بسم الله الرحمن الرحيم






التعريف بهذه الفرقة:


1- الجامية هي فرقة ضالّة تُنسب إلى الشيخ محمد بن أمان الجامي رحمه الله _وهو منهم براء_؛


نشأت هذه الفرقة إبان حرب الخليج الثانية 1411هـ بسبب رفض الكثير من المشائخ دخول الأمريكان


النصارى أرض جزيرة العرب.


فأتباع هذه الفرقة لم يكتفوا بالقول بمشروعية دخولهم لأرض الجزيرة بل جرّموا وكفّروا كل من خالفهم


فأخرجوهم من الملّة وناصبوهم العداء استرضاءً لولاة الأمر وطلبًا لودهم!



* والجدير بالذكر أن هيئة كبار العلماء الذين رأوا في دخول القوات الأجنبية لهذه الأرض الطاهرة


مصلحةً للمسلمين في حينها لم يجرّموا من حرّم دخولها ولم يكفرّوه أو يناصبوه العداء,


بل أخذوا يناقشونهم ويوضحون لهم أدلتهم من الكتاب والسنّة وخير دليل على ذلك ماذكره الشيخ


أسامة بن لادن رحمه الله _أبرز الرافضين لدخول القوات الأجنبية جزيرة العرب_ عن اجتماعه


بالشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغيره من علماء الأمة و مناقشتهم في هذه المسألة.



أما هؤلاء الجاميون فقد سنّوا على من خالفهم الرأي ألسنتهم و تربصّوا بهم في المجالس والمساجد؛


فكانوا سلاحًا لوزارة الداخلية وأخذوا يرسلون لها التقارير بأسماء المشائخ الرافضين لسياسة الدولة


في تلك الفترة؛ فكانوا سببًا في دخول الكثير من المشائخ وطلبة العلم سجون الدولة, ومنهم/


الشيخ سفر الحوالي ,سلمان العودة, ناصر العمر, عائض القرني, محمد بن عبدالله الدويش ...


وغيرهم كثير من الدعاة وطلبة العلم.



2- وقيل أنها نشأت قبل حرب الخليج الثانية؛ قبل بضع سنوات من نهاية الحرب الأفغانية السوفييتية؛


حيث كان يتم إرسالهم إلى أفغانستان لتثبيط همم الشباب المجاهد هناك وتخذيلهم عن الجهاد الأفغاني,


كما كان لهم نشاط في السعودية فأخذوا يصرفون الناس عن التبرع للمجاهدين في أفغانستان بحجة أن الأفغان


قبوريون مشركون وأن كثير من قادة الجهاد الأفغاني من مختلي العقيدة ومتورطون مع قوى أجنبية!



* واستمرّ ديدنُهم هذا إلى يومنا في النيل من الذين يقاتلون الأمريكان في أفغانستان والعراق بصفة خاصة ،


ومن العلماء والدعاة الناشطين في الساحة الإسلامية الحالية _وسيأتي ذكر ذلك لاحقًا.




محمد أمان الجامي وآراء علماء الأمة فيه:



هو محمد بن أمان بن علي الجامي الهرري الحبشي 1349 هـ - 1416هـ ,أصلًا من بلاد الحبشة.


طلب العلم في بلاده, ثم سافر إلى السعودية وأدى فريضة الحج سنة 1369هـ, وأكمل طلبه للعلم


في حلقات العلم المنتشرة في رحاب المسجد الحرام,


ومن ثم تعرّف على الشيخ ابن باز رحمه الله وصحِبَهُ في سفره إلى الرياض, فلازمه ونهَلَ من علمه


وعِلْم العديد من العلماء الكبار الذين عاصرهم في ذلك الوقت.



أشاد الكثير من العلماء الثقات به وبمكانته العلمية وجهوده في الدعوة إلى الله؛


فقال عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في كتابه رقم 64 في 9/1/1418هـ:


( معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات


غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب).



وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً:


(الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد


من علمه و يستفاد منه،و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا


علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة


الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة


لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه


شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة.


و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله


من علم غزير و نفع كثير) .



