى فى إنتاجيتها سواحل البيرو وغرب أفريقيا.

    تتميز جزيرة سقطرى بتنوع مواردها الاقتصادية. وهذه الموارد هى كما يلي:

    أ- تعد الجزيرة من المناطق المهمة لصيد الأسماك وهى من أهم المناطق اليمنية للاحتياطى السمكي.

    ب- إن توافر المواقع السياحية العديدة والخلابة فى الجزيرة جعلها واحدة من أهم الأقاليم الجغرافية اليمنية للسياحة.

    ج- لقد أسهم توفر العديد من أنواع الترب كالتربة الهيستوسول ذات المواد العضوية والتربة الفيضية والتربة الحمراء والتربة الأبريقية وغيرها من الترب فى إمكانية زراعة النخيل والتى تتوفر لأكثر من 25 نوعاً من أنواع التمور ورطلاً من إنتاج العسل وخاصة السقطرى والحضرمى وغيرها من الأنواع فى تنشيط القطاع الزراعي.

    د- ممارسة السكان على نطاق واسع لمهنة الرعى فى الجبال والهضاب مما وفر ثروة حيوانية كبيرة فى الجزيرة. ووجود رعى تجارى للجزيرة ربما قد يحسن من حالة السكان الرعاة ومن حالة مهنتهم الرعوية أيضاً.

    هـ- يعتبر الكثير من الباحثين أن هذه الجزيرة من الأقاليم الحيوية والمهمة فى توفر الموارد المعدنية كالنفط والغاز وبقية الموارد الأخرى فى المستقبل المنظور.

    وبشكل عام تنتشر فى المياه الإقليمية فى اليمن كثير من الجزر ولها تضاريسها ومناخها وبيئتها الخاصة أكثر هذه الجزر تقع فى البحر الأحمر من أهمها: جزيرة كمران وهى أكبر جزيرة مأهولة فى البحر الأحمر، وجزر أرخبيل حنيش، وجزيرة ميون وهى ذات موقع استراتيجى فى مضيق باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر.

    وتتوفر فى هذه الجزر مقومات طبيعية كالمرتفعات الجبلية والشواطئ الرملية والأحياء المائية كأسماك الزينة والشعاب المرجانية وتعد شواطئ هذه الجزر من أمتع الشواطئ.وبالتالى فإن توفر هذه المقومات جعلت الجزر اليمنية مؤهلة للعديد من الاستثمارات والسياحة، فمنها ما هو ملائم لإقامة مناطق حرة مثل جزيرة كمران كونها صالحة لمهبط جوى للطائرات ومرافئ للسفن وامتيازها بمناخ ملائم



    متحف بينون للآثار بذمار ينفذ عملية واسعة لحصر وتسجيل كافة محتوياته


    نفذ متحف الآثار والمخطوطات والموروث الشعبي بمنطقة بينون مديرية الحداء محافظة ذمار عملية واسعة لحصر وتسجيل كافة القطع الأثرية وتوثيقها داخل المتحف .

    ونفذت عملية التوثيق والتسجيل والحصر من قبل فريق متخصص من فرع الهيئة العامة للآثار .

    وقال مدير عام الآثار بمحافظة ذمار علي ضيف الله السنباني لـ(سبأنت) ان عملية التسجيل تمت ضمن الموسم الآثاري بهدف وضع سجل متكامل للقطع الأثرية بالمتحف وتسهيل التعريف بمحتوياته للزائرين للمتحف.

    ويقع التحف في منطقة يبنون التي تعتبر من أغنى المناطق آثارياً , بما قامت فيها من حضارات قديمة تعود للعصور الحجرية القديمة والحديثة , كما تمتاز المنطقة بمواقع من العصور البرونزية لفترة ثلاثة ألف سنة قبل الميلاد كذلك المواقع التي تعود للفترات التاريخية للعصور الحديدية أو السبأئية كما كانت من المراكز الأساسية للحضارة الحميرية.

    ويحتوي المتحف على قاعات كبيرة لعرض الآثار والمخطوطات والموروث الشعبي وغرف لخزن القطع الأثرية والمعامل لترميم وصيانة وحفظ الآثار ومعامل للتصوير وإنتاج النماذج التعليمية والوسائل السمعية والبصرية الحديثة .