,,



ربيع بن هادي المدخلي:


بدأ التنظير لهذه الفرقة على يد ربيع بن هادي المدخلي؛ تلميذ الشيخ محمد أمان الجامي,


وهو مدرّس في الجامعة في كلية الحديث؛ حيث يعتبر ربيع المدخلي منظرّهم وشيخ طريقتهم


وصاحب البيعة والولاية فيهم, فخلعوا عليه لقب حامل لواء "الجرح والتعديل" في العصر الحديث!


و اشتهر عنه التجريح في أغلب علماء العصر بل جنح إلى تكفير كل من يخالفه؛


فهذا سروري وذاك قطبي والآخر حزبي ... إلى آخره من الألقاب والمسميات!


والمضحك المبكي أن هذا الرجل رغم تخصصه في الحديث إلا أنه لم يكن يراعي في تجريح العلماء


والمشائخ أصول هذا العلم ولا آدابه؛ فكان لسانه _ومن لف لفه_ سليطًا بذيئًا ومنطقهم سقيمًا أعوجا!




عقيدتهم :






مذهبهم ونهجهم:


هم من سلم عبّاد الصليب وبني يهود من ألسنتهم التي وجهوا سهامها وأسنتها للمسلمين من بني جلدتهم ,


وأهل العلم والمكانة منهم خاصةً.


فقد جمعوا صفات أشد الفرق ضلالًا فكانوا شر من وطئ الحصى على الإطلاق!


وسمّاهم أهل العلم بـ "أدعياء السلفية", حيث أنهم يدّعون السير على نهج السلف الصالح بينما هم


كما وصفهم الشيخ حسين محمود: "خوارج مع الدعاة والمجاهدين ، مرجئة ومتصوفة مع الحكام ،


رافضة مع الجماعات الإسلامية ، جبرية مع اليهود والنصارى والكفار، أشاعرة في نصوص الوحيين


وكلام العلماء يؤولونها على أهوائهم ، قاديانية في مسألة الجهاد ، وموقفهم من الأمريكان:


هو موقف القاديانية مع البريطانيين .."



صفاتهم:


عُرف عنهم بغضهم الشديد لأهل الجهاد وتعطيلهم لأحكامه؛ والتجريح والطعن في أهل العلم وطلبته


والخوض في أعراضهم؛ والإستماته في طلب ود ورضا ولاة الأمر والحكام الطواغيت _وجاميّو


سوريا وليبيا ومصر واليمن الذين فُضِحوا في هذه الثورات خير مثالٍ على ذلك_؛ فهم مرجئة معهم


"فقط"؛ حيث يرون أن أعمالهم ليس لها علاقة بأصل الإيمان فيضعون كل الأعمال على أنها


شرط تمام ولا يوجب ترك شيء منها زوال أصل الإيمان!



وقد قال عنهم الشيخ ابن تيمية رحمه الله: ( المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقاً


وإن لم يكونوا أبراراً ) [ مجموع الفتاوى : 28/508 ]


فهم لا يسوّغون لأتباعهم الكلام والنظر في الأمور السياسية والخوض في فقه الواقع ويعتبرون ذلك


خاصًا بولاة الأمر دون سواهم, فالجهاد في اعتقادهم من خصائص ولي الأمر فلا يجوز حتى مطالبته


بإقامة هذه الفريضة!


وأيضًا عُرِف عنهم مراقبة المسلمين ونقل أقوالهم إلى السلطان ويرون ذلك من أوجب الواجبات


فهم كالمخابرات بل شرهم أعظم وفتنتهم أكبر حيث يخالطون الدعاة وأهل العلم فيؤمن لهم إدعائهم


وتمسحهم بالدين!


وفي الحديث: "مرَّ رجل على حذيفة بن اليمان ، فقيل له :


إن هذا يبلّغ الأمراء الحديث عن الناس ، فقال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:


"لا يدخل الجنة قتَّات" ، قال سفيان : والقتَّات النَّمَّام.


(الترمذي وقال حسن صحيح . وهو عند البخاري وأبو داود ، وعن مسلم بلفظ "النمام") ،


وهذا فيمن يُبلغ السلطان الشرعي ما هو حق ، فكيف بالباطل ، وقد أفتى مفتيهم "النجمي" بوجوب


إبلاغ الحكومات الكافرة في الدول الغربية عن أهل الجهاد, وقال بأن هذا من باب النهي عن المنكر !!