    نقشا من النقوش اليمنية القديمة بمتاحف ذمار

    نقوش يمنيـة على الأحجـــــــار





    انتهى الفريق العلمي من جامعة بيزا الإيطالية بالتعاون مع فريق الخبراء والفنيين من الهيئة العامة للآثار والمتاحف وجامعة ذمار من تسجيل وتوثيق النقوش اليمنية القديمة الموجودة في كل من: المتحف الإقليمي للآثار والمخطوطات بمدينة ذمار، متحف الآثار التعليمي بجامعة ذمار، متحف بينون للآثار والمخطوطات بمديرية الحداء.
    وأوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار علي ضيف الله السنباني لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ ) بأن الفريق المكون من 5 خبراء إيطاليين ويمنيين وثقوا خلال عشرين يوم 230 نقشاً يمنياً قديماً ترجع لعصور وحضارات يمنية قديمة منها 130 نقشاً بمتحف ذمار و80 نقش بمتحف بينون و20 نقش بمتحف الجامعة التعليمي.
    وأضاف:" إن التوثيق يأتي في إطار مشروع مدونة الكترونية شاملة للنقوش اليمنية القديمة على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت ) تضم بجانب النقوش كل ما كتب عنها منذ القرن الماضي من ترجمات و مؤلفات ودراسات بهدف توثيقها، والتعريف بها وإتاحتها أمام الباحثين والدارسين والمهتمين مجانا في موسوعة توثيقية".
    وأشار السنباني إلى أن فرع الهيئة يستعد خلال الشهر القادم لتنفيذ أعمال الموسم الجديد للمسح الآثاري2007م والذي سيشمل مديريات الحداء وعنس و جهران وعتمة و مغرب عنس و ضوران و المنار.
    ونوه بانه سيتم خلال المسح الذي يستمر 3 شهور بمشاركة 7 من المشرفين والباحثين الآثاريين و 20 أخصائي ومهندس و4 فنيين و40 عامل من الهيئة وفرعها بالمحافظة تسجيل وتوثيق المواقع الأثرية من خلال التصوير والرسم والرفع الهندسي و الوصف الدقيق لكافة المواقع، وكذا أخذ الإحداثيات بواسطة نظام (جي بي إس)، وتحديد خطوط الطول والعرض والارتفاع للمواقع، وإعطاء كل موقع من المواقع رقماً خاصاً به.




    توثيق135 نقشا يمنيا قديما بذمار



    نقوش يمنيـة قديمة

    فريق علمي من جامعة بيزا الإيطالية أكثر من 135 من النقوش اليمنية تعود لمختلف العصور والحضارات اليمنية القديمة في محافظة ذمار.
    ويأتي توثيق تلك النقوش الموجودة في المتحف الإقليمي للآثار والمخطوطات بمدينة ذمار ومتحف الآثار التعليمي بجامعة ذمار في إطار تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع مدونة النقوش اليمنية القديمة على الانترنت.
    وينفذ هذا المشروع على مدى11 يوما ويشارك فيه 5 خبراء بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والهيئة العامة للآثار والمتاحف وجامعة بيزا الإيطالية وجامعات صنعاء وذمار وعدن.
    وأوضح الخبير اليمني في مجال النقوش خلدون هزاع لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن الفريق العلمي اختتم عملية حصر وتوثيق النقوش اليمنية القديمة في متحفي ذمار الإقليمي والجامعة .
    واشار الى انه سيبدأ الفريق غدا الثلاثاء عمله في توثيق متحف بينون بمديرية الحداء ويستمر أسبوع لحصر النقوش وإدخالها ضمن مشروع تدوين النقوش اليمنية على الانترنت .
    ولفت إلى أنه تم خلال المرحلة الأولى إدخال أكثر من 2000 من النقوش اليمنية القديمة على الانترنت من المتاحف والمناطق اليمنية ضمن موقع المدونة اليمنية للنقوش القديمة .
    يذكر أن المشروع الذي تبلغ تكلفته 400 ألف يورو يستهدف عمل مدونة الكترونية على شبكة المعلومات الدولية " الانترنت "وإتاحتها أمام الباحثين والدارسين والمهتمين مجانا .
    ويتضمن المشروع عددا كبيرا من الترجمات والكتابات والمؤلفات التي تناولت النقوش اليمنية القديمة منذ القرن الماضي في شكل موسوعة توثيقية.





    اليمن تستعد لإنشاء أكبر متحف جيولوجي في العالم العربي




    بدأت هيئة المساحة الجيولوجية في اليمن الخطوات العملية لإنشاء أكبر متحف جيولوجي (متحف علوم الأرض) على مستوى العالم العربي.

    يضطلع المتحف بمهمة توثيق تاريخ نشأة الكون، ويوفر للبلاد صرحا علميا متفردا يتيح للباحثين تأصيل جهودهم على أسس علمية، كما يستفاد منه في الترويج لفرص استثمار ثروات اليمن المعدنية والطبيعية.

    وحسب الدكتور اسماعيل الجند رئيس هيئة المساحة الجيولوجية - وفقا لجريدة الشرق الأوسط - فإن إقامة متحف علوم الارض برعاية منظمة اليونسكو، يأتي في سياق جهود إنشاء متاحف متخصصة تسهم في نشر الوعي المعرفي والعلمي بالتاريخ الجيولوجي لليمن وما يكتنزه من ثروات معدنية وطبيعية لا تزال بكرا.

    ويشير الدكتور محمد حزام العوا مستشار علوم الارض بمنظمة اليونسكو، الى ان إنشاء متحف علوم الأرض في اليمن والذي سيكون الاكبر على مستوى البلدان العربية يهدف للتعريف باليمن على المستوى العالمي من خلال ما سيحدثه من نقلة نوعية في مجال العلوم الطبيعية والتكنولوجيا

    وأوضح أن المتحف يتألف من 14 قسما تشمل جميع اقسام العلوم بما فيها علوم الفضاء، ويضم الى جانب ذلك قبة فلكية مزودة بوسائل رصد حركة الأجرام والكواكب، بالإضافة الى دورة في عرض تاريخ نشأة الارض ودورة الكائنات على ظهرها منذ بدء الخليقة.

    وتشترك في تنفيذ هذا المشروع البالغة تكلفته الاجمالية 36 مليون دولار بالإضافة الى هيئة المساحة الجيولوجية، كل من وزارة النفط والمعادن اليمنية وجامعة صنعاء ووزارة التعليم العالي.

    وتعول هيئة المساحة الجيولوجية على الدول الأوروبية المانحة في توفير التمويل المطلوب لإقامة هذا المشروع، فيما تعتزم منظمة اليونسكو عرض الامر على المنظمات المانحة في باريس خلال الشهر الجاري للحصول على الدعم المطلوب لتنفيذه، بالنظر لما يمثله من أهمية وفائدة للفرد والمجتمع اليمني والإنسان بشكل عام.








  3. #3
    اداري سابق الصورة الرمزية بـلــعـــــــور
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    2,835



    الصورة الفائزة بالجائزة الذهبيــة للصور السياحيــة





    الصورة قديمة شويــة بس حبيت تتطلعوا عليها

    وهي لباب اليمن الشهير .. أحد أبواب مدينة صنعاء السبعة

    والوحيــد الباقي كما هو




    الهيئة العامة للآثار تستعيد 300 قطعة أثرية يمنية من المواطنين

    تمكنت الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات من استعادة 300 قطعة أثرية يمنية من مواطنين في صنعاء اليوم بعد أن رتب لاستلامها في فترة سابقة.
    وأكد وكيل وزارة الثقافة والسياحة لقطاع الاثارل"" أن القطع الأثرية سلمت اليوم إلى الهيئة وهي عبارة عن أواني فخارية ونقوش يمنية قديمة وتماثيل وقطع برنزية ورخامية وعملات قديمة إسلامية تعود الى ماقبل و بعد الإسلام.
    يذكر أن الهيئة العامة للآثار بالتعاون مع دائرة الآثار العامة في المملكة الأردنية الهاشمية تمكنت من ضبط (3) قطع أثرية يمنية ثمينة بحوزة مهربين في مطار عمان في فترة سابقة .
    من ناحية أخرى يضيف وكيل الوزارة أن حرس الحدود اليمني تمكن من ضبط عصابة تهريب آثار وبحوزتهم (7) قطع أثرية وهي عبارة عن أحجار مسنودة بخط المسند كانوا يحاولون تهريبها عبر المنفذ الحدودي في محافظة الجوف .. مشيراً إلى أن الهيئة العام للآثار استعادت (400) قطعة أثرية أخرى و (200) مخطوطة تمثل مختلف الفنون والعلوم في فترة سابقة
    .




    "الوطنى للآثار" بعدن نواة المتاحف فى اليمن


    يعد المتحف الوطني للآثار بعدن ـ كما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" ـ نواة المتاحف في اليمن والجزيرة العربية لما يتمتع به من خصوصية وتفرد، وما يحتويه من لقى أثرية وكنوز وتنوع خصب يؤرخ لحقب متعددة من التاريخ.

    وأوضحت الدكتورة رجاء باطويل مديرة عام الهيئة العامة للآثار والمتحف بعدن لوكالة الإنباء اليمنية "سبأ"، أن المتحف الوطني للآثار بعدن الذي افتتح عام 1930م يحتضن بين جدرانه عدد من القطع الأثرية التاريخية تتمثل في ألواح وتماثيل رخامية ونقوش وعملات ذهبية وفضية وبرونزية وتماثيل أخرى من البرونز، بالإضافة إلى قطع أثرية تخص "عشيرة ملوكاوسان" والتي غادرت المتحف للمشاركة في المعرض الدولي في باريس تحديداً في معهد العالم العربي عام 1997م وجابت تقريباً معظم الدول الأوروبية خلال فترة ثمان سنوات تقريباً.

    وأشارت إلى أن هذه القطع عادت إلى العاصمة صنعاء عام2005م وتعثر وصولها إلى عروشها الأصلية في القاعة الكبرى في المتحف الوطني للآثار بعدن بالرغم من المذكرات من قيادة المحافظة للجهات المختصة لإعادة تلك القطع.

    وقالت: من أهم القطع الأثرية الأخرى التي يحويها المتحف أيضا الآلهة" ذات حميمو" التي أعادها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من نيويورك إلى القاعة الكبرى في المتحف، منوهة بأن هذه القطع كانت قد سجلت ووثقت في سجلات المتحف عام 1958م .