وعلاوة على كل ذلك فالجامية من أجهل الناس بمسائل الخلاف وأساليب الحوار العلمي ،


ويعتقدون بأن آرائهم لا تقبل الخلاف ، مع أنهم مختلفون فيما بينهم!


فهم يمشون على مبدأ بوش في حربه الصليبية : "إن لم تكن معنا فأنت ضدنا" ، فمن لم يكن على


رأيهم فهو عدو لهم !! ومن لم يوالي من يوالونه ، ويعادي من يعادونه ، ويعتقد بإمامة من يعتقدونه


فهو على غير منهج "السلف" الذي يعتقدونه !!





قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله- في الفرقة الجامية:


(الجامية قوم عليهم أنهم من المتشددين على من خالفهم, والذين يحسدون كل من ظهر وكان له شهرة


فيدخلوا عليهم ويصدق عليهم الحسد, فلأجل ذلك صاروا ينتقصون كل من برز من العلماء ويعيبونهم


ويتتبعون عثراتهم ويسكتون عن عثرات بعض فيما بينهم؛


ونسبتهم إلى أول من أظهر ذلك وهو محمد أمان الجامي وقد توفي وأمره إلى الله تعالى).



,,




وقال عنهم سماحة العلامة الشيخ سليمان العلون فك الله أسره:


(الجامية أدعياء السلفية وهم في باب الايمان جهمية و منهجهم مبتدع منحرف..يوالون أعداء الله


و يرقعون لهم باطلهم و شغلهم الشاغل الدفاع عن الحكام و الهجوم على العلماء و الدعاة..)



,,



أشهر رموزهم ومشائخهم:


هم منتشرون كالسرطان في كل الدول العربية والإسلامية؛ ومن حكمة الله وفضله أن أغلبهم لهم


فضائح من قبيل :


الإختلاسات المالية ، والإختلاسات العلمية ، وبعضهم عنده انحرافات أخلاقية ، نسأل الله السلامة والعافية!



وهذه قائمة بأشهر رموزهم في البلاد العربية وأكثرهم في "السعودية" !!!



في السعودية/ ربيع بن هادي المدخلي (وهو كبيرهم)، محمد بن هادي المدخلي (والمداخلة أصلهم من اليمن) ،


فالح الحربي (فهو سابقًا من أتباع ِ جُهيمان، وسُجنَ فترة ً بسببِ علاقتهِ بتلكَ الأحداث ، وبعد خروجه


من السجن ِ ، تحوّلَ وانتحلَ طريقة َ موارق الجاميّة ، وأصبحَ من أوقحهم وأجرئهم!) ،


فريد المالكي (انتكسَ فيما بعدُ ، وأصبحَ من أهل ِ الخرابِ) , سعود بن صالح السعدي المالكي ،


عبد العزيز بن ريّس الريّس ، تراحيب الدوسري (مؤلف كتابِ القطبيّة) ، عبد اللطيف باشميل


(والدهُ شيخٌ معروف، ومؤرخٌ فاضل ، إلا أنَّ ولَدهُ مالَ عن الحق ، وأصبحَ جامياً ، بل من أخبثهم أيضاً،


ولهُ عملٌ رسميٌّ في المباحث، وباسمهِ كانتْ تسجلُ التسجيلاتُ في مدينةِ جدّة)، عبد العزيز العسكر


(فضحهُ اللهِ بفضيحةٍ شنيعة، فُصلَ على سببها من التدريس)، محمود الحداد المصري (الذي نبذه الجامية)،


محمد بن فهد الحصين ، مصصطفى بن إسماعيل السليماني ، محمد السحيمي (من غلاة ُ الجاميّة،


وأكثرهم شراسة ً وتطرّفاً) , بندر بن نايف بن صنهات العتيبي، محمد بن عمر بن سالم بازمول ،


أحمد بن يحيى النجمي الجازاني (الذي صرّح بأن الشيخ ابن جبرين رحمه الله: "كذّاب" !!)


وغيرهم ..



في اليمن/ مقبل الوادعي ، وحسن بن قاسم الريمي ، ويحيى الحجوري ، وغيرهم ..



في الكويت/ عبد الله الفارسي ، فلاح اسماعيل مندكار ، محمد العنجري ، حمد العثمان ، سالم الطويل ،


عدنان عبد القادر ، ومحمد الحمود ..