    وفيما يخص متحف التراث الشعبي الذي تأسس عام 1991م وافتتح رسمياً في اكتوبر1992م كأول متحف في ظل الجمهورية اليمنية قالت الدكتورة رجاء "عند التجول في هذا المتحف تجده يتحدث عن دورة نشاط حياة الإنسان كاملة منذ الولادة وحتى الوفاة وما صاحب هذه الحياة من إبداعات حرفية ومعمارية فنية وعادات وتقاليد".

    وأوضحت أن هذا المتحف يحتوي أيضاً على عدد من قطع الحلي الفضية النادرة والأحجار الكريمة وبعض الأدوات والآلات المختلفة الأغراض الجلدية والخشبية والفخارية والأزياء الشعبية اليمنية النادرة والأسلحة التقليدية كالرماح وصك من العملات كنماذج مما صك في عدن خلال فترة الرخاء والازدهار.

    وأشارت مديرة الهيئة العامة للآثار والمتاحف بعدن إلى أن تاريخ جميع هذه القطع يعود إلى فترات قديمة مختلفة تتحدث عن تاريخ مسلسل علمي منها ما هو يمني أصيل ومنها ما تأثر بعلاقة اليمن مع القرن الإفريقي حتى وصل إلى جزيرة "بريليوس" اليونانية وحضارة الهند والصين والفرس واليهود وغيرها من الأجناس التي سكنت عدن وامتزجت تلك الثقافات مع الاحتفاظ بخصوصياتهم.

    وأضافت "هذه القطع تم الحصول على معظمها من خلال البعثات الأثرية التي زارت ونقبت في اليمن منها البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان عام 1950 - 1952م برئاسة "وندل فليبس" و"بعثة انجرامس" البريطانية وبعثة" جام وبعثة طومسون "و"بعثة مسترادود" و"البعثة الفرنسية" برئاسة البروفيسور الدكتورجاكلين بيرن ثم" البعثة الفرنسية" برئاسة "جون فرانسوا برتيون" وكذا "ريمي ادوانو البعثة اليمنية الروسية المشتركة برئاسة المركز اليمني للأبحاث الثقافية وإدارة الآثار والبروفيسور الدكتور بطرس جريز نيفتش.

    وتابعت الدكتورة رجاء:" بعدها استمرت الأعمال المشتركة برئاسة العالم اسكندر سيدوف ثم البعثة اليمنية الألمانية الروسية المشتركة برئاسة الدكتور فوكت ثم البعثة الوطنية اليمنية بكادرها اليمني المؤهل التي تعمل في كثير من المحافظات".

    وأوضحت أن هذه المتاحف تضم أيضاً بعض القطع المهداه والمشتراه من بعض هواة جامعي التحف وكان ذلك بعد الاستقلال بالإضافة إلى بعض الشخصيات الاعتبارية التي قامت بإهداء المتاحف ببعض القطع القيمة وكان ذلك في بداية الثمانينات، مشيرة إلى أن جميع تلك المصادر موثقة ومسجلة في السجلات المتحفية و يعود أقدم توثيق وتسجيل إلى عام 1938م.

    وحول المعارض التي شاركت فيها هذه القطع قالت باطويل "أهم المعارض الخارجية التي شاركت فيها القطع معرض الكويت والقاهرة وموسكو وارمينيا ومعرض العالم العربي (باريس - المانيا - السويد - اسبانيا - نيويورك) وغيرها من عواصم الدول الأوربية" بالإضافه إلى مشاركتها على المستوى المحلي في معرض الصورالقديمة لمدينة عدن في وزارة الثقافة ومعرض الصور في مكتبة باذيب للبعثة الفرنسية اليمنية المشتركة ومعرض أهم القطع النقدية (العملات) في متحف الآثار بعدن ومعرض الصور القديمة للمعالم والمواقع الأثرية في عدن ومعرض عن التراث من الأزياء الشعبية ومعرض لنتائج حفريات وادي ضراء في محافظة شبوة والذي أقيم في متحف عدن ومعرض خاص عن دور الحضارة اليمنية وعلاقاتها التجارية مع العالم القديم ومعارض مختلفة عن دور اليمن التجاري وعلاقاتها بالعالم الخارجي القديم (خاص بالعملات) وكان آخر هذه المعارض بالمشاركة مع مطار عدن الدولي خلال العام الجاري في معرض خاص بالطرق التجارية القديمة لليمن البرية والبحرية والتشريعات الخاصة بتنظيم الحياة التجارية في اليمن.

    وطالبت مديرة الهيئة العامة للآثار والمتاحف بعدن الجهات المختصة بضرورة تأهيل وإعادة تأهيل المتاحف بكادرها وبناها التحتية لتغدو مصدر جذب سياحي، لتكون رافداًَ لاقتصاد الدولة، وكذا ترميم وصيانة المتاحف وإعادة القطع المشاركة في المعارض الدولية والتي عادت إلى أرض الوطن.