في الإمارات/ عبد الله السبت (صاحب الإختلاسات المالية) ، علي بن يحيى الحدادي ، نادر بن سعيد آل مبارك ..



في الأردن/ علي الحلبي(صاحب السرقات العلمية) ، مشهور حسن آل سلمان(صاحب سرقات جهود طلبة العلم)،


سليم الهلالي، عمر بن عبد الحميد البطوش ..



في المغرب/ محمد المغراوي ..



في الجزائر/ عبد المالك بن أحمد رمضاني ، أبو ابراهيم بن سلطان العدناني ..



وغيرهم كثير...



* وعلى ذلك وجبَ أخذ الحيطة والحذر منهم وعدم التسليم بكلامهم بل تجنبهم هو الأولى كما أفتى بذلك أهل العلم.



,,



وهذه قائمة بأسماء المشائخ الأجلاء الذين أسقطتهم الجامية بالطعن والتجريح:



من أئمة الإسلام في هذا العصر، وكِبار شيوخه/ الشيخ ابن باز رحمه الله (وقد تكلمَ فيهِ ربيع وانتقصه)،


والشيخ الألباني (وقد تكلّمَ فيهِ ربيع، وقالَ عنه سلفيتنا خيرٌ من سلفيّة الألباني!) ، والشيخُ ابن جبرينٍ،


والشيخ بكر أبو زيد، والشيخ عبدالله الغُنيمان، والشيخ عبدالمحسن العبّاد، والشيخ عبدالرحمن البرّاك،


والدكتور جعفر شيخ إدريس.



ومن الدعاة وبقيّة ِالمشائخ/


محمد المنجّد، و إبراهيم الدويّش، وعلي عبدالخالق القرني، وعوض القرني, وموسى القرني,


وسعيد بن مسفر, وعبدالله السعد، وسعد الحميّد، وعبدالرحمن المحمود، ومحمّد العريفي،


وبشر البشر ، وسليمان العلوان ، وتقريبًا كل من خالفهم!!





وقفة مع شطحات ربيع المدخلي/المجهلي:



المعروف عن هذا الجاهل أنه يلزم من يتبعه بتكفير الناس وتبديعهم, وإلا سينالهم بلسانه البذيء!


فأصحاب الأمس ممكن جدًا أن يكون أعداء اليوم, هكذا بين عشية وضحاها حسب هواه!






أما هذي عجزت أصرفها


يقول أبو الفطاحلة العلامة الفهّامة ربيع المجهلي:


اقتباس:






(لا يوجد في الرياض إلا سلفي واحد)





ورجع عدّل وقال:






(لا يوجد في جامعة الإمام ثلاثة سلفيون)





< ودكم تسألون عن صنفه, صح؟



وهنا يكذّب نفسه !


يقول عن تلميذه ورفيق مذهبه:




(الشيخ فالح الحربي من أعرف الناس بالمنهج السلفي)





( فقد كان فالح عبئاً ثقيلاً على الدعوة السلفية وأهلها منذ سلك نفسه في الدعاة إلى المنهج السلفي)





(والله إنهم هنا في هذه البلاد جلهم لايتكلمون العربية ولا يستطيعون قراءة القرآن ومع ذلك يعرفون أسماء المشايخ والعلماء المطعون فيهم (من طرف شيخهم)


حتى أن بعضهم علمته الوضوء والصلاة بلغة أهل هذا البلد وبعد شهرين استدعيت لزواج أحد الشباب وطلب مني موعظة باللغة العربية وما إن بدأت بالبسملة حتى رأيتهما يغادران الغرفة وأخبرني الأخ أنه سألهما فقالا له نحن نختلف معه في المنهج ههههههههههههههههههه وأننا هاتفنا الشيخ فقال لنا أن لانجلس في مجلس يتكلم فيه لأنه خوارجي




(ومرة كان أحد الشباب بيده كتاب للشيخ المنجد تقديم الشيخ ابن باز رحمه الله بلغة أجنبية


فقال له أحدهم (وهو دون العشرين ) أرني هذا الكتاب


فلما نظر إليه رده إليه بابتسامة صفراء قائلا لابأس لأن مقدمه هو ابن باز وإلا فالكاتب مجروح (طبعا كل هذا الكلام باللغة الأجنبية إلا كلمة مجروح )



(في يوم الجمعة وبعد الصلاة كنت أقف مع أحد الإخوة أمام المسجد نتناول أطراف الحديث


فإذا أحدهم يأتي ليمر من بيننا ......... وكان الطريق واسعاً ولكنه أصر أن يمر من بيني وبين الأخ .. طيب


وحينما وصل بيننا تماماً قال وبصوت مرتفع وفيه التحدي: التخلية ............ قبل التحلية ...... ها


فكدت أن أسقط من الضحك فقلت له يا هذا لو سمحت هذه الآية في أية سورة لو سمحت ........؟!!!