    محافظـة عمران تجذب 30 ألف سائح أجنبي



    آثار يمنية

    أعلن محمد المعافا، مدير عام مكتب السياحة بمحافظة عمران أنها حققت رقماً قياسياً في استقطاب السياح، حيث بلغ أعداد الذين زاروا المحافظة نحو 30 ألف سائحاً خلال العام الماضي 2007.

    وأوضح أن محافظة عمران تزخر بالمعالم والآثار القديمة والتاريخية ومن أبرز تلك الآثار والمعالم المدن القديمة ومنها مدن ثلاء وشهارة وعمران وخمر وآثار كانط وناعط وذو ريدان وجسر شهارةالمعلق الذي يعد إحدى المعجزات الهندسية المعمارية في العصر القديم.

    وأشار المعافا في بيان أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ نت" إلى أن أكثر السياح الذين زاروا المحافظة من قارة أوروبا إضافة إلى الأمريكيتين واستراليا واليابان وعدد من دول أفريقيا وآسيا، إلى جانب الزيارات للبعثات الدبلوماسية والمعتمدين في بلادنا وكذا الزائرين اليمنيين من كبار السياسيين والاقتصاديين وغيرهم.

    وأكد أن العام الحالي 2008، سيشهد تدفق السياح بأعداد كبيرة وبنسبة نمو يمكن أن تتجاوز 10%, فيما كانت نسبة النمو في زيادة الزائرين من السياح للمحافظة بلغت 20% لعام 2007، مقارنة مع عام 2006.

    وذكر المعافا أن مكتب السياحة سيقوم مطلع العام الجاري 2008 بتنفيذ مشروع المسح السياحي وتكوين الخارطة السياحية للمحافظة ومناطقها ومواقعها السياحية وتبني خطط وبرامج موضوعية وتحديد الأولويات وآليات الاستثمار في القطاع السياحي في مختلف جوانبه الإنمائية والتنموية وعائداته الاقتصادية.






    اكتشاف أكثر من ألف قطعة أثرية نادرة فى اليمن


    كشفت أعمال الحفر والتنقيب الجارية فى منطقة خميس بنى سعد تهامة غرب اليمن عن مقتنيات اثرية نادرة يزيد عددها على الف قطعة لمراحل فى العصر الحجرى القديم الذى يعود تاريخه إلى ما قبل 300 الف سنة قبل الميلاد.

    وقال الدكتور ريبورتو ماشائرلى، خبير الاثار فى جامعة بوتيه الفرنسية:" إن من أهم الاكتشافات التى تثير الدهشة هو سن حصان قديم لا يعيش اليوم الا فى آسيا الوسطى وهذا دليل على أن المنطقة كانت منطقة باردة وجافة فى السابق على عكس ما هى عليه الان ما يؤكد أن تغيراً مناخياً مرت به المنطقة.

    وأضاف الخبير في تقرير أوردته الوكالة العربية للأنباء السورية "سانا": أن هذا الأمر يفتح المجال لدراسات جديدة ستؤدى إلى اكتشافات جديدة على صعيد التغير المناخى فى اليمن، كما تدل قطع اثرية اخرى على أن الناس فى هذه المنطقة كانوا صيادين وليسوا مزارعين.

    وأشار إلى أن هذا الموقع الذى عثر فيه على قطع اثرية عديدة وخاصة الأدوات التى استخدمها الانسان القديم لصيد الحيوانات والطيور يعد اقدم موقع تم اكتشافه فى الجزيرة العربية من حيث الحجم والمساحة الكبيرة.





    اليمن وفرنسا تبحثان سبل حماية الآثار اليمنية

    التقى علي مجور، رئيس الوزراء اليمنى، بوفد ثقافي فرنسي برئاسة مدير متحف اللوفر هنري لورايت الذى يزور اليمن حالياً.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية، أن اللقاء تناول بحث سبل تطوير التعاون الثقافي الثنائي وبخاصة في مجال حماية وترميم الآثار والمخطوطات والتدريب والتأهيل للكوادر الوطنية العاملة في هذا المجال.

    كما جرى التطرق إلى الجهود الجارية لحماية مدينة زبيد التاريخية اليمنية وإمكانية مساهمة الجانب الفرنسي في الجهود الحكومية والدولية المبذولة في هذا الجانب.

    وأبدى الوفد الفرنسي إعجابه الكبير بالتنوع الثقافي والحضاري الذي تزخر به اليمن وما تمتلكه من إرث حضاري، مؤكدا استعداد متحف اللوفر لتقديم الدعم الفني وتدريب الكوادر اليمنية العاملة في مجال الآثار، كما أوردت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

    واتفق الجانبان على عرض مجموعة من الآثار اليمنية في أجنحة تخصص لهذا الغرض في متحف اللوفر بباريس، حيث أكدا أهمية إقامة الفعاليات الثقافية والفنية الثنائية.