فتوقف ودار وجهه كانه يحاول أن يفكر ..........


تخيلوا ............ جامي يفكر !!!


وبعد لحظة ذهب وهو يقول لا أدري نسيت نسيت هههههههههههههههههههههههههه


فحاولت عبث أن الحق به لكن لا فائدة ذهب مثل الدابة التي تجري خلف الساقية )






( حدث موقف مضحك مرة في درس التفسير عند شيخنا العلامة، كان الشيخ يتكلم عن عمالة الأنظمة للأمريكان و القواعد العسكرية، و قال بأنه لا عذر للحكام في هذا،


و جاوب على سؤال أحد الموجودين بخصوص الأمريكان الذين يدخلون الإسلام في هذا البلاد، فقال الشيخ لا عذر لهم عليهم أن يخرجوا من الجيش،


فقال و إن أراد أن يدعو الكفار في الجيش؟ فرد عليه الشيخ يدعوهم و هو يقاتل المسلمين؟ عليه أن يخرج من الجيش و لا عذر له في البقاء،


و بعد ذلك قال الشيخ دعونا من هذا و لنركز على أنفسنا، لماذا عوام الناس يؤجرون الشقق على الجنود الأمريكان و يصادقونهم؟ و لماذا نشتري بضائعهم و سياراتهم؟؟


لماذا لا نقاطعهم فكل واحد منا مسؤول عن نفسه لا عن غيره ...



فتدخل الأخ و قال: يا شيخ بس المقاطعة أليست من أوامر السلطان؟



هههه أبعد كل هذا عفا الله عنك تقول لنا السلطان و ولي الأمر !!)





ونختم بما يتوجهم بتاج الحماقة والغباء !








موقف المدخلي ومن لف لفه وتجريحهم في الشهيد سيد قطب:



أكثر رجلٌ تنقم عليه هذه الفرقة وتنهش لحمه وعرضه هو الشهيد سيد قطب. يكرهونه كرهًا عجيبًا


و وصل بهم الأمر إلى تكفير من لا يكفّره!


فألف المدخلي كتابًا سمّاه "أضواء إسلامية على عقيدة سيّد قطب وفكره", واصفًا إياه بالكفر والإلحاد


والزندقة؛ فهم يأخذون عليه بعض المزالق الخطيرة التي وقع فيها رحمه الله وغفر له في أيام شيوعيته


وقبل انخراطه في حركة الإخوان المسلمين؛ ويغضون الطرف _عمدًا أو جهلًا_ عن مايخالف تلك


المزالق من كلامه وأقواله في مؤلفاته آخر أيامه.



فإن كان قد زلّ قلمه وهو الأديب _وماكان عالمًا ولا شيخًا_ وخانه التعبير في الحديث عن بعض الصحابة


الكرام فيما كتب في شبابه, إلا أن مؤلفاته في آخر أيامه _كالظلال و معالم في الطريق_تنقضُ ذلك


جملةً وتفصيلًا !


فأين الأمانة العلمية وأصول النقد وهم ينقلون الكلام حتى من نفس الكتاب من طبعاته السابقة ويتركون


الطبعات اللاحقة المعدّلة والمنقّحة؟!


والأدهى والأمر أنهم يتهمونه بأنه يجيز التشريع لغير الله, وهو الذي بذل نفسه رخيصة ورضي أن يُعدَم


في سبيل تحكيم شرع الله!


و تمادوا في تكفيره وإخراجه من الملة فاتهموه أيضًا بخلق القرآن!