    الهوية الوطنية اليمنية تتعرض للاعتداءات

    تشهد الآثار اليمنية حالة من الاهمال والضياع والسرقة والنهب والسلب وهو نوع من الجرائم الموجهة ضد التاريخ والتراث والهوية الوطنية اليمنية ماضيا وحاضرا ومستقبلا .
    وحذر خبراء آثار يمنيون من خطورة الحالة التي تشهدها الكثير من القطع الأثرية اليمنية الموجودة في المتاحف الوطنية والتي تعود الى حواضر منيفة وعصور زمنية سحيقة.
    وقالت مصادر وكالة أنباء الصين الجديدة( شينخوا ) نقلا عن خبراء يمنيين في مجال الآثار\" أن الآثار اليمنية تحتاج الى صيانة وترميم وعلاج معملي سريع بهدف الحفاظ عليها وتخليصها من الرواسب والتآكل نتيجة المؤثرات الطبيعية والبشرية\".
    وقال أمين عام المتحف الوطني بصنعاء عبد العزيز الجنداري أن كثيرا من الكنوز الأثرية التي تعود إلى عصور تاريخية يمنية سحيقة والتي يمتلكها المتحف الوطني بصنعاء حالتها سيئة وتحتاج الى صيانة وترميم وعلاج معملي سريع بهدف الحفاظ عليها لأطول فترة ممكنة وتخليصها من الرواسب والتآكل والفطريات بسبب المؤثرات الطبيعية والبشرية.
    وقال الجنداري أن المتاحف اليمنية تعاني من عدم توفر الامكانات المناسبة التي تمكنها من مواكبة التطور في عالم المتاحف .. كما انه لا يوجد معمل ترميم وصيانة الا في المتحف الوطني بالعاصمة صنعاء . وتؤكد الوقائع بأن الآثار اليمنية الموجودة في المناطق الأثرية عرضة للنهب والسرقة والضياع .
    وقليلا ما تلقي الجهات الأمنية القبض على عناصر تنتمي الى عصابات تهريب وتجارة الآثار .. كما أن المتاحف العالمية تزخر بآثار مأخوذة من اليمن .



    بدء تصوير المسلسل التاريخي " سنـوات الجمـر "



    يستكمل الدكتور أحمد الحملي حاليـاً كتابـة نص الدرامـا التاريخيـة سنوات الجمر الذي يتناول ملحمة النضـال الوطني في سبيـل ترسيـخ الثورة اليمنيـة منـذ انطلاقها في 26 سبتمبر 1962 م .
    وانهى الحملي حاليـاً كتابـة الحلقـة 13 من حلقات المسلسل التي قـد يزيـد عددهـا عن 15 حلقـة, بعد توقف عن الكتابـة في الحلقـة 10 قبـل ست سنـوات.
    وحسب الحملي في تصريح لوكالـة الأنبـاء اليمنيـة ( سبـأ ) فإن هذا العمل الذي سيبـدأ تصويره بمجرد الانتهـاء من كتابـة النص والسيناريو, يجسـد التضحيـات الجسيمـة التي قدمهـا أبنـاء الوطـن في الدفـاع عن الثورة لاسيمـا في الفتـرة 1961 – 1969 م باعتبـارها السنوات التي شهدت تفجيـر ثورة الشعب على الطغيـان وتواصـل النضـال في سبيـل ترسيخهـا.
    وأشـار إلى أن هذا العمل سيتميـز بخصوصيـة تتجلى بوضوح في لغـة الحوار لشخصيـات المسلسل التي أكـد أنها ستكون سلسـة وبعيـدة عن المناطقيـة ويسهل فهمها في كافـة المحافظات, لافتـا إلى أنها تمثل خصوصيـة جديدة تضاف إلى الخصوصيـة الاولى التي رسمهـا في شخصيـة بركتـنـا في مسلسل الفجـر .
    ويرى الحملي أن مسلسل سنوات الجمـر سيمثل أعظم عمل درامي كتب في اليمن, وأنه يفوق درامـا مسلسل الفجـر والذي لا يمثل الإبـداع من حيث القصـة سوى 5% مقارنـة بسنوات الجمر على حـد تعبيـره .
    لافتـا إلى أن توقفـه عن كتابـة المسلسل خلال السنوات الماضيـة نتـج عن نفس المشاكل التي تعيشها الدرامـا اليمنيـة.
    يشـار إلى أن هـذا العمل هو الثاني للمؤلف بعد مسلسل الفجر الذي عرض في الثمانينات ودارت احداثـه حول شرعيـة الثورة , فيمـا سيترجم مسلسل سنوات الجمر التضحيـات التي قدمها الشعب في سبيـل ترسيـخ الثورة .




    نبــذة عن خط المسنــــد


    الخط المسند هو الخط الأساسي قديماً في الجزيرة العربيه فقد كان هو الخط السائد قبل الخط العربي الحالي ويطلق عليه بعض المؤرخين الخط المسند الحميري لارتباطه بالحضارة اليمنية الحميريه ، وقد وجدت نقوش لهذا الخط في جنوب الجزيرة العربيه وبلاد النهرين والعراق تدل على أن هذا الخط كان الخط الرسمي في الجزيرة العربيه ، وقد تمكن باحثو الآثار من الوصول إلى الكثير من آثار الحضارات القديمه في جنوب الجزيرة العربيه من خلال قراءة النقوش المكتوبه على الصخور وفي المغارات وعلى بقية القلاع والقبور والأبراج القديمه بهذا الخط .

    استعملة العرب القدماء في لغاتهم في الثمودية واللحيانية والديدانية والآرامية والحميرية والمَعِينية والسبأية والقتبانية. وقد تمكن العرب منذ وقت مبكر من فك رموز الخط المسند ، فقد وضع الهمداني ترجمة لهذا الخط من خلال ترجمته لبعض النقوش الأثريه.

    ومن المعلوم أنه قد يصل العلماء إلى معرفة تسلسل أحداث التاريخ أو حتى الكشف عن وجود حضارة وملوك في منطقة معينه من خلال هذه النقوش حتى ولو لم يكن هنالك آثار حقيقيه ظاهرة لهذه الحضارة ، وقد تحتوي بعض النقوش على أخبار المعارك والغزوات والاحداث التاريخيه ، كما هو موجود في منطقة حائل والعلا وعسير وهظبة العروس في الدارة شرقي أبها .

    وتنتشر كتابات الخط المسند في الجزيرة العربية بشكل كبير على الصخور في أماكن متفرقه لم يطلع عليها المهتمين حتى الآن ، إلا أن هذه الخطوط تتعرض للإبادة الجماعية على أيدي المعدات الثقيله ( دركترات ، شيولات ، بوكلينات ) التي بدأت في مهاجمة هذه النقوش تحت إشراف الطامحين في التوسع على حساب الأراضي البور ، وهذا الأمر فيه الكثير من الخطورة من الناحية التاريخية ، ففي متن هذه النقوش يكمن تاريخ هذه المنطقة الذي لم ينظر إليه المختصون بدراسة الآثار في المملكة حتى الآن ، واستمرار التعدي على هذه الآثار سوف يعني اندثار تاريخنا دون أن يطلع عليه أحد .


    الأبجدية العربية بالخط المسند





    نبــذة عن اللغة السبئية

    اللغة السبئية كانت لغة عرب قديمة منطوقة في اليمن استمرت منذ الالفية الثانية قبل الميلاد إلى عام 800 ق.م، وكانت تكتب في الخط المسندي، وهي لغة قوم سبأ المعروفين وموجود عدد من كلماتها في القرأن.

    إستعملت في إثيوبيا في القرن الثامن قبل الميلاد وتنحدر منها اللغة الامهرية في إثيوبيا، وهناك دليل لغوي أن اللغة السبئية كانت تنطق في إثيوبيا وأرتيريا منذ 2000 قبل الميلاد على الأقل.

    كانت محكية في:

    اليمن، عمان، السعودية، إثيوبيا، إريتريا

    المنطقة:

    الشرق الأوسط، أفريقيا

    عدد الناطقين:

    منقرضة

    العائلة اللغوية :


    أفروآسيوية
    سامية
    جنوبية
    غربية

    نظام الكتابة: الخط المسندي



    مشروع استثماري سياحي بجزيرة كمران اليمنية




    وقع اليمن اتفاقية لإنشاء مشروع استثماري سياحي بجزيرة كمران.

    وقد وقعت الاتفاقية مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه وشركة أوراسكوم المصرية للفنادق والتنمية بتكلفة 350 مليون دولار للمرحلة الأولى. وتضمنت الاتفاقية البالغة تكلفتها الإجمالية 500 مليون دولار إقامة عدد من المشاريع السياحية والمنتجعات والفنادق بالجزيرة، بالإضافة إلى بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية لسكان الجزيرة وإيجاد فرص عمل للعمالة اليمنية.

    كما تضمنت إقامة مطار بالجزيرة ومعالجة الصرف الصحي والمخلفات الصلبة وملعب غولف.

    ووقع الاتفاقية عن جانب اليمن وزير السياحة نبيل الفقيه والمدير الإقليمي لمجموعة هائل سعيد أنعم بالقاهرة محفوظ علي محمد سعيد، وعن الشركة المصرية مدير شركة أوراسكوم سميح سارويس.

    وأوضح وزير السياحة اليمني أن هذه المشروعات ستشتمل على إقامة عدد من الفنادق من فئتي خمسة وأربعة نجوم وشاليهات ومنتجعات سياحية وفلل وشقق سكنية ومطاعم واستراحات، إضافة إلى مطار وميناء للقوارب السياحية ومستشفى ومدارس ومحلات تجارية ومحطة لتحلية مياه البحر. وأضاف الوزير نبيل الفقيه أن المشروعات السياحية الجديدة في جزيرة كمران ستشتمل كذلك على إقامة ملاعب رياضية منها ملعب للغولف سيكون الأول من نوعه في اليمن.