فأما يتعلّق بتجرؤه على كبار الصحابة كعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص,


فيُرَدّ عليهم بماكتبه سيّد قطب _نفسه_ فيهم في كتابه "في ظلال القرآن" الذي نقّحه وأعاد كتابة بعض


أجزاءه في السجن في آخر أيامه:



مدح سيد لعثمان رضي الله عنه





ثم تابع اليهود كيدهم للإسلام وأهله منذ ذلك التاريخ . . كانوا عناصر أساسية في إثارة الفتنة الكبرى التي قتل فيها الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - وانتثر بعدها شمل التجمع الإسلامي إلى حد كبير . . . وكانوا رأس الفتنة فيما وقع بعد ذلك بين علي - رضي اللّه عنه - ومعاوية . . وقادوا حملة الوضع في الحديث والسيرة وروايات التفسير . . وكانوا من الممهدين لحملة التتار على بغداد وتقويض الخلافة الإسلامية . .


(الظلال 1628)





اقتباس:






ثم إن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - جد في سفره وأمر الناس بالجهاز والإسراع . وحض أهل الغنى على النفقة وحمل المجاهدين الذين لا يجدون ما يركبون ؛ فحمل رجال من أهل الغنى محتسبين عند اللّه . وكان في مقدمة المنفقين المحتسبين ، عثمان بن عفان – رضي اللّه عنه – فأنفق نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها . . قال ابن هشام:فحدثني من أثق به أن عثمان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار ، فقال رسول اللّه – صلى الله عليه وسلم -: اللهم ارض عن عثمان فإني عنه راض .


( الظلال 1723 )





اقتباس:






خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - فحث على جيش العسرة ، فقال عثمان بن عفان:عليَّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها . قال:ثم نزل مرقاة من المنبر ، ثم حث ، فقال عثمان:عليَّ مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها . قال:فرأيت رسول اللّه – صلى الله عليه وسلم - يقول بيده هكذا يحركها [ وأخرج عبد الصمد يده كالمتعجب ] : ما على عثمان ما عمل بعد هذا . . [ وهكذا رواه الترمذي عن محمد بن يسار عن أبي داود الطيالسي ، عن سكن بن المغيرة أبي محمد مولى لآل عثمان به . وقال:غريب من هذا الوجه ] . ورواه البيهقي من طريق عمرو بن مرزوق عن سكن بن المغيرة به ، وقال:ثلاث مرات وأنه التزم بثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها . .


( الظلال 1724 )





مدح سيد لمعاوية رضي الله عنه



اقتباس:






وكثيرا ما تستجيش هذه الدعوة إلى السماحة والعفو ، وتعليق القلب بعفو الله ومغفرته . نفوسا لا يغنيها العوض المالي ؛ ولا يسليها القصاص ذاته عمن فقدت أو عما فقدت . . فماذا يعود على ولي المقتول من قتل القاتل ؟ أو ماذا يعوضه من مال عمن فقد ؟ . . إنه غاية ما يستطاع في الأرض لإقامة العدل ، وتأمين الجماعة . . ولكن تبقى في النفس بقية لا يمسح عليها إلا تعليق القلوب بالعوض الذي يجيء من عند الله . .


روى الإمام أحمد . قال:حدثنا وكيع ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي السفر ، قال " كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار . فاستعدى عليه معاوية . فقال معاوية : سنرضيه . . فألح الأنصاري . . فقال معاوية : شأنك بصاحبك ! – وأبو الدرداء جالس- فقال أبو الدرداء : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من مسلم يصاب في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة , أو حط عنه به خطيئة " .. فقال الأنصاري : فإني قد عفوت ..


( الظلال 899 – 900 )





اقتباس:






ولقد ترك القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين أثرا قويا وطابعا عاما في هذه الناحية ، ظل هو طابع التعامل الإسلامي الفردي والدولي المتميز . . روى أنه كان بين معاوية بن أبي سفيان وملك الروم أمد ، فسار إليهم في آخر الأجل . حتى إذا انقضى وهو قريب من بلادهم أغار عليهم وهم غارون لا يشعرون ، فقال له عمر بن عتبة : الله أكبر يا معاوية ، وفاء لا غدر ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كان بينه وبين قوم أجل فلا يحلن عقده حتى ينقضي أمدها " !


فرجع معاوية بالجيش .


والروايات عن حفظ العهود - مهما تكن المصلحة القريبة في نقضها - متواترة مشهورة .


(الظلال 2192 – 2193 )






مدح سيد لعمرو ابن العاص رضي الله عنه



اقتباس:






ولقد ضربت أبشار بني إسرائيل في طاغوت الفرعونية حتى ذلوا . بل كان ضرب الأبشار هو أخف ما يتعرضون له من الأذى في فترات الرخاء ! ولقد ضربت أبشار المصريين كذلك حتى ذلوا هم الآخرون واستخفهم فرعون ! ضربت أبشارهم في عهود الطاغوت الفرعوني ؛ ثم ضربت أبشارهم في عهود الطاغوت الروماني . . ولم يستنقذهم من هذا الذل إلا الإسلام ، يوم جاءهم بالحرية فأطلقهم من العبودية للبشر بالعبودية لرب البشر . . فلما أن ضرب ابن عمرو بن العاص – فاتح مصر وحاكمها المسلم – ظهر ابن قبطي من أهل مصر – لعل سياط الرومان كانت آثارها على ظهره ما تزال – غضب القبطي لسوط واحد يصيب ابنه – من ابن فاتح مصر وحاكمها – وسافر شهراً على ظهر ناقة ، ليشكو إلى عمر بن الخطاب – الخليفة المسلم – هذا السوط الواحد الذي نال ابنه ! – وكان هو يصبر على السياط منذ سنوات قلائل في عهد الرومان – وكانت هذه هي معجزة البعث الإسلامي .


( الظلال 1364 )





,,




وأما قولهم أنه يقول بخلق القرآن, فهذا ردّ الشيخ أبو إسحاق الحويني عليهم:





خطرهم على الأمة الإسلامية:



الجامية يزعمون أنهم "سلفية" وأنهم أحق الناس بهذا اللقب و وتمجيدهم للحكام وتنزيههم عن النقص


والخطأ يضلّ الكثير من المسلمين؛ فلا معصوم سوى المصطفى, فإن كان علماء الإسلام يؤخذ من


كلامهم ويُرد فمن باب أولى أن يؤخذ من هؤلاء الحكام ويُرد عليهم وهم في الأصل ليسوا من أهل العلم!


ولكن الجامية بفعلهم هذا نزّهوا الحكام عن الخطأ بل ألّهوهم وجعلوا منهم أصنامًا تُعبد!


فلاهم باللذين سكتوا عن أخطائهم و ضلالهم ولاهم باللذين ناصحوهم وأهدوهم سبل الرشاد!


بل شجّعوهم على ضلالهم و زينوا لهم سَجْنَ أهل العلم ومطاردتهم والتضييق عليهم!



وأمّا طعنهم وتجريحهم في علماء الأمة ورموزها فينشر الفتنة بين العلماء وطلبة العلم ويضعف جانبهم؛


فتتشوّه صورة الإسلام بتشوّه صورهم في نظر الناس وتهدم هيبته في نفوس أبناءه!


فعندما تصبح ثقة العامي مهزوزة في العالم سيعرض عنه وحينها لن يجد من يأخذ دينه منه,


فلا هو بالعالم الفاهم القارئ لأمهات الكتب, ولا هو بالمستمع لمن ينقل مافيها من علم وفقه وأحكام!


وبذلك تخلو الساحة لأعداء الدين بنشر أفكارهم وبث سمومهم في عقول أبناءنا ولن يجدوا من يردعهم


أو يقف في وجوههم!


فهم إما مكبلين في سجون الدولة أو مطاردين في الأرض أو كفارٌ فساق مارقون من الدين كما يدّعي الجامية!


فتخلوا لهم الساحة ليشرّعوا للحكام مالم ينزل به الله من سلطان فيزيّنوا لهم موالاة الكفار وإهداءهم


أراضي المسلمين واحدة تلو الأخرى!




هذه حقيقتهم وهذا فرقتهم الضالة فهم منافقون بزي طلاب العلم سلم منهم أهل الكفر وأهل الفسق إلا أهل الصلاح لم يسلموا منهم قلوبهم مليئة بالحقد والنفاق على أهل العلم الصادقون,


عافانا الله من شرهم فقد شوهوا العلم وأهله وأصبحوا مطية لكل منافق.


اللهم اكفنا شرهم والحمد لله رب العالمين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ


منقول بتصرف