    اليمن تحتضن اكبر مرجانة فى العالم


    قام مركز الاحياء البحرية التابع للشركة اليمنية للغاز الطبيعى المسال بنقل اكبر مرجانة فى العالم يصل وزنها الى ثلاثة طن من شواطئ بالحاف فى مديرية رضوم بمحافظة شبوة بعيدا عن ميناء تصدير الغاز بهدف حمايتها واستزراعها فى مكان اخر حتى يتمكن الباحثين والزائرين من مشاهدتها.

    وكشف مصدر فى الاحياء البحرية التابع للشركة لوكالة الانباء اليمنية عن وجود 79 نوع من الشعب المرجانية النادرة فى شواطئ بالحاف فى مديرية رضوم بمحافظة شبوة يصل عمر البعض منها الى 400عام.

    وذكرت المصادر ان الشعاب المرجانية فى اليمن تتواجد على طول ساحل البحر الاحمر من الحدود السعودية وحتى باب المندب وعلى الساحل الجنوبى تتواجد الشعاب المرجانية من جزيرة بريم رأس العارة ورأس عمران وشقراء، وأيضا بالقرب من جزيرة سقطرى وتتواجد ثلاثة انواع من أشكال الشعب وهى قطع مرجانية وشعاب هامشية ومراجين قاعية، كما وجد فى الجزء الجنوبى من البحر الاحمر شعاب مرجانية بشكل غير كثيف نظرا لوجود ظاهرة الانبثاق وهى ظاهرة صعود الماء من أسفل الى أعلى.



    خبراء اثار يحذرون من الحالة التي تشهدها القطع الاثرية في المتاحف اليمنية


    حذر خبراء اثار يمنيون من خطورة الحالة التي تشهدها الكثير من القطع الاثرية اليمنية الموجودة في المتاحف الوطنية والتي تعود الى حواضر منيفة وعصور زمنية سحيقة.

    وطبقاً لما ذكرته وكالة الانباء اليمنية فقد اكد الخبراء ان هذه القطع تحتاج الى صيانة وترميم وعلاج معملي سريع بهدف الحفاظ عليها وتخليصها من الرواسب والتآكل نتيجة المؤثرات الطبيعية والبشرية.

    وقال امين عام المتحف الوطني بصنعاء عبد العزيز الجنداري ان كثيرا من الكنوز الاثرية التي تعود لمختلف العصور التاريخية في اليمن والتي يمتلكها المتحف الوطني بصنعاء حالتها سيئة وتحتاج الى صيانة وترميم وعلاج معملي سريع بهدف الحفاظ عليها لاطول فترة ممكنة وتخليصها من الرواسب والتآكل والفطريات بسبب المؤثرات الطبيعية والبشرية.

    وخلص الجنداري الى ان المتاحف اليمنية تعاني من عدم توفر الامكانات المناسبة التي تمكنها من مواكبة التطور في عالم المتاحف، كما انه لا يوجد معمل ترميم وصيانة الا في المتحف الوطني بالعاصمة صنعاء فقط.










  4. #4
    مشرف قسم الخواطر الصورة الرمزية كفايةجراح
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    3,053

    تسلم يداك بلغور
    فعلا اليمن لها تاريخ عريق
    ولك الشكر ع هالمعلومات القيمه
    تحياتي لك أخوك/كفايةجراح




  5. #5
    اداري سابق الصورة الرمزية بـلــعـــــــور
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    2,835

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كفايةجراح مشاهدة المشاركة
    تسلم يداك بلغور
    فعلا اليمن لها تاريخ عريق
    ولك الشكر ع هالمعلومات القيمه
    تحياتي لك أخوك/كفايةجراح
    الله يسلمك اخوي
    وشاكر ومقدر مرورك الذي انا ر متصحفي


    لاهنت اخوي
    تحياااتي




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. معلومات تاريخية عن محافظة شبوة
    بواسطة الشاعلر في المنتدى شبوة الارض والانسان
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 12-15-2009, 02:28 PM
  2. رساله الي كل انفصالي ويدندن بلجنوب العربي
    بواسطة نجد الحنش في المنتدى القســم السـياســي والاخباري لشؤون اليمنية
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 09-12-2009, 10:22 PM
  3. هل الجنوب ليس من اليمن
    بواسطة احمد عفيشة في المنتدى القســم السـياســي والاخباري لشؤون اليمنية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-13-2009, 10:27 PM
  4. الجنوب العربي جزء لا يتجزء من اليمن بشهادة القرآن والسنة والتاريخ والجنوبين
    بواسطة الشاعلر في المنتدى القســم السـياســي والاخباري لشؤون اليمنية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-22-2009, 05:41 AM
  5. دمون إنا معشر يمانون قالها أمرؤ القيس قبل الوحدة ب15 قرناً
    بواسطة الواحدي في المنتدى السياسي والاخباري
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 06-09-2008, 11:19 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك