منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 70 من 775 الأولىالأولى ... 20 60 68 69 70 71 72 80 120 170 570 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 415 إلى 420 من 4649
Like Tree25Likes

الموضوع: أخبار سوريا - حقيقة ما يجري في سوريا - متابعة اخر اخبار سوريا سعيآ للحقيقة

  1. #415
    (بين القوس == والهدف) الصورة الرمزية السهم
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    21,075



    مصور ايطالي يؤكد ان الصورة المنشورة عن مجزرة الحولة هي صورة لمجزرة في العراق


    اصدر المصور الايطالي ماركو دي لاور بيانا كشف فيه ان "الصورة المنشورة عن مجزرة الحولة في سوريا التقطها في منطقة "نصيب" العراقية
    في 27 اذار عام عام 2003"، مؤكدا ان "الصورة هي لضحايا مجزرة وقعت في العراق"، بحسب الاخبارية السورية.



    وذكرت "الاخبارية السورية" ان "شبكة "بي بي سي" توقفت عن عرض الفيديو الخاص بالمجزرة فور صدور بيان المصور الايطالي".

    وقد عمدت شبكة "بي بي سي" الإنكليزية على إعادة نشرها قبل أن تحذفها على أثر صدور بيان المصور الصحفي الإيطالي، ولكن بعد أن تم رصدها وكان لافتا أن "بي بي سي" كتبت على الصورة أن مصدرها "ناشط " سوري ، وعلقت عليها بالقول" إنها لضحايا مجزرة الحولة التي تنتظر الدفن"!
    وقال المصور الإيطالي في بيانه إنه التقط الصورة في منطقة "نصيّب" العراقية بتاريخ 27 آذار 2003 ، ، مشيرا إلى أنه يرفض ويندد بشدة باستخدام صور كان التقطها في العراق قبل سنوات من أجل الدعاية ضد النظام السوري أو غيره لإثبات مجزرة الحولة. وتقع "نصيّب" على بعد 40 كم من بغداد.
    ووردت احدى الصور المنشورة على موقع الـ" بي بي سي


    تلك الصورة بالفعل ليست حقيقية وجرى توضيفها بالحدث ولا يعني زيف تلك الصورة عدم وجود ضحايا
    لكن مع الاسف اصبح ارواح البشر تستغل ابشع استغلال




  2. #416

    خفايا بابا عمرو الحلقة الخامسة 28 5 2012






    التضليل الاعلامي 27 - 5 - 2012م


    حقيقة مجزرة الحولا 25 - 5 - 2012 م
    على من ارتكبها ومن ساعد مجرميها ... لعنة الله الى يوم الدين












    اتعجب من الاريحية التي يتحدث بها ذلك الشيخ ومضيفه .... عن مجزرة بشعة ينداء لها الجبين
    بينما بالامس مساء مشاهدها الداميه ابكت مذيعة قناة الدنيا وضيوفها على الهواء مباشرة !!!

    وادمت قلوبنا معهم !!




















  3. #417









    الأمم المتحدة: أغلبية القتلى في حولة السورية وقعوا ضحايا عملية إعدام







    قال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن معظم قتلى المجزرة التي وقعت في مدينة حولة السورية كانوا ضحايا عملية إعدام، بينما وقع أقل من 20 شخصا ضحايا لقصف مدفعي.

    وذكر كولفيل في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 29 مايو/أيار، أن المعلومات المتوفرة في الوقت الحالي تشير إلى أن إجمالي القتلى يوم الجمعة في الحولة كان 108 أشخاص، من بينهم 49 طفلا و34 امرأة. وأضاف أن “أقل من 20 شخصا من الـ108 وقعو ضحايا إطلاق نار من مدافع ودبابات”.

    وأشار المتحدث إلى أنه بحسب أقوال الشهود والناجين فأن أغلبية القتلى وقعوا ضحايا لعمليتي قتل ارتكبتا في إحدى مناطق القرية.









    الوطن العمانية: مجزرة الحولة نتيجة طبيعية لعمليات التحريض





    قالت صحيفة الوطن العمانية إن مجزرة الحولة البشعة التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء وبينهم أطفال والتي ندينها بأقوى عبارات الإدانة وأقوى كلمات الاستنكار تعتبر وصمة عار وتنم عن مدى الوحشية في النفس الإنسانية حين تتجرد من كافة المشاعر والأخلاق وتتجرد من المبادئ والقيم والضمير الحي وبالتالي فلا قوانين تردعها ولا عهود ومواثيق تكبحها.

    وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم أن هذه المجزرة تعد نتيجة طبيعية في ظل عمليات التحريض والتأليب والقفز على الحلول السياسية إلى الحلول العسكرية والمطالبة بالتدخل العسكري الأجنبي المباشر على غرار السيناريو الليبي الذي لم تنفك الأطراف المحرضة والممسكة والمتحكمة في مواقف قيادات المعارضة السورية والداعمة لها منذ نشوب الأزمة وإلى الآن تدعو له وتطالب به وبتشجيع وتحريض من أطراف عربية ودولية التي أصبحت تطور أساليب التحريض والتأليب ليس فقط بعدم القبول بالحوار مع الحكومة السورية بل بعدم القبول بخطة كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية.

    وأوضحت الصحيفة أن عمليات تهريب شحنات الأسلحة إلى سورية باتت مكشوفة ومقرا بها كما هو حال سفينة الأسلحة القادمة من ليبيا والتي تم ضبطها في لبنان من قبل السلطات اللبنانية وإقرار الولايات المتحدة رسميا بقيامها بعمليات تسهيل وصول السلاح إلى المعارضة السورية المسلحة واعترافها بقيام دول خليجية بدفع ثمن هذه الأسلحة ما أدى بدوره إلى وصول أسلحة ثقيلة وذات فعالية بيد المعارضة السورية توازي ما بيد الجيش العربي السوري الأمر الذي شوش بدوره على الصورة وخلط أوراق الأزمة وعقدها وهو أمر مقصود ومدروس بعناية.

    وانتهت الصحيفة إلى أن ما يهم الجميع الآن هو أن يلقى من يقف وراء هذه المجزرة أو المحرض لارتكابها عقابه هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لو كانت النيات صادقة وخالصة تجاه سورية وحل الأزمة فيها لاختلفت المعطيات على الأرض وطبيعة التعاطي والتصريحات الصادرة من المعارضة السورية ومن الأطراف الداعمة لها ولتكرست الجهود نحو الحل السياسي بعيدا عن التحريض والتأليب وعدم الإصرار على أحد الشرين التدخل العسكري الأجنبي المباشر أو التسليح وعليه يمكن القول إنه إذا لم تكن هناك إرادة حقيقية ورغبة صادقة في تجنيب سورية نزيف الدماء فإن مجزرة الحولة لن تكون الأخيرة وهذا ما لا نرجوه .







    نتنياهو : إيران وحزب الله جزء لا يتجزأ من "مجزرة" الحولة في سوريا

    قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، اليوم، إن إيران وحزب الله جزء لا يتجزأ من المجزرة التى ارتكبها النظام السوري فى مدينة "الحولة" السورية والتى أدت إلى مقتل 110 أشخاص وإصابة 600 آخرين.

    وطالب نتنياهو، فى بيان أصدره مكتبه الأحد ونقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى الليلة، المجتمع الدولي بالتحرك لمساعدة الشعب السوري ضد إيران وحزب الله لمساندتهما النظام السوري في "قمعه للثورة المناهضة له".



    (( استغرب تطابق البعض مع النتن في كل شيء !!! ))









    الصين تدين مجزرة الحولة وايران تعتبرها محاولة سد الطرق أمام الحلول السلمية

    ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست بالأعمال الإرهابية التي شهدتها الحولة في سوريا والتي أودت بحياة العديد من المواطنين الأبرياء وهزت ضمائر أبناء الأمة الإسلامية وقال "إن هذه الأعمال تهدف إلى خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا كما أن منفذيها يحاولون من خلال ذلك سد الطرق أمام الحلول السلمية".

    وقال مهمان برست في تصريح له "إننا وإذ ندين هذا العمل المريب نؤكد على الكشف عن منفذيه وإنزال العقاب بهم" مشددا على ثقته بأن التدخل الخارجي والأعمال الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري المقاوم محكومة بالفشل.

    وأكد مهمان برست على دعم الشعب السوري الواعي وخطة الإصلاحات التي بدأها السيد الرئيس بشار الأسد في البلاد.

    وحذر مهمان برست الجهات التي تحاول إفشال خطة المعبوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان وقال "إن هذه المحاولات لن تؤدي إلى أي نتيجة".





    بدورهم أدان نواب مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بشدة عمليات القتل والجرائم الوحشية ضد الشعب السوري الأعزل من قبل المجموعات الإرهابية ولاسيما ما تعرض له أهالي منطقة الحولة داعين مجلس الأمن الدولي إلى العمل على منع إرسال الإرهابيين وشحنات الأسلحة إلى سورية.

    وقال نواب المجلس في بيان اليوم خلال انعقاد دورتهم التاسعة إن عمليات القتل الوحشية التي تعرض لها أهالي الحولة وحمص المظلومون في سوريا تعيد إلى الأذهان الجرائم الصهيونية المروعة في صبرا وشاتيلا وإنها دليل بارز للاعمال الإرهابية والقتل الجماعي في هذه الحقبة من التاريخ البشري .

    وحمل البيان مسؤولية هذه الجرائم الوحشية للدول الغربية وحلفائها في المنطقة وبعض دول الجوار لسوريا ولاسيما التي أبدت دعما لهؤلاء الإرهابيين سرا وعلنا وزودت المسلحين والمجموعات الإرهابية بالأسلحة ودربتهم وأرسلتهم إلى داخل الأراضي السورية.

    وأضاف البيان إن كل هذه الدول شريكة في هذه الجرائم كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل مسؤولية سياساتها الخاطئة في سوريا.





    وتأكيدا على رفض إيران للتدخل الخارجي في سوريا بين السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي أن بلاده تعارض سفك الدماء والعنف وتأمل في القريب العاجل أن يكون السوريون أنفسهم معنيين بحل المشكلات داخل سوريا مؤكدا في الوقت نفسه رفض بلاده أي نوع من التدخل الخارجي في سوريا.

    وقال ركن ابادي في تصريح له إثر مباحثات اجراها مع وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور حول العلاقات الثنائية والتطورات في لبنان والمنطقة إن إيران أعلنت سابقا بشكل أساسي أنها تقف إلى جانب المطالب المحقة لكل الشعوب في العالم ومن ضمنها المطالب المحقة للشعب في سوريا وبما أن الأغلبية في سوريا تريد وتؤيد الإصلاحات التي يقوم بها الرئيس بشار الأسد فعلى هذا الأساس تدعم إيران هذه المطالب الشعبية في سوريا.

    وفيما يخص موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا أعرب ركن أبادي عن شجب وإدانة المسؤولين الإيرانيين لقيام مجموعة إرهابية مسلحة بخطف هؤلاء اللبنانيين في الأراضي السورية معربا عن أمله في إطلاق سراح المخطوفين جميعا بأسرع وقت ممكن.





    في سياق متصل دعا رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو المجتمع الدولي اليوم إلى تكثيف الدعم لجهود السلام التي يقوم بها مبعوث الامم المتحدة كوفي عنان في سوريا.

    ونقلت رويترز عن /ون/ قوله إن "على العالم الالتزام بالسبل السلمية لحل الأزمة في سوريا".

    وأدانت الصين بشدة المجزرة التي أودت بحياة العديد من المواطنين الأبرياء في منطقة الحولة بريف حمص.

    ونقلت وكالة الانباء الصينية شينخوا عن ليو وى مين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله "إن الصين صعقت بشدة إزاء الهجمات التي استهدفت المدنيين في منطقة الحولة لا سيما النساء والأطفال وهي تحث على فتح تحقيق في الهجوم ومعاقبة المجرمين".

    وأضاف /ليو/ "إن الصين تدعو كافة الأطراف في سوريا إلى الالتزام الفوري و الشامل بقرار مجلس الأمن الدولي فضلا عن مقترح المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سورية /كوفي عنان/ المكون من ست نقاط وتنفيذ التزامهم بفاعلية لوقف اعمال العنف وحماية المدنيين وبذل جهود مشتركة لوقف حدة التوترات وتعزيز الحل السياسي للمسألة السورية".








    أنان سَمِعَ في دمشق تأنيباً شديداً



    بقيت تداعيات المجزرة التي ارتكبتها العصابات المسلحة في بلدة الحولة في حمص تلقي بظلالها على كل المواقف الدولية حول سورية، في وقت لوحظ فيه أن واشنطن وحلفاءها الغربيين ومعهم ما يسمى «مجلس اسطنبول» يسعون لاستثمار المجزرة بهدف زيادة الضغوط على سورية
    من خلال إطلاق الاتهامات المزعومة حول مسؤولية السلطات السورية عن المجزرة، في وقت تؤكد فيه المعطيات على الأرض أن العصابات المسلحة هي التي ارتكبت المجزرة، خصوصاً أن الضحايا تعرضوا للقتل أما بإطلاق النار مباشرة عليهم أو باستخدام آلات حادة. كما أن المواطنين الذين جرى قتلهم كانوا قد رفضوا التعاون مع الجماعات المسلحة، رغم كل الضغوط التي مورست عليهم من جانب الإرهابيين، إضافة إلى أن معظمهم من "الشيعة".

    ماذا سمع أنان في دمشق

    أنان سَمِعَ في دمشق تأنيباً شديداً

    نقلت «البناء» من مصدر سياسي موثوق بمعلوماته أن المبعوث الدولي كوفي أنان، وبعيداً عن المعلومات الصحافية المتناقلة والمتداولة، قد سمع تأنيباً شديداً من المسؤولين السوريين الذين التقاهم وخاصة في وزارة الخارجية، حيث جرى، بداية، الاستماع إلى أطروحته عن ضرورة تأمين البيئة المناسبة لحل سياسي، والتنويه بتعاون الحكومة السورية مع المطالبة بتعاون أكبر، وأن الشعب السوري يدفع ثمن «أعمال العنف» من الحولة إلى غيرها من المناطق.
    ويبدو أن الجانب السوري لم يهادن أنان خلال المباحثات إذ سأله عن أسباب صمته على الإرهابيين، وعلى الدول المموّلة للإرهاب المسلّح في سورية، وعلى الإجرام المنهجي وتدمير المؤسسات، واغتيال عناصر الجيش وقوات حفظ النظام، إضافة إلى المدنيين العُزّل.
    كذلك سئل أنان لماذا لم يقل كلمة واحدة عن الجهة التي تخرق النقاط الست وتلجأ إلى تصعيد عملياتها الإجرامية منذ مجيء المراقبين العرب وحتى انتشار المراقبين الأجانب الذين شكّل وجودهم غطاءً للمسلحين بدل أن ينكفئوا بسبب هذا الوجود، بدليل تصاعُد العمليات الإرهابية من قتل وتفجير وإجرام ممنهج، في حين كان من واجب المراقبين الدوليين وقْف انتهاك المسلحين للنقاط الستّ الواردة في الاتفاق مع أنان، وكذلك وضْع حدّ لتماديهم في توتير الوضع وضرب الأمن والاستقرار، ومن ثم إدانتهم أمام الرأي العام السوري والعربي والدولي.
    وقال المصدر السياسي الواسع الاطّلاع إن سورية سترفض قطعاً أي اقتراح بزيادة عدد المراقبين الدوليين، خصوصاً بعدما بَلَغَتْها إشارات عن إمكانية طلب رفع عدد المراقبين إلى ثلاثة آلاف. وكان سؤال المصدر نفسه بمثابة جواب واضح على السؤال وهو: إذا كان 300 مراقب قد أمّنوا للمسلحين حرية الحركة في تصعيد إرهابهم، فماذا سيكون عليه الوضع لو ارتفع عددهم إلى 3000؟ّ!

    الاستثمار الغربي لمجزرة الحولة

    في سياق متصل، أصدر المصور الإيطالي ماركو دي لاور بياناً كشف فيه أن «الصورة المنشورة عن مجزرة الحولة في سورية التقطها في منطقة «نصيب» العراقية في 27 آذار عام 2003»، مؤكداً أن «الصور هي لضحايا مجزرة وقعت في العراق».
    وذكرت «الإخبارية السورية» أن شبكة «بي بي سي» توقفت عن عرض الفيديو الخاص بالمجزرة فور صدور بيان المصور الإيطالي.

    الخارجية السورية

    من ناحيتها، أدانت وزارة الخارجية السورية في رسائل متطابقة الى مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة وهيئات حقوق الانسان بأشد العبارات «المجازر التي قامت بها المجموعات الارهابية المسلحة المدعومة من الخارج في تلدو والشومرية والاعتداءات الاخرى على المواطنين السوريين»، مؤكدة أن «المجموعات المسلحة ارتكبت مجزرتها في تلدو والشومرية بدم بارد ومن مسافات قريبة».
    وأشارت الى ان «مئات المسلحين تجمعوا بشكل منظم وممنهج حول منطقة المجزرة وقاموا بالاعتداء على المنطقة وبشكل متزامن من ثلاثة محاور من الرستن وتلبيسة والقصير وقتلوا بوحشية».
    ولفتت الى أن «المجموعات المسلحة قامت بإحراق المستشفى الوطني في تلدو الذي يخدم اهالي المنطقة واعتدت على 5 نقاط للجيش السوري تتمركز في المنطقة»، مؤكدة أن «الجيش السوري مارس واجبه في الدفاع عن النفس وعن المواطنين الابرياء العزل»، مشددة على أن «أي دبابة لم تدخل الى المنطقة، وكان الجيش السوري في أقصى درجات ضبط النفس والدفاع عن النفس»، مشيرة الى ان الجيش فقد 3 من عناصره فيما جرح 16 عسكريا يضافون الى قائمة القتلى في المجزرتين الارهابيتين».
    وأكدت أن «المجموعات الارهابية كانت مدججة بالاسلحة الثقيلة ودخلت بقصد القتل والدليل على ذلك استخدام السكاكين التي أصبحت توقيع المجموعات على جرائمها».
    وشدد على ان «سورية تواجه مسلحين مدربين بشكل عال ويحملون اسلحة متطورة ويسعون الى القتل والذبح والارهاب»، مشددة على ان «سورية مطالبة بحماية الشعب السوري من هؤلاء وستقوم بواجبها كاملا».
    ورأت أن «ما جرى يؤكد صدقية ما كانت سورية تنادي به من تعرضها لحملات ارهاب مدعوم وممول من الخارج».
    كما أكدت أنها «عازمة على العثور على المجرمين قتلة الاطفال وتقديمهم للمحاكمة وعدم السماح لهم بالافلات من العقاب»، مشيرة الى ان «سورية نبهت من استخدام الدم السوري بهذه الطريقة الوحشية لالصاق التهم بالسلطات السورية في سابقة لم يعرف لها التاريخ مثيلاً».

    أنان في دمشق ويستقبله الأسد اليوم

    وفي سياق متصل، بدأ المبعوث الدولي كوفي أنان زيارة إلى دمشق أمس حيث استقبله مساء وزير الخارجية وليد المعلم، على أن يستقبله اليوم الرئيس السوري بشار الأسد.
    المعلّم: نتعرّض لاستهداف
    ووفق «سانا» فقد شرح المعلم لأنان حقيقة ما يجري في سورية وما تتعرض له من استهداف بمختلف الوسائل لإثارة الفوضى فيها. كما استعرض خطوات الإصلاح التي تقوم بها القيادة السورية في مختلف المجالات. وأعاد التأكيد على حرص سورية على تذليل أي عقبات قد تواجه عمل بعثة مراقبي الأمم المتحدة ضمن إطار تفويضها. ودعاه إلى مواصلة وتكثيف جهوده مع الأطراف الأخرى والدول الداعمة لها والتي تعمل على افشال مهمة أنان سواء عبر تمويل أو تسليح أو توفير الملاذ للمجموعات الإرهابية المسلحة.
    بدوره، أكد أنان على دعم المجتمع الدولي لخطته وحرصه على استمرار التنسيق مع القيادة السورية، مشيدا بالتعاون الذي تبديه في مجال تسهيل تنفيذ خطة النقاط الست التي تهدف إلى احلال الأمن والاستقرار، وبحث كيفية تذليل بعض العقبات التي قد تواجه تنفيذ هذه النقاط على ضوء الممارسة العملية لعمل المراقبين الحالي في سورية.
    وشكر أنان الحكومة السورية على الحماية التي توفرها للمراقبين الدوليين في أداء مهماتهم. كما نوه بإيجابية إعلان سورية عن تشكيل لجنة للتحقيق بمجزرة منطقة الحولة ما يعكس جدية القيادة السورية في العمل على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.

    روسيا: الفرصة ما تزال سانحة للحل
    وأمس صدرت سلسلة مواقف دولية وغربية وعربية تندد بمجزرة الحولة فأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني وليام هيغ أن الفرصة لا تزال سانحة للحل في سورية، مشيراً إلى أن موسكو لا تزال تدعم خطة أنان.
    من جهتها، طالبت الصين بتحقيق فوري في المجزرة، وكذلك البحث عن مرتكبيها. كما استنكر نواب مجلس الشورى الإيراني «المذبحة الوحشية التي تعرض لها أهالي منطقة الحولة التي ارتكبها الإرهابيون. وطالبوا بالعمل على منع إرسال الإرهابيين وشحنات الأسلحة إلى سورية».

    مواقف تحريضية للبيت الأبيض والغرب

    المتحدث باسم البيت الأبيض وكعادته عمل على التحريض من خلال ما وصفه الأنباء المتعلقة بوقوع المجزرة التي قال إنها «مروعة». واعتبر أن مثل هذه الأفعال تقدم صورة وصفها بالبشعة لنظام غير شرعي يرد على الاحتجاجات السلمية بوحشية لا توصف.
    وحاول السيناتور الأميركي المتطرف جون مكين استغلال المجزرة لمطالبة إدارته بـ«التحرك»، قائلاً إن «إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد ستشكل ضربة قاسية لإيران».
    كما أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون «اتفقا على العمل معاً لزيادة الضغط على الرئيس الأسد»!
    كما دعا هولاند في بيان صادر عن الإليزيه إلى «محاسبة المسؤولين السوريين على ما زعمه جنونهم القاتل».
    بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ ان البديل عن خطة أنان هو انحدار سورية نحو الحرب الأهلية.




  4. #418

    الاخبار : أنان حمل شرطين غربيين للأسد


    جدد الرئيس السوري بشار الأسد، أمس تأكيده أمام المبعوث الدولي كوفي أنان على أن نجاح خطة السلام يعتمد على وقف «الأعمال الارهابية»، في وقت كشفت فيه مصادر دبلوماسية عن شرطين حملتهما الدول الغربية لأنان لطرحهما على الأسد
    ناصر شرارة
    أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أمس أن نجاح خطة المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان يعتمد على «وقف الأعمال الإرهابية ومن يدعمها ووقف تهريب السلاح». وذكر بيان رئاسي سوري أن الأسد أوضح للمبعوث الدولي أن «المجموعات الإرهابية المسلّحة صعّدت من أعمالها الإرهابية في الآونة الأخيرة بنحو ملحوظ في مختلف المناطق السورية، ومارست أعمال القتل والخطف بحق المواطنين السوريين، بالإضافة إلى عمليات السلب والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة عبر حرقها أو تخريبها». في المقابل، قال انان، خلال مؤتمر صحافي في دمشق، انه طالب الرئيس السوري بأن يقوم بخطوات جريئة الآن وليس غداً، لخلق بيئة آنية لتطبيق خطته السداسية النقاط. وقال «عبرت خلال لقائي مع الرئيس بشار الاسد بأوضح العبارات عن القلق البالغ للمجتمع الدولي حيال العنف في سوريا ومن ضمنه الأحداث المؤسفة الأخيرة في منطقة الحولة بريف حمص».


    وأضاف «لقد لمست ان الحكومة السورية هي الآن بصدد إجراء تحقيقاتها الخاصة، ما يمكن اعتباره أمراً مشجعاً». وشدد «نحن الآن في مرحلة حرجة، الشعب السوري لا يريد مستقبلا فيه فرقة وسفك دم، لا يزال القتل مستمرا والانتهاكات ما زالت حاضرة معنا اليوم».


    وأكد انان أن «المطلوب هو الرغبة والإصرار والقلق حيال الشعب السوري. ايضا طلبت من المعارضة المسلحة أن تتوقف عن أعمال العنف، كذلك أطلب من جميع البلدان ذات النفوذ لتذكر الحكومة وجميع الأطراف بضرورة وقف العنف بكافة أشكاله، والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، كما طلبت من الاسد أن يمارس سلطته في موضوع الإفراج عن المعتقلين، ومن الضروري أيضاً أن السماح بالوصول إلى المعتقلين في أماكن اعتقالهم».


    وكان المبعوث الدولي قد وصل إلى دمشق هذه المرة مكبلاً بشروط فرنسية – بريطانية – أميركية، حددت له مسبقاً نقاط جدول نقاشات اجتماعه مع الرئيس السوري. وتم تقديم هذه الشروط غير المعلنة لأنان، خلال جلسة الاستماع المغلقة لمجلس الأمن الأحد. ويكشف مصدر دبلوماسي لـ«الأخبار» وقائع هذه الجلسة التي شهدت نقاشاً مشحوناً حول المسؤولية عن المجزرة، بالإضافة إلى ما يجب على أنان أن يطرحه على الأسد خلال لقائه به في زيارته التي كانت على وشك الحصول.


    وقاد فشل واشنطن ولندن وباريس في أخذ جلسة الاستماع إلى إدانة سريعة وكاملة للنظام السوري عن مجزرة الحولة، هذه الدول إلى وضع شروط مسبقة لأنان قبل منحه ما يشبه التفويض للقائه بالأسد. ويكشف المصدر الدبلوماسي المذكور عن شرطين تقدمت بهما الدول:


    أولاً: يتحتم على أنان خلال لقائه الأسد مطالبة الأخير بضرورة تقديم التوضيحات اللازمة عبر الحكومة السورية بخصوص «الجرائم المرتكبة في مجزرة الحولة». ثانياً: يتحتم على أنان أن «يطالب الرئيس الأسد بالبدء الفوري بتنفيذ خطوات العملية السياسية الانتقالية».


    وتم التوافق بين هذه الدول على دعم مطالب أنان هذه في دمشق، عن طريق توقيت موعد لقائه بالرئيس الاسد مع حملة طرد للدبلوماسيين السوريين من دول غربية، وذلك للتأثير على معنوياته خلال تفاوضه مع المبعوث الأممي.


    ويؤكد المصدر أنه لم يتم التحقق من مدى التزام أنان بهذه الشروط ومما اذا كان سيعرضها كمفاهيم داخل رؤيته لحل الأزمة السورية، أم أنها مفاتيح لاستمرار مهمته، علماً أن أنان بحسب محادثة دبلوماسية، ولا سيما لمساعده ناصر القدوة، يرى أن أساس نجاح محادثاته في سوريا يعتمد في هذه المرحلة على نجاح نشر المزيد من المراقبين وبسرعة قصوى، وتضمين مهامهم في المناطق الساخنة صفة تخولهم الاشراف الاداري والسياسي والمدني عليها، من خلال ايجاد ثلاث لجان اختصاص تواكب كل فريق مراقبين في المنطقة التي ينتشر فيها. وتنقسم هذه اللجان إلى لجنة سياسية ولجنة مدنية ولجنة حقوق إنسان (ما يعني انتداباً ادارياً دولياً على هذه المناطق). والمفتاح الثاني هو موافقة النظام على أن يفوض منذ الآن شخصية بصلاحيات للتفاوض مع المعارضة ضمن العملية السياسية. لكن أنان يدرك أن الوقت لبدء هذه المفاوضات لم ينضج نتيجة عجز المعارضة عن توحيد صفوفها. غير أن واشنطن لديها وجهة نظر أخرى بهذا الخصوص، فهي تعتقد «بخطأ مقولة شائعة عن أن توحيد المعارضة يعني انضمام كل أطرافها إلى داخل المجلس السوري الوطني، بل المهم – كما يقول السفير الأميركي في سوريا (روبرت فورد) المعني بالأزمة السورية في ندوة خاصة حول مستقبل سوريا عقدت قبل أيام – إيجاد برنامج عمل مشترك بين كل أطياف المعارضة، وهو الأمر الذي كان يفترض أن يحصل في لقاء القاهرة في السادس عشر من هذا الشهر، لكن تم تأجيله لتغيب قوى من المعارضة عنه». وكشف فورد أن الخارجية الاميركية تعمل لمعاودة عقده خلال الشهر المقبل.


    من جهةٍ ثانية، تطرق الدبلوماسي المذكور إلى البيان الصحافي الذي اعتمده مجلس الأمن الأحد. ولفت إلى أن البيان لم يعكس حقيقة ما دار في هذه الجلسة من مقترحات ومداولات وحتى توصيات أحادية الجانب من دول غربية لإلزام أنان، تحت التهويل، بضرب مهمته.


    في المقابل، عكس البيان إلى حدٍ بعيد مدى الاقتدار الصيني والروسي بخصوص «فرملة» سياق كان موجوداً لدى مندوبي دول الغرب في المجلس للبناء على المجزرة اتجاهاً تصعيدياً ضد النظام السوري يشتمل على فرض حزمة عقوبات فورية جديدة تتسم بالقسوة. ويضيف الدبلوماسي عينه أن الجلسة استمعت عبر «الفيديو – كونفرنس» من دمشق إلى إحاطة قدمها رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود حول ما لديه من معلومات عن مجزرة الحولة. وأعلن مود أن القتل الذي حدث في الحولة جاء نتيجة اطلاق نار اشتمل على قصف بالمدفعية والدبابات وغير ذلك. المندوبان الروسي والصيني في الجلسة، علقا على الإحاطة بطرح مجموعة أسئلة من دون الحصول على اجابات حولها ليبقى التحقيق في ما جرى من وجهة نظرهما غير كاف، ولا يساعد على الخروج باستنتاجات سياسية بخصوص تحديد مسؤولية الارتكاب.


    السؤال الرئيسي الذي طرحه المندوبان هو الاستفسار عن نسبة أعداد القتلى في مجزرة الحولة التي نتجت من أعمال القصف والصواريخ، في مقابل الأخرى التي نتجت من عمليات اطلاق نار من أسلحة فردية.


    السؤال الثاني الأهم، والذي اضطر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لقوات حفظ السلام، هارفي لادسون، بختام الجلسة للاعتراف بمشروعيته، هو عن الظروف التي أدت إلى حصول المجزرة، بمعنى آخر طالب المندوبان بتقديم توصيف دقيق للظروف التي أحاطت بما حدث في الحولة، ولا سيما أن الحكومة السورية لا تملك السيطرة على المنطقة التي شهدت المجزرة. وخلص المندوبان من هذه الأسئلة إلى اعتبار أن إحاطة مود غير كافية والمطلوب منه اجراء المزيد من التحقيقات، وإطلاع مجلس الأمن على نتائجها بالتتابع.


    وبنهاية استماع الجلسة لكافة النقاشات ذات الصلة بواقعة مجزرة الحولة، أعلن لادسون استنتاجه الاستخلاصي التالي: «المعلومات التي قدمها المراقبون (عبر إحاطة مود) دقيقة وتستند إلى وقائع ملموسة وثابتة، أما العنصر الغامض الباقي والهام، فهو حول الظروف التي أدت إلى وقوع المجزرة».















    التحقيقات تكشف أسماء مرتكبي مجزرة الحولة..طرد السفراء للتستّر على المحرّضينو المجرمين -


    من الواضح أن مجزرة الحولة التي ارتكبتها العصابات المسلحة يوم الجمعة الماضي حصلت بتخطيط أو بتواطؤ من جانب قوى خارجية تستهدف ضرب سورية وإيجاد المبررات والحجج لحصول تدخل أجنبي،
    وهو الأمر الذي كشفت عنه الساعات القليلة الماضية من خلال تجاوز واشنطن وحلفائها الغربيين لكل لجان التحقيق حتى تلك التي دعا إليها مجلس الأمن والأمم المتحدة لمعرفة خلفيات ما حصل في الحولة والمتسببين بهذه المجزرة، فعمد الحلف الأميركي ـ الغربي ـ الخليجي إلى إطلاق الاتهامات المسبقة قبل حصول أي تحقيق على الرغم من أن الأمم المتحدة أعلنت أن معظم ضحايا المجزرة تم إعدامهم، ولم يسقطوا بالتالي في عمليات قصف أو ما شابه، كما حاول الغرب والإعلام الخليجي المشبوه والمتآمر تصوير ما حصل.



    «البناء» تنشر أسماء مرتكبي المجزرة


    وتأكيداً على ذلك، علمت «البناء» أن التحقيقات الأولية في مجزرة الحولة قد أفضت إلى معرفة هوية معظم الفاعلين، وهم على التوالي:
    ـ الإرهابي رضوان فرحان السعيد، الإرهابي مشهور مسعود المشهور (المقلب بـ مشهور التركاوي)، الإرهابي عبد الكريم الرحيل، الإرهابي أكرم رشاش عامر، ... الإرهابي محي الدين محمود شهاب (الملقب بمحي الدين الجربان) ومجموعة إرهابيين من آل العكش.


    وفي معلومات لـ «البناء» ايضا ان لجوء الغرب الى طرد السفراء السوريين جاء من قبيل الضغط بعد اخفاقه في فرض صفقة على سورية لم ترض بها، وبالتالي عبثا حاول الغرب تمريرها. كما ان معظم الدول الغربية ليس لديها طواقم سفارات في دمشق، وحتى الاتحاد الأوروبي ليس لديه في دمشق من السفراء إلا مقدار أصابع اليد الواحدة، مثل اليونان وقبرص وتشيكيا.
    أما السفراء السوريون المقيمون في بعض الدول الغربية فكان وجودهم قرارا سورياً على مستوى الدولة في دمشق للحفاظ على مصالح السوريين المنتشرين في العالم بغض النظر عما اذا كانت تلك الدولة متمثلة بسفير أم لا.
    اما ما سمي بطرد السفير السوري من لندن والتي ادعت انها طردته وهو الدكتور سامي الخيمي، فقد عاد من العاصمة البريطانية قبل شهرين وأُلحق بجامعة دمشق، لذلك يعتبر الاجراء البريطاني نكتة سخيفة أو عملا صبيانيا في المجال الدبلوماسي.
    ويتأكد بما لا يقبل الشك أن المجزرة جرى الإعداد لها في الخارج ما بين القيمين على العصابات المسلحة وأجهزة مخابرات خارجية بهدف استثارة الرأي العام الخارجي، ليس فقط لإسقاط خطة المبعوث الدولي كوفي أنان، بل أيضاً في سبيل الدفع نحو تدخل عسكري أطلسي في سورية، وهو الأمر الذي اندفعت إليه أطراف ما يسمى «المعارضة» في الخارج بدءاً من «مجلس اسطنبول» إلى جماعة «الإخوان المسلمين» وكل الذين باعوا أنفسهم للأجنبي من أجل الحصول على حفنة من الدولارات أو الوصول إلى موقع سياسي مشبوه وصولاً إلى دفع سورية نحو الحرب والفتنة.
    وانطلاقاً من هذا المخطط المعد مسبقاً حول أهداف المجزرة، سارعت واشنطن وحلفاؤها الغربيون إلى تحميل السلطات السورية مسؤولية ما حصل، وانتقلت أمس إلى خطوة أخرى تمثلت بطرد السفراء السوريين من عواصم هذه الدول، في مؤشر واضح على أن المؤامرة ضد سورية لم تنته، وأن المتآمرين لم يتعظوا من سقوط رهاناتهم طوال سنة وبضعة أشهر من عمر الأزمة في سورية.
    لذلك، فالسؤال الذي طرحته مصادر دبلوماسية على خلفية الموقف الأميركي ـ الغربي بطرد السفراء السوريين، هل أن ما جرى أمس هو مرحلة ثانية من الهجمة على سورية بعد أن خابت رهانات الحلف المتآمر على ما يسمى المعارضة السورية؟ لكن المصادر تلاحظ أن هناك محاولة مكشوفة من واشنطن وحلفائها للتغطية على مجزرة الحولة، خصوصاً أن الغرب يدرك من خلال أجهزة استخباراته أن العصابات المسلحة هي التي قامت بافتعال المجزرة خصوصاً بعد تأكيد الأمم المتحدة أن المجزرة لم تحصل عبر القصف بل من خلال مهاجمة الضحايا بحيث تم إعدامهم مباشرة.

    قضية المخطوفين: الجهات الخاطفة تبتز


    أما بخصوص قضية المخطوفين اللبنانيين من قبل العصابات المسلحة في منطقة حلب في سورية، فإن الاتصالات لم تسفر حتى مساء أمس عن أي نتائج إيجابية تؤشر إلى إمكان إطلاق سراحهم في وقت قريب.
    ويبدو من خلال المعلومات المتواترة على غير صعيد أن الجهات الخاطفة ومن يدعمها إقليمياً وخليجياً تلعب لعبة تضييع الوقت في محاولة مكشوفة للحصول على أثمان سياسية وربما أثمان أخرى في مقابل إطلاق سراح المخطوفين. وهو ما نقلته قناة «الجديد» عن الجهات الخاطفة التي أبلغت الوسطاء أن الطابة في ملعب حزب الله. وقالت الجديد إنه «لن تكون هناك مفاوضات بعد الآن قبل أن تصدر عن حزب الله إدانة واضحة ضد سورية وسلطاتها هناك»!
    وأشارت إلى أن المخطوفين موجودون في داخل سورية. وبدورها أشارت قناة «ال. بي. سي» أن المخطوفين نقلوا من حلب إلى بلدة خربة الجوز السورية.
    ومساء أمس أبلغ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مجلس الوزراء أنه كان من المفترض أن يزور تركيا نهاية الأسبوع، لكنه قرر التريث ريثما تتضح مساعي الإفراج عن المخطوفين، مشيراً إلى أن الزيارة ما زالت قائمة في وقت قريب، مؤكداً أن قضية المخطوفين تعني كل اللبنانيين. وقال إنها موضوع متابعة دقيقة ومستمرة إلى أن تتحقق النهاية السعيدة بعودتهم. أضاف: لن نتوانى عن استعمال كل ما هو ضروري لعودة المخطوفين.
    وفي هذا السياق، أعلن السفير التركي في بيروت أنان أوزلديز في حديث له أمس إننا «نقوم بكل ما بوسعنا للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين».
    وقد زار السفير التركي مساء أمس رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وبحث معه في قضية المخطوفين اللبنانيين.
    الأسد لأنان: نجاح الخطة بوقف الإرهاب
    أما على صعيد الوضع في سورية، فقد أكد الرئيس الأسد خلال استقباله أنان أمس أن «المجموعات الإرهابية المسلحة صعدت من أعمالها الإرهابية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في مختلف المناطق السورية ومارست أعمال القتل والخطف بحق المواطنين».
    وشدد على ضرورة التزام الدول التي تقوم بتمويل وتسليح وإيواء المجموعات الإرهابية بخطة أنان، واختبار توفر الإرادة السياسية لدى هذه الدول للمساهمة في وقف الإرهاب. واعتبر أن نجاح الخطة يعتمد على وقف الأعمال الإرهابية وتهريب السلاح.
    المبعوث الدولي يشدّد على وقف العنف
    وشدد أنان، خلال مؤتمر صحافي في دمشق، على ضرورة أن يتوقف العنف للبدء بانتقال إلى مستقبل ديمقراطي للشعب السوري، مقدماً الشكر للرئيس الأسد «على التسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية لنجاح مهمتي». وقال إنه سيكون قلقاً على مستقبل سورية إذا لم تطبق خطته.
    ...والتزام سوري بخطة أنان

    واشنطن وحلفاؤها يقرّرون خطوات استفزازية!


    في هذا الوقت، لجأت واشنطن وبعض البلدان الحليفة لها إلى خطوة غير مبررة ضد سورية من خلال طرد سفراء سورية أو القائمين بالأعمال في هذه الدول بحجة الرد على «مجزرة الحولة».
    وأعلنت الولايات المتحدة عن طرد القائم بالأعمال في السفارة السورية ودبلوماسيين سوريين. كما لجأت كل من باريس وبرلين ومدريد وهولندا وسويسرا إلى طرد السفراء السوريين لدى هذه العواصم. بينما أعلنت لندن عن طرد القائم بالأعمال. كذلك أعلنت كل من كندا وأوستراليا عن طرد دبلوماسيين سوريين لدى البلدين.
    روسيا تدعو إلى تحقيق دولي محايد
    أما في المواقف الدولية من الوضع في سورية، فقد طالبت روسيا بتحقيق أممي ومحايد وموضوعي في مجزرة الحولة. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع أنان إنه «يجب على كل الفرقاء في سورية وقف العنف من دون تأخير».
    كما أعرب لافروف عن قلق موسكو من محاولات إفشال خطة أنان لتسوية الأزمة السورية.
    ولفت الى أن «بعض الدول بدأت تستغل الأحداث في بلدة الحولة السورية كذريعة لاتخاذ إجراءات عسكرية في محاولة للضغط على مجلس الأمن الدولي».
    وأضاف أن «الحديث يدور في الواقع عن إحباط خطة أنان. ويبدو أنها تمثل عقبة بالنسبة لهم لأنها ترمي إلى خلق الظروف المناسبة لإجراء إصلاحات وإطلاق حوار بين جميع السوريين، وليس تغيير النظام».
    وأعرب لافروف عن صدمته إزاء التصريحات الأخيرة لبرهان غليون القائم بأعمال رئيس المجلس الوطني السوري الذي دعا فيها الشعب السوري إلى مواصلة ما وصفه بـ»معركة التحرير» ضد القوات الحكومية حتى يسمح مجلس الأمن بالتدخل العسكري المباشر من الخارج.
    ووصف لافروف هذه التصريحات بـ»التحريض المباشر على إشعال حرب أهلية»، مشددا على ان «مثل هذه التصريحات تتعارض مع خطة أنان».
    بدوره، قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن «زيارة انان دليل على وجود إمكانية لمعالجة الأزمة السورية عبر الوسائل السياسية».
    من جهته، أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، في مؤتمر صحافي، ان «أعمال العنف في سورية مرفوضة وعلى جميع الأفرقاء اللجوء إلى الحوار وإنجاح خطة أنان»، معتبراً ان «زعزعة أمن سورية يهدد المنطقة».
    البيت الأبيض: التدخل العسكري غير مطروح
    ومساء أمس، رد البيت الأبيض بصورة غير مباشرة على ما كان لمح اليه رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي بأن
    «البنتاغون» مستعد لخيار التدخل العسكري اذا طلب منه ذلك». وقال البيت الأبيض: «لا نعتقد أن التدخل العسكري في سورية هو الخيار المناسب الآن».
    وفي المواقف الغربية، قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بين رودز في مقابلة صحافية إن «الولايات المتحدة ستقدم مساعدات مباشرة إلى المعارضة السورية في حال فشلت خطة أنان إلى سورية».
    وشكك رودز في الوقت نفسه، في «إمكانية نجاح خطة أنان والتزام النظام السوري تجاه الخطة»، لافتا إلى أنه «نؤمن بأن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتخلى عن السلطة».
    كذلك دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال اتصال بينهما إلى ما وصفاه «زيادة الضغط على الرئيس الأسد والمساعدة في وضع حد للقمع بحق الشعب السوري»!
    وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن بلاده ستستضيف ما يسمى «مؤتمر أصدقاء سورية مطلع تموز»!
    أما وزير خارجيته لوران فابيوس فدعا إلى ما زعمه «رحيل الرئيس الأسد» مستبعداً احتمال تسليم أسلحة للمعارضة!
    إلى ذلك، أعلن الفاتيكان إدانة البابا بندكتوس السادس عشر والجماعة الكاثوليكية بأسرها والمجتمع الدولي أيضاً لمجزرة الحولة التي حصدت عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين. ودعا إلى وقف العنف بجميع أشكاله.
    من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن بتحويل مجزرة الحولة إلى المحكمة الجنائية الدولية، زاعمة أن «الجيش السوري نفذ غارات على منطقة الحولة».
    كذلك جدد كبار المسؤولين في كيان العدو «الإسرائيلي» دخولهم على خط التحريض ضد سورية»، فوجه رئيس هذا الكيان شيمون بيريز «اتهامات مزعومة للرئيس الأسد حول ما زعمه ارتكاب الجيش السوري بجرائم ضد الإنسانية».









    التايمز البريطانية: السعودية وقطر يزودان السوري الحرّ بالمجموعات المتشددة دينياً وبالأسلحة






    اكدت صحيفة التايمز البريطانية تصعيد الدول الخليجية وخاصة السعودية وقطر من دعمها للارهابيين في سورية عبر تزويدهم بكميات كبيرة من الأموال تتجاوز كثيرا تعهدات الدولتين العلنية في مؤتمر ما يسمى اصدقاء سورية في اسطنبول الشهر الماضي.


    وقالت الصحيفة في تقرير لها أمس ان الارهابيين حصلوا على تعزيزات جديدة مع استلامهم لأموال مهربة من دول الخليج وبدء تدفق المجموعات المتشددة دينيا ناقلة عمن وصفته منسق “الجيش الحر” في الخليج قوله إن “الرواتب التي تدفع لهم تضاعفت تقريبا هذا الشهر مع عبور كميات كبيرة من الأموال الحدود حاليا” مشيرا الى أن هناك طرقا عديدة لإيصال المال إلى البلاد يتم استغلالها جميعها الآن.


    واضافت الصحيفة إن السعودية وقطر هما اللتان تقودان الاندفاعة لتمويل ما يسمى “الجيش الحر” في نفس الوقت الذي القت فيه المجموعات الدينية وعلى رأسها الاخوان المسلمون بثقلها المعتبر خلف جهود التمويل ايضا مشيرة إلى أن قطر والسعودية ودولا خليجية اخرى تعهدت بتقديم 100 مليون دولار في اجتماع “اصدقاء سورية” في اسطنبول الشهر الماضي لكن ممثلو ما يسمى “الجيش الحر” أكدوا بان الرياض والدوحة مضتا أبعد بكثير من التزامهم ذاك وأنهما تعملان حاليا مع الولايات المتحدة والحلفاء الاقليميين لنقل السلاح إلى سورية.


    وأشارت الصحيفة إلى أن الدولتين كانتا متلهفتين للمساعدة في اسقاط القيادة السورية وغضتا الطرف عن المتبرعين الاثرياء والمجموعات المتشددة دينيا مستغلتين اطلاق ادارة أوباما العنان لهما للمضي في ذلك.


    وأكدت التايمز حصول المسلحين على أسلحة أحدث وأفضل ومن ضمنها قذائف مضادة للدبابات .


















    الغرب يراهن مجدداً على روسيا بعد «الحولة»: هل تتخلى موسـكو عن حليفها السـوري أخيراً؟





    تتكثف الجهود الغربية يوماً بعد آخر للضغط على روسيا. الهدف تحييد موسكو عن مسار دعم النظام السوري، وذلك طمعاً في قلب المعادلة في ظلّ ما يلعبه الروس من دور حاسم في الأزمة السورية. وقبل أيام خرج مسؤولون أميركيون ليؤكدوا أن موسكو وافقت مبدئياً على «النموذج اليمني» كحلّ لتغيير النظام في سوريا، في وقت لمّحوا إلى أن الصيغة النهائية ستتبلور عند اجتماع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال الشهر المقبل.

    في الواقع، تعززت تلك الجهود أساساً بعد مجزرة الحولة، التي وصفها الكاتب البريطاني روبرت فيسك بـ«لحظة اللاعودة»، لا سيما بعد أن خرج الروس ليؤكدوا «مسؤولية الطرفين» عن الجريمة، ما اعتُبر «بداية تحول إيجابي» لدى موسكو، بحسب ما وصفه كاتب صحيفة «الغارديان» سيمون تيسدال.

    في المقابل، اعتبر آخرون أن روسيا باقية على دعمها الكامل للأسد وكل ما يحكى مجرّد تأويلات أو أوهام غربية هدفها التهويل بخسارة الأسد «آخر ضماناته المنيعة»، بحسب ما وصفت مجلة «لو نوفل أوبسرفاتور».

    الرافضون لسيناريو تغيير روسيا موقفها اعتمدوا بدورهم على ما صرح به وزير الخارجية سيرغي لافروف بشأن المجلس الوطني الانتقالي. حيث قال «أدهشتنا تصريحات رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الذي دعا قبل أيام جميع القوى المعارضة السورية لمواصلة النضال التحرري حتى إعلان مجلس الأمن الدولي موافقته على التدخل العسكري الخارجي».

    واعتبر لافروف ذلك «تحريضاً سافراً على حرب أهلية»، مشيرا إلى أن «المجلس الوطني السوري الذي تريد بعض بلدان المنطقة حشد المعارضة السورية بأسرها فيه هو الذي يحرّض على ذلك»، منوهاً بأن ذلك يتنافى مع خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان التي تهدف إلى توحيد المعارضة السورية على أساس الاستعداد لمفاوضة السلطة لا الحرب الأهلية.

    ولكن كل ما يُحكى عن تهويل لا ينفي، بحسب تيسدال، أن الموقف الروسي الأخير من المجزرة كان بمثابة شرخ ولو بسيطاً في الدفاعات الديبلوماسية التي تحصّن بها روسيا الحليف السوري، فيما توقع أن يكون بوتين قد اتخذ القرار بنفسه، معتبراً أن «هذا هو الأهم». ودعم تيسدال تحليله ذالك بالقول إن «روسيا دعمت الأسد في السابق رغم عدد القتلى الذين سقطوا، لكن تأييد الروس بأن الأسد قد اخترق القانون الدولي اعتبر بمثابة خطوة رمزية على طريق التغيير».

    في الواقع، حسب الكاتب، لا يعتبر الضغط الدولي، الأميركي والغربي والخليجي، سبباً لإمكانية تغيير روسيا موقفها، وربما التفسير المنطقي هو «رغبة بوتين بالعودة إلى حقل السياسة الخارجية». ويستطرد تيسدال مفسراً أن بوتين «ليس حمامة ولا صانع سلام، وتاريخه يؤكد ذلك من الشيشان إلى جورجيا.. هو يتصرّف تبعاً لآلة حاسبة لا تمت للعاطفة بصلة».

    وأبعد من ذلك، يرى تيسدال أن «أجندة موسكو الأكثر أهمية ليست سوريا، أو أياً من الانتفاضات العربية، بل اللقاء المزمع مع واشنطن الشهر المقبل»، غامزاً من ناحية ثانية إلى أن «بوتين جعل أوباما ينتظر أياماً قبل أن يقبل هاتفه المهنئ بالعودة إلى كرسي الرئاسة».

    ثم يطرح تيسدال السؤال: ماذا يريد بوتين؟ ويجيب محللاً أن الرئيس الروسي بحاجة إلى ضمانات أميركية حول خطط الدفاع الصاروخي في أوروبا وآسيا، الأمر الذي تعتبره روسيا تهديداً مباشراً لأمنها. وهو يريد اعترافاً بالوضع القوقازي الراهن بعد انفصال الأراضي الجورجية في العام 2008. ويريد عضوية فاعلة في «منظمة التجارة العالمية»، ويريد وقفاً للانتقادات الأميركية الموجهة إلى روسيا… واللائحة تطول.

    والأهم من ذلك، والكلام لتيسدال، فإن روسيا تريد التوصل إلى حلّ سلمي للأزمة التي تلوح في الأفق حول البرنامج النووي الإيراني. و«عندما يذهب بوتين إلى واشنطن سيحرص على التأكد أن أميركا ستمنع أي اعتداء إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية. فبالنسبة لروسيا إن الحرب على حدودها الجنوبية وفي آسيا الوسطى ستكون أكثر تهديداً لاستقرارها الاقتصادي والسياسي أكثر من الاضطرابات في سوريا».

    في المقابل، تريد أميركا الكثير من روسيا، بدءاً من التنسيق معها لحلّ المعضلة الإيرانية، كما مساعدتها في التخلص من مصدر القلق في كوريا الشمالية. لذلك يبدو أن «هناك الكثير من الحوافز غير المباشرة لدى الطرفين للالتقاء في منتصف الطريق إلى سوريا».

    وبموجب هذا السيناريو، فمن المنطقي جداً أن تقبل روسيا بتغيير النظام السوري وفق الطريقة اليمنية، مقابل أن تضمن أميركا لروسيا الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية. وبدوره سيفاخر أوباما بحلّ الأزمة السورية من دون اللجوء إلى التدخل العسكري.

    من جهة أخرى، يستبعد كثيرون تغيير روسيا موقفها، وهو ما أكدته صحيفة «الاندبندنت» في مقال لكاتبها شون ووكر الذي أشار إلى أن «لا أحد يعلم ما تسرّ به روسيا لحليفها خلف الكواليس، إذ لا يمكن أن نعوّل فقط على تصريحات لافروف وحدها ونعتبر أنها تمهيد لتغيير السياسة الروسية».

    من جانبها، تؤكد مجلة «لو نوفل أوبسرفاتور» أن الأسد ما زال يحظى بالدعم الكامل من روسيا، حيث استبعدت موافقة روسيا على «السيناريو اليمني»، مشيرة إلى أنه «إن حصل فليس قبل العام 2013»، في وقت لفتت إلى «سيناريو محتمل وهو نجاح النظام في إعادة ترسيخ موقعه وبسط يده قبل نهاية العام الحالي».

    («السفير»)





    "تعمل لتقويض الامن بسورية "..الكشف عن شبكة تجسس اسرائيلية بتعاون استخباراتي سوري لبناني ..وتهريب جاسوس من حمص بسيارة المراقبين!!



    ذكرت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء 29 أيار، أن عملية مشتركة بين قوات الأمن السورية واللبنانية أدت إلى الكشف والقضاء على شبكة تجسس اسرائيلية كانت تعمل في لبنان.
    وكانت الاستخبارات قد اكتشفت أثناء العملية شبكة تحت أسم رمزي "العاج"، قامت بتشكيلها المخابرات الاسرائلية. وأكدت التقارير أن أعضاء هذه الشبكة كانوا يحاولون تقويض الأمن في سوريا.

    وعلى صعيد أخر، ذكرت التقارير كذلك أن أربعة من موظفي بعثة مراقبي الأمم المتحدة قاموا بإنقاذ جاسوس أجنبي وتهريبه بسيارتهم خارج البلاد أثناء زيارة لمحافظة حمص السورية في بداية أيار الجاري.

    ..معلومات يصعب تأكيدها خاصة أن بعثة المراقبين تلتزم الصمت التام أمام الصحفيين وتكتفي بالإعلان أن تقاريرها ترسل مباشرة إلى مجلس الأمن، كما يرفض المراقبون اصطحاب الإعلام في الكثير من المواقع التي يزورونها بحجة أن المسلحين يرفضون دخول الإعلام.



    المصدر:روسيا اليوم





    مقتل إرهابيين في الحفة..مقتل الإرهابي محمود الرفاعي أثناء تحضيره عبوة ناسفة في شقة سكنية بركن الدين
    وفي ركن الدين بدمشق انفجرت عبوة ناسفة بالإرهابي محمود الرفاعي أثناء تحضيره لها في شقة سكنية




    ما أدى إلى مقتله على الفور مع ابن شقيقه وإصابة ابن شقيقه الثاني بجروج خطرة.

    وعثر في منزله أيضا على عبوات ناسفة كانت معدة لاستهداف المواطنين

    مقتل إرهابيين في الحفة

    ونجحت قوات حفظ النظام والجهات المختصة في ملاحقة وتعقب مجموعات إرهابية مسلحة وقتل عدد كبير من أفرادها في ناحية كنسبا ومحيطها في منطقة الحفة لدى قيام أفراد هذه العصابات الإرهابية بأعمال اعتداء على المنازل والممتلكات العامة والخاصة وترويع المواطنين الآمنين في قرى الناحية، وتمكنت قوات حفظ النظام من التصدي للعصابات المدججة بالسلاح واشتبكت معها لساعات وداهمت مواقع تمركزها وأعادت فتح الطرقات التي أغلقها الإرهابيون بحواجز لمحاصرة الأهالي وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من رجال حفظ النظام بجروح، وذكرت مصادر محلية في ناحية كنسبا لـ«البعث» أن مئات المسلحين الإرهابيين تسللوا الى ناحية كنسبا بأسلحتهم الفتاكة وأحرقوا واعتدوا على عدد من المنشآت والممتلكات العامة والخاصة وأن قوات حفظ النظام التي لبت نداء الأهالي وأبناء الناحية تمكنت من صد المعتدين ومن حماية المواطنين والممتلكات وقتلت أعداداً كبيرة من المسلحين وصادرت أسلحتهم ومنها رشاشات وقواذف /آر بي جي/ وقناصات وقنابل حرارية.




  5. #419
    من هو نبيل الحلبي وكيف تحول من مؤسس”تنسيقية للمعارضة السورية” الى رئيس منظمة حقوقية؟

    علي عوباني



    من هو نبيل الحلبي وكيف تحول من مؤسس”تنسيقية للمعارضة السورية” الى رئيس منظمة حقوقية؟
    مرتديا عباءة المحاماة وثوب القانون يخرج الى الشاشات والقنوات الفضائية مفبركا الاحداث مطلقا الشائعات، وناشرا الاضاليل، عله يحظى بوسام شرف المثل القائل بأن “المحاماة مهنة الكذابين”. انه نبيل الحلبي الذي تحول بسحر ساحر بين سنة وضحاها من مؤسس لـ”تنسيقية لبنان لدعم الثورة السورية”، الى رئيس منظمة حقوقية تدعى “المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان”. من هنا بدأ مشواره بالاطلالات التلفزيونية كناشط حقوقي، محاولا تقليد الشاهد الملك محمد زهير الصديق( شاهد الزور)، حاصرا اطلالاته الاعلامية بقنوات وصحف محددة لتحقيق الغاية المتوخاة منها(MTV ,BBc,المستقبل، الشرق الاوسط، الشراع..).


    نبيل الحلبي، محام، معروف في اوساط المحامين بمجاهرته بالانتماء الى تيار “المستقبل”، نشط مؤخرا في مساندة ما يسمى بـ”المعارضة السورية” وتقديم الدعم لها على مختلف الصعد الاجتماعية والقانونية والاعلامية..الحلبي الذي يتحدث بلسان حال العارف بتفاصيل الاحداث على علاقة ممتازة مع اعضاء المجلس الوطني السوري، ويعمل ضمن التوجهات الاعلامية والسياسية التي تخدم هذا الفريق.


    في العام 2011 نشط الحلبي تحت عنوان “التنسيقية” واليوم يستخدم واجهة حقوقية لاطلالاته، فهو صال وجال على مدى عام ونيف في احداث سورية، مسجلا بطولات وهمية في احداث منها حادثة زينب الحصني التي اتهم النظام باختطافها وتعذيبها ومن ثم قتلها، حيث برز الحلبي في هذه القضية كمحامي دفاع خرج ليفند رواية النظام بعدما عرض التلفزيون السوري مقابلة مع زينب التي تبين انها لا تزال حية ترزق وان صور الجثة المنشورة لا تعود لها. كما زعم الحلبي في حادثة تفجيري دمشق اواخر 2011 ان سلطات النظام السوري قامت بنقل جثث منتفخة من جبل الزاوية الى مكان التفجيرين.


    وفي حديث لجريدة “المستقبل” يوم الثلاثاء 6 اذار 2012، جاهر الحلبي بالدفاع عن “المعارضة السورية” الى حد وصف الانشقاقات الحاصلة بينها بانها استراتيجية عمل لاسقاط النظام.


    وبنظرة العارف بخفايا الامور وأدق تفاصيلها سرد الحلبي كيف تقوم المعارضة السورية بتطبيق مفهوم الإدارة المدنية في سوريا (منذ أكثر من شهر) كاستراتيجية جديدة في قلب المناطق المحررة أو التي كما يقول “تخلى عنها النظام ولم يعد يستطيع السيطرة عليها”. ليعدد الحلبي هذه المجالس واللجان كالتالي:
    ـ لجنة الإغاثة والمعونة الإنسانية لتنسيق توزيع المساعدات للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء سوريا دون تمييز.
    ـ لجنة الأمن بقيادة أهم الضباط العسكريين والأمنيين المنشقين في المحافظة ذات الصلة.
    ـ لجنة العدل وحقوق الإنسان التي بدأت في توثيق الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الأسد وستشرف على عمل لجنة الأمن. كما ستتولى هذه اللجنة تسجيل جميع حالات الوفاة والزواج والطلاق والولادة.
    ـ لجنة الإعلام المولجة إقامة جميع أشكال الاتصالات مع وسائل الإعلام المحلية والدولية علما بأنه سيتم تعيين ناطق باسم كل من المجالس المحلية.
    ـ لجنة التربية والتعليم التي ستعمل على ضمان حصول الأطفال السوريين على التعليم اللازم أثناء الأزمة وفور انتهائها. كما ستقوم هذه اللجنة بإعادة هيكلة المناهج الدراسية في أعقاب انهيار النظام لضمان إزالة جميع المواد الدعائية التي كان حزب البعث قد أدخلها.
    ـ لجنة الصحة المكلفة إدارة العيادات والمستشفيات.
    ـ لجنة الإدارة المكلفة ضمان التنسيق الفعال وحسن أداء لجان مجالس الإدارة المدنية.

    *يتباهى بتأسيس تنسيقية لدعم الثورة (الشرق الاوسط 12 اكتوبر 2012)


    كيف لا يكون عالما بكل ذلك، وهو من مؤسسي “تنسيقية” سميت بـ”تنسيقية لبنان لدعم الثورة السورية” تضم سوريين ولبنانيين من أبرزهم الشاعر عمر إدلبي (عضو المجلس الوطني وممثل لجان التنسيق المحلية)، محمد عناد سليمان (عضو المجلس الأعلى للثورة السورية ومدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان)، صالح محمد نادر (ممثل الحركات الكردية السورية)، الأستاذ محمد عادل سليمان (الناشط في المنظمة الكردية لحقوق الإنسان).
    وفي حديث لصحيفة “الشرق الاوسط” أكد الحلبي للصحيفة أنهم يتحركون في التنسيقية منذ اندلاع «الثورة» السورية، على كل الصعد الاجتماعية والإنسانية من أجل مساعدة اللاجئين والنازحين ومد يد المساعدة لهم بما توافر من إمكانات مادية، إلى جانب محاولة تقديم المعونة أو المشورة القانونية إلى السوريين الذين يواجهون مشكلات مع السلطات اللبنانية. وأضاف أن التنسيقية «واكبت كل مراحل تشكيل (المجلس الوطني السوري)، كما تعاونت مع لجان (المجلس الوطني السوري)، وكل فعاليات المعارضة السورية، لا سيما في المجالين الإغاثي والحقوقي».











    المالح: لعدم اطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين لانهم ضباط في حزب الله




    المالح: لعدم اطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين لانهم ضباط في حزب الله
    لفت المعارض السوري هيثم المالح في حديث لـ”الجزيرة” السعودية الى أن “اللبنانيين المختطفين في سوريا ضباط في “حزب الله” وليسوا مدنيين كما يشاع”، مؤكداً أنه “عثر بحوزتهم على أجهزة تشويش ومعدات اتصال عسكرية”.


    أضاف المالح أنه “اقترح عدم إطلاق سراحهم لانتفاء الصفة المدنية عنهم”، مكذباً الرواية التي روجت أنهم “زوار شيعة عائدون من زيارة أماكن الشيعة المقدسة في إيران”، سائلاً لماذا “مروا بحلب براً وجالوا في الشمال السوري بعتادهم العسكري الذي يكشف أجهزة الاتصالات؟”، مبيناً أن “زوار إيران والعراق من الشيعة اللبنانيون يتنقلون جواً بعد اندلاع الثورة السورية”.


    وأكد أن “أربعة من المختطفين اللبنانيين تم التأكد قطعياً من أسمائهم الحقيقية وصفتهم العسكرية في “حزب الله”، وأنهم ضباط متمرسون وأن هناك مهام أوكلت لهم لتنفيذها، أما السبعة الباقين فمنتمون إلى “حزب الله” وجاري التأكد من هوياتهم الحقيقية”.


    ودان المالح تصريحات رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود التي قال فيها إنه “يعتقد بوجود نشاط لتنظيم القاعدة في سوريا”، مشيراً إلى أن “تصريحات مود تصب في خانة تخويف القوى العالمية من سقوط نظام الأسد”. وأكد أن “القوة الوحيدة التي تقاتل قوات النظام هي “الجيش الحر”، وبين أن “تنظيم “القاعدة” كان على صلات جيدة بنظام الأسد وأن عناصره التي قاتلت في العراق أو في مخيم نهر البارد كانت على صلة وثيقة بنظام الأسد الذي أمن لها الغطاء في كلا البلدين”.







    استخبارات الاحتلال : الأسد باقٍ


    يحيى دبوق




    استخبارات الاحتلال : الأسد باقٍ
    بعد أشهر على صدور مواقف وتصريحات إسرائيلية، سياسية وأمنية، عن سقوط وشيك «خلال أسابيع»، للرئيس السوري بشار الأسد، بدّلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رأيها، وبات تقديرها الاستخباري مغايراً: لا سقوط وشيكاً للأسد، بل سيبقى في الحكم لسنوات. وأعربت مصادر استخبارية إسرائيلية عن تقديرات جديدة، في حديث نشرته صحيفة «معاريف» يوم أمس، مفادها أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل غيّرت تقديراتها الماضية حيال قرب سقوط النظام، وباتت تتبنى موقفاً مغايراً، يتبناه مركز الأبحاث التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية «ميماد»، بأن الأسد سيبقى سنوات عدة، وأن سقوطه لن يكون سريعاً، كما جرى الإعلان عنه إسرائيلياً، في الأشهر الماضية. وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى لـ«معاريف» إن تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية «كانت سابقة لأوانها»، وكان يجدر بها أن تكون أكثر حذراً. في المقابل، أكدت مصادر استخبارية للصحيفة نفسها، أنه «حتى لو استغرقت العملية مزيداً من الوقت، إلا أن الأسد لن يبقى في نهاية المطاف»، مضيفة إن «الرئيس السوري في مسار سقوط، وخلال سنوات قليلة لن يكون في الحكم».


    وتوصّل مركز أبحاث الخارجية الإسرائيلية، وهو الذراع الاستخبارية للوزارة، الى تقدير بأن الأسد لن يسقط، وهذا التقدير لا يتوافق مع التقديرات الاستخبارية المختلفة في إسرائيل، إذ رأى المركز أن عائلة الأسد باقية، مع احتمال كبير جداً بأن يبقى النظام متماسكاً.


    الى ذلك، تتواصل المساهمة الإسرائيلية في الجهود الدولية والعربية ضد النظام في سوريا. ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، العالم الى اتخاذ موقف أكثر تشدداً إزاء الأسد، معرباً عن تشكيكه بأن يكون الرئيس السوري قد تأثر جراء طرد سفرائه من سبع دول غربية، على خلفية الأحداث في سوريا، وتحديداً «مجزرة الحولة». وأضاف في كلمة ألقاها، يوم أمس، في معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، إن «ما يجري في سوريا يجب أن يجبر العالم على التحرك، وعدم الاكتفاء بالأقوال»، ولفت إلى أن ما يحصل في هذا البلد هو جرائم ضد الإنسانية، مطالباً «المجتمع الدولي بأن لا يقف مكتوف الأيدي».


    ورحّب باراك بطرد الدبلوماسيين السوريين، واصفاً الخطوة بالهامة جداً، لكنه أعرب في المقابل عن اعتقاده بأن «الأسد لن يجافيه النوم بسبب طرد سفرائه، بل هناك حاجة الى تحرك ملموس بدرجة أكبر»، من دون أن يحدد ماهية التحرك المطلوب، التي يريد من الغرب أن يتخذها ضد النظام في سوريا.


    الاخبار









    شركات إعلامية صهيونية تشارك في تصعيد الهجمة على سورية..


    أحمد زين الدين




    تابعوا الشريط جيداً: بيريز يتهم الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وبإعطاء أوامر لقتل الأطفال..
    نتنياهو مشمئز من مجازر سورية..


    سليل حرب الأفيون على الصين ديفيد – تأملوا الاسم – كاميرون يدعو إلى زيادة الضغط على الأسد لوضع حد للقمع.


    اتحاد المنظمات "الإسلامية" في أوروبا يدين مجزرة الحولة في سورية.


    رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارثن ديمبسي: البنتاغون مستعد للخيار العسكري في سورية.


    الحاخام الصهيوني عوفاديا يوسف اعتبر يوماً أن "يهوه تفاعل كلياً مع صلواتنا وبعث بالملائكة المدمرة لتمحق العرب".


    إذن، هي ليلة "الكريستال" التي يريدونها لسورية، وهم كلفوا العبد (بالمعنى السياسي وليس بالمعنى الطبقي أو اللون) كوفي أنان بتنفيذ المهمة، ويفضح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بين رودز الأمر بقوله: "الولايات المتحدة ستقدم مساعدات مباشرة للمعارضة في حال فشلت خطة أنان".. يضيف: "واشنطن تعمل لتمكين المعارضة ومساعدتها على استلام السلطة من خلال خطة أنان".

    هل هناك أوضح من هذا الكلام الأميركي الذي يُترجم بتهديد الجنرال ديمبسي؟


    ربما كان "عرب أميركا" الذين هم أشد نفاقاً، يستطيبون للعرب أن لا يصحوا إلا في القبور.. هكذا ينقل صحافي لبناني مقيم في باريس عن دبلوماسي فرنسي مخضرم حينما يتحدث عن سياسة حكام الخليج، وبعض الأتباع من عرب المغرب والمشرق، الذين أفسدهم حكام النفط بالمال المنهوب من شعوبهم، مضيفاً أن الحلف الاستعماري وعملاءه، وفي مقدمتهم المتربع على قمة جامعة الدول العربية؛ نبيل العربي، يزيدون صراخهم وعويلهم، بالحاجة إلى مضاعفة عدد المراقبين الدوليين، والحقيقة من ذلك برأيه، هي محاولة لتحويل هؤلاء المراقبين إلى قوات فصل بين الجيش والعصابات المسلحة، والغاية هي تحويل بند وقف العمليات القتالية الذي نصت عليه مبادرة أنان إلى وسيلة لتثبيت سيطرة العصابات المسلحة على أجزاء من الجغرافيا، واستدراج الدولة الوطنية السورية لتحويل الحوار الذي تحدثت عنه المبادرة إلى تفاوض سياسي بين كيانين يتنازعان الشرعية، وهو في حقيقته "تقسيم" في صورته الأولية.


    وحسب اتصالات ولقاءات الصحافي اللبناني - الباريسي، فإن المجتمع الدولي هو المسؤول عن إدامة العنف وتنظيم نقل السلاح والأموال إلى العصابات المسلحة.. ولهذا يسعى حمدا قطر وأوغلو وسعود الفيصل، بالتنسيق أو بالأوامر الأميركية، لإصدار قرار من مجلس الأمن ضد دمشق وفق الفصل السابع، ويعملون وفق خطة ممنهجة، تفترض أن وجود المراقبين الدوليين وفق خطة أنان يشكل فرصة يجب استثمارها.


    يشرح هذا الإعلامي الذي يأتي إلى وطنه الأم في فترات متباعدة جداً، وله علاقات واسعة مع دبلوماسيين غربيين، وعرب في باريس، بعضاً من تفاصيل الخطة الجديدة، مؤكداً أنها تنطلق من كون أنظمة الخليج وحكومة أردوغان وضعت كل أرصدتها في معركة تخريب وتدمير سورية. ووفق هذه الخطة، فإن ثمة توجيهات إلى قادة العصابات المسلحة بافتعال المزيد من المجازر، وتحميل مسؤوليتها للدولة الوطنية السورية، واستغلال وجود المراقبين الدوليين.


    هكذا يرى المجزرة الجديدة التي ارتكبت في الحولة، لكن ما يجري الآن برأيه، هو توفير سيناريو جهنمي لإبعاد التهمة عن هذه العصابات، بعد أن تبين أن الأطفال والنساء المذبوحين والمقتولين بدم بارد، وليس نتيجة القصف كما زعموا في بداية الأمر، هم من مذهب معين يكفّره المسلحون في الليل والنهار، ملاحظاً أن تدبير جريمة كبرى كان يترافق دائماً مع اجتماع لمجلس الأمن؛ تماماً كما كانت كل عملية اغتيال في لبنان 2005 - 2008 تترافق مع كل اجتماع لهذا المجلس.


    لكن الإعلام المضلل سيبقى يسعى لاغتنام الفرصة، من أجل هز سمة سورية والدولة الوطنية، لأن الهدف الواضح هو استغلال الفرصة بقدر ما يتيح لهم الوقت للتلاعب بالمشاعر، لاستنزاف سورية بعد فشل المفاوضات التي كانت تجري في أكثر من مكان، من أجل الحصول على ضمان أمن وأمان الدولة العبرية مقابل وقف الحرب على دمشق.


    ويكشف الرجل عن مزيد من التفاصيل، فيؤكد أن حكام الخليج، وتحديداً السعودي والقطري، يمولون ويسلحون المجموعات الإرهابية، وتركيا توفر الحاضنة المخابراتية، ويفتح هنا مزدوجين بإشارته إلى المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر، والسيناريو الذي رافق الحديث عن إطلاقهم، ليشير إلى أن فريق "14 آذار 1978" في لبنان هو المنفّذ الميداني والإعلامي لتسريب المقاتلين والسلاح والمال والانتحاريين لنشر الموت والأخبار والمعلومات المبرمجة.


    ويخشى هذا اللبناني المقيم في باريس، من تلك المجازر التي ترتكب بدم بارد، لينطلق بعدها الإعلام الخليجي والمضلل بالكذب والتحريض، ناهيك عن الحديث الذي سينطلق بقوة قريباً عن عمليات خطف وفضائيات وتصريحات، وبيانات وأيام جمعة يخطَّط لإطلاق تسميات عليها من قبل شركات إعلامية عالمية معظمها صهيوني، على أن الخطير في الأمر هنا، هو الاتجاه القوي لإغراق لبنان في الفوضى والدماء، والتي كان محضراً لها أن تبدأ مع مطلع شهر أيار، لافتاً إلى مهرجانيْ حلبا، وكيف قرر خالد ضاهر الاحتفال بالتزامن مع احتفال القومي، وما جرى على حاجز الجيش في الكويخات، وقضية "القاعدي" شادي المولوي، وما رافق توقيفه من مظاهرات، إلى الجحافل التي هجمت في الطريق الجديدة على مركز التيار العربي، الذي لم يكن فيه سوى خمسة عناصر فقط..


    أما لماذا كل ذلك، فهو ببساطة برأيه لتعميم مهمة اليونيفيل وتوسيعها، وزيادة عديدها وتحويلها إلى مهمة حفظ سلام في البلدين.


    يتفق تحليل هذا الإعلامي إلى حد كبير مع ما أكدته صحيفة "التايمز" البريطانية حول تصعيد دول الخليجية، وخصوصاً السعودية وقطر، من دعمها للإرهابيين في سورية، عبر تزويدهم بكميات كبيرة من الأموال، تتجاوز كثيراً تعهدات الدولتين العلنية في مؤتمر ما أُطلق عليه "أصدقاء سورية" في اسطنبول الشهر الماضي.


    فقد حصل الإرهابيون على تعزيزات جديدة مع استلامهم لأموال مهربة من دول الخليج، وبدء تدفق المجموعات المتطرفة، ناقلة عمن وصفته "الجيش الحر" في الخليج قوله إن الرواتب التي تُدفع لهم تضاعفت تقريباً في شهر أيار، مع عبور كميات كبيرة من الأموال الحدود حالياً. وأشارت الصحيفة إلى أن الدولتين كانتا متلهفتين للمساعدة في إسقاط القيادة السورية، وغضتا الطرف عن المتبرعين الأثرياء والمجموعات المتطرفة، مستغلتين إطلاق أوباما العنان لهما في المضي في ذلك.


    عودة إلى الإعلامي اللبناني، الذي ينقل عن الروس قولهم: إن الأميرييين يتخبطون، وإن كانوا يؤكدون أن القاعدة ومشتقاتها لا تزال حتى الآن صناعة أميركية، لأن واشنطن ببساطة بحاجة إلى ذلك "الغول" الذي يفترض المطاردة الدائمة، خصوصاً أن النفط في جزئه الأكبر موجود في البلدان الإسلامية.


    هكذا يمتد "الغول" المصنَّع أميركياً إلى المساحة الأفريقية؛ من ليبيا إلى الجزائر، إلى نيجيريا حيث تزدهر جماعة بوكو حرام، مذكراً بأن طالبان استخدمتها الـCIA لحماية أنابيب الغاز في شمال أفغانستان، والممتدة من تركمنستان إلى بلوشستان في المحيط الهندي.


    قد يكون ضرورياً هنا العودة إلى ما كنا ذكرناه سابقاً عن ذاك السفير العربي الذي كان في لحظة يتلألأ فرحاً وبهجة وهو يتحدث قبل أشهر عن وضع أهل النظام في سورية في غرفة الغاز، ليتلذذوا برؤية تذويب عظامهم، متحدثاً بانشراح عن مئة ألف، لا بل مليون مقاتل من كل شتات الأرض، ليحاربوا ويخربوا في سورية.


    عجباً، كيف لم تهتز شعرة في رأس حكام الأعراب والخليج، ولم يتحرك فيهم ذرة من ضميرهم حينما احتج الكاتب الألماني الكبير غانتر غراس على سعي "إسرائيل" إلى إبادة الشعب الإيراني من أجل قنبلة افتراضية، فيما كل العالم يغض الطرف عن ترسانة نووية من شأنها إبادة كل البشرية، لأن تلك هي التعاليم التوراتية والتلمودية!


    باختصار، سيد غانتر فراس: إن "عرب أميركا" لا يدورون حول فلسطين، بل يدورون حول "إسرائيل".. هذا هو الجواب على سؤالك يوماً.. انظر، إنهم الآن يتآمرون ويخوضون كل حروبهم وتخلفهم وحقدهم على بوصلة الزمان.. سورية روح بلاد الشام.







    الرهائن اللبنانيون.. مسلسل تركي أنتجته قطر




    كشفت التطورات التي تلت عملية خطف اللبنانيين في سورية، جانبيْن مهميْن من جوانب الأزمة القائمة هناك، فإلى واقعة غياب المرجعية الموحدة لدى معارضي النظام، وتحول المناطق التي يسيطرون عليها إلى “حارة كل من إيدو إلو”، تكشفت وقائع مهمة عن التورط الكبير للنائب سعد الحريري وبعض معاونيه في الملف السوري حتى العظم.


    فمنذ اللحظات الأولى للعملية، تدخّل الحريري عبر النائب عقاب صقر لاستثمار عملية إطلاق الرهائن في الملف الداخلي اللبناني، بطلب سعودي مباشر.


    وتقول مصادر عربية إن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز كان يريد تقديم هذه المبادرة كخدمة لإعادة إطلاق الحوار الداخلي، من أجل استعادة الهدوء إلى لبنان، بعد أن اهتز الوضع نتيجة المغامرات غير المحسوبة لجماعته، وفقدان الحريري والسعودية زمام المبادرة في لبنان، وفي الشمال تحديداً.


    غير أن هذه التمنيات اصطدمت بجملة أحداث، كان أولها الرفض التركي – القطري لهذه الصفقة، وتدخلهما المباشر لعرقلتها، فكان أن توقفت عملية الإفراج عن الرهائن، بعد أن كانت طائرة الحريري وصلت بالفعل إلى مطار “هاتاي” في أنطاكية لإحضار الرهائن في عملية دعائية أجهضتها التطورات اللاحقة.


    وتؤكد مصادر في تركيا أن اللبنانيين المختطفين نُقلوا بالفعل إلى تركيا، وأن السلطات التركية أبلغت الحريري شخصياً بذلك قبل أن تتراجع، متذرعة بخطأ في الترجمة.


    وتقول المعلومات إن اللبنانيين موجودون في منطقة حدودية تركية، بيد مجموعة سورية، تحت إشراف مباشر وكامل من الاستخبارات التركية، وتؤكد المصادر أن كل ما يقال خلاف ذلك هو غير دقيق وغير واقعي، وتثير هذه الخطوة تساؤلات عن الثمن المطلوب دفعه لإطلاق هؤلاء، والجهة المطلوب منها الدفع.


    ويكشف معارض سوري متطرف، أن الحريري عرض على الخاطفين مبلغ مليوني يورو لـ”شراء” الرهائن، لكن الضغوط التي مورست لاحقاً منعت إتمام الصفقة، مشيراً إلى أن المبلغ ما يزال مطروحاً، وهو بيد نائب لبناني كثير الانتقال في هذه الأيام بين بروكسل وعواصم غربية.


    ويقول المعارض إن الحريري غضب من الخاطفين، مهدداً بوقف التمويل عنهم.. ويتابع المعارض كلامه ليكشف المزيد عن تورط الحريري، فيؤكد أنه رأى بعينيه النائب اللبناني يسلم مغلفات فيها مبالغ مالية إلى المنشق رياض الأسعد، والمنشق عمار الواوي في فندق شيراتون المطار في اسطنبول.


    وينطلق المعارض السوري في سرده لوقائع تدخلات هذا النائب في الملف السوري، فيشير إلى أنه ملقب في أوساط المعارضين بـ”مستر 5 آلاف دولار”، لأنه يقدم مباشرة مبلغ الخمسة آلاف دولار لأي معارض معروف يغادر سورية، يليها راتب شهري يربطه بتقديم معلومات وإطلاق مواقف يريدها.


    ويشير المعارض إلى لائحة من 27 شخصاً يرتبطون بالحريري عبر النائب المذكور، ساخراً من لجوء هؤلاء إليه قبل إصدارهم أية مواقف إعلامية.


    ويصف المعارض هذا النائب بـ”الصقر” الغاضب عندما يهدد بقطع المدد المالي وغير المالي عن معارضته إذا لم يتم تسهيل الأمور لمصلحته، لكن هؤلاء يرتبطون بالموقف الأعلى الذي تمثله تركيا وقطر.. لنكتشف أن النفوذ السعودي ما يزال ضعيفاً في هذا الملف.


    بأي حال، فقد عُلم أن قضية المخطوفين اللبنانيين وُضعت على نار حامية قد يحمل بشائر خواتمها السعيدة مرجع حكومي كبير.


    الثبات




  6. #420







    هذه هي أسماء بعض مرتكبي مجزرة الحولة.. ولجنة التحقيق تكشف اليوم الحقائق بالصوت والصورة



    slide - slide
    كتـب المقال albaath media
    الأربعاء, 30 أيار 2012 13:46
    قال موقع داماس بوست نقلا عن مصدر مطلع أن مقاطع الفيديو التي تم التقاطها في منطقة الحولة في محافظة حمص يوم ارتكاب المجزرة وبث مقتطفات منها، إضافة إلى التسجيلات والمعلومات والوثائق الأخرى التي حصلت عليها الجهات السورية المختصة سيتم الكشف عنها اليوم الأربعاء عن طريق لجنة التحقيق العسكرية العدلية المشكلة بقرار من القيادة السورية.

    وكانت صحيفة البناء اللبنانية نشرت في عددها الصادر صباح اليوم الأربعاء 30/5/2012 تسريبات عن التحقيقات الأولية في مجزرة الحولة أفضت إلى معرفة هوية معظم الفاعلين.

    وبحسب الصحيفة فإن الفاعلين هم: الإرهابي رضوان فرحان السعيد، والإرهابي مشهور مسعود المشهور (المقلب بـ مشهور التركاوي)، والإرهابي عبد الكريم الرحيل، والإرهابي أكرم رشاش عامر، والإرهابي محي الدين محمود شهاب (الملقب بمحي الدين الجربان) ومجموعة إرهابيين من آل العكش.

    من جهة أخرى كشفت الصحيفة أن لجوء الغرب إلى طرد السفراء السوريين جاء من قبيل الضغط بعد إخفاقه في فرض صفقة على سورية لم ترض بها، وبالتالي عبثا حاول الغرب تمريرها، كما أن معظم الدول الغربية ليس لديها طواقم سفارات في دمشق، وحتى الاتحاد الأوروبي ليس لديه في دمشق من السفراء إلا مقدار أصابع اليد الواحدة، مثل اليونان وقبرص وتشيكيا.

    أما السفراء السوريون المقيمون في بعض الدول الغربية فكان وجودهم قرارا سورياً على مستوى الدولة في دمشق للحفاظ على مصالح السوريين المنتشرين في العالم بغض النظر عما إذا كانت تلك الدولة متمثلة بسفير أم لا ، في حين أن ما سمي بطرد السفير السوري من لندن والتي ادعت أنها طردته وهو الدكتور سامي الخيمي، فقد عاد من العاصمة البريطانية قبل شهرين وأُلحق بجامعة دمشق، لذلك يعتبر الإجراء البريطاني نكتة سخيفة أو عملا صبيانيا في المجال الدبلوماسي.

    ويتأكد بما لا يقبل الشك أن مجزرة الحولة جرى الإعداد لها في الخارج ما بين القيمين على العصابات المسلحة وأجهزة مخابرات خارجية بهدف استثارة الرأي العام الخارجي، ليس فقط لإسقاط خطة المبعوث الدولي كوفي أنان، بل أيضاً في سبيل الدفع نحو تدخل عسكري أطلسي في سورية، وهو الأمر الذي اندفعت إليه أطراف ما يسمى «المعارضة» في الخارج بدءاً من «مجلس اسطنبول» إلى جماعة «الإخوان المسلمين» وكل الذين باعوا أنفسهم للأجنبي من أجل الحصول على حفنة من الدولارات أو الوصول إلى موقع سياسي مشبوه وصولاً إلى دفع سورية نحو الحرب والفتنة.

    وانطلاقاً من هذا المخطط المعد مسبقاً حول أهداف المجزرة، سارعت واشنطن وحلفاؤها الغربيون إلى تحميل السلطات السورية مسؤولية ما حصل، وانتقلت أمس إلى خطوة أخرى تمثلت بطرد السفراء السوريين من عواصم هذه الدول، في مؤشر واضح على أن المؤامرة ضد سورية لم تنته، وأن المتآمرين لم يتعظوا من سقوط رهاناتهم طوال سنة وبضعة أشهر من عمر الأزمة في سورية.

    ويبدو واضحا أن مجزرة الحولة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية المسلحة بحق الأطفال والآمنين يوم الجمعة الماضي كانت بتخطيط وتواطؤ من قوى خارجية تعمل في كل مرة وقبيل أي جلسة أمن على إيجاد مبررات وحجج للقيام بتدخل أجنبي في سورية.

    وهو ما أكده في الساعات القليلة الماضية تجاوز واشنطن وحلفائها الغربيين كل لجان التحقيق التي شكلت لكشف هوية الفاعلين حتى تلك التي دعا إليها مجلس الأمن والأمم المتحدة حيث عمد الحلف الأميركي ـ الغربي ـ الخليجي إلى إطلاق الاتهامات المسبقة قبل حصول أي تحقيق على الرغم من أن الأمم المتحدة أعلنت أن معظم ضحايا المجزرة تم إعدامهم، ولم يسقطوا بالتالي في عمليات قصف أو ما شابه.







    مزاد بالسعودية لارسال مرتزقة انتحاريين الى سوريا




    أظهرت مشاهد بثتها مواقع الكترونية لحفلات مزايدة تقام في احد فنادق مدينة جدة بالسعودية لشراء اشخاص (مرتزقة) باموال ضخمة لقاء تفجير انفسهم في سوريا.
    ويبدو في هذه المشاهد احد الاشخاص ويدعى ابو صلاح وهو يعرض ولده الثاني للبيع حيث رست المزايدة على مليون ريال سعودي تمنح له مقابل ارسال ولده لتفجيره في سوريا.

    ويبدأ المسؤول عن هذا المزاد بمبلغ 200 ألف ريال سعودي ثم يطلب من الحضور ان يتبرعوا باموالهم مقابل شراء الشخص الانتحاري ويصر على زيادة المبلغ.

    وأخيرا ينتهي المزاد بعرض احد الحاضرين بمبلغ مليون ريال سعودي.
    وفي نهاية المزاد يعرب ابو صالح عن سعادته ببيع ولده بهذا المبلغ الضخم ويصرخ: الله اكبر.
    وكشف المسؤول عن المزاد ان الشخص الانتحاري سيرسل الى منطقة باب عمرو في حمص لمساعدة المسلحين المعارضين للنظام السوري.

    (( هل وصل بنا الحال الى هذا المكان ؟ ))





    المختطفون اللبنانيون يخضعون لتحقيق اسرائيلي برعاية تركية وقطرية

    ذكرت مصادر في المعارضة التركية أن الحكومتين القطرية والتركية طلبتا من المجموعة الارهابية التي اختطفت عددا من اللبنانيين السماح لضباط أمن اسرائيليين بالتحقيق مع هؤلاء المختطفين، حيث خضعوا لاستجواب استمر ساعات طويلة، وذلك في أحد مقرات الأمن التركي وتحت حماية عناصر الاستخبارات التركية على مقربة مما يسمى بغرفة العمليات الارهابية المشتركة.

    وأضافت المصادر أن ضباط الأمن الاسرائيليين وعددهم ثلاثة يتحدثون العربية بطلاقة, أمضوا يومين كاملين في المنطقة التي يتواجد فيها المختطفون برعاية وحماية تركية.

    يذكر أن عناصر ارهابية من الذين تمولهم السعودية وقطر، يعملون لصالح أجهزة الأمن الاسرائيلي ويقدمون معلومات باستمرار الى هذه الأجهزة عن الأوضاع والأهداف السورية عسكرية واستراتيجية واقتصادية.










    "إسرائيل" تطالب بتحرك صارم ضد الأسد




    دعا وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك، يوم أمس الاربعاء، العالم إلى اتخاذ موقف أكثر شدة مع الرئيس السوري بشار الاسد، قائلاً إنه يشك في ان يكون الاسد قد "قض مضجعه" طرد سفرائه من عدد من الدول.

    وفي كلمة ألقاها في معهد دراسات الأمن القومي بتل ابيب، قال باراك: "هذه الاحداث في سورية تجبر العالم على التحرك لا الإكتفاء بمجرد الأقوال بل التحرك. هذه جرائم في حق الانسانية وعلى المجتمع الدولي الا يقف مكتوف اليدين."

    ورحب باراك بطرد الدبلوماسيين السوريين من عواصم غربية عدة، واصفاً الخطوة بأنها "مهمة جداً على الطريق الصحيح" .

    لكنه استطرد قائلا "لا اعتقد أن الاسد جفاه النوم الليلة البارحة بسبب رحيل هؤلاء القوم (السفراء)...هناك حاجة إلى تحرك ملموس بدرجة أكبر."

    وجاء كلام باراك بعد كلام لرئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو أعرب فيه عن "الاشمئزاز إزاء المجزرة المستمرة التي ترتكبها قوات الرئيس السوري بشار الأسد ضد مدنيين غير متورطين".






    وقد وصفت مواقف القادة الصهاينة بالمثيرة للسخرية، لكونها خرجت عن مجرمين متورطين بقتل آلاف الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين. فيذكر أن وزير الحرب الصهيوني الحالي، ايهود باراك، كان مسؤولاً عن استشهاد 4412 شهيدا فلسطينياً سقطوا خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية فقط، كان من بينهم الشهيد الطفل محمد الدرة الذي أرداه الرصاص الصهيوني وهو يلوذ بوالده.














معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (1 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صور من قلب الحدث في سوريا , هاربون من الموت في سوريا
    بواسطة حنين اللقاء ~ في المنتدى الـصـــــور
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 02:17 PM
  2. سوريا ........ وصول مجاهدين سعوديين لارض سوريا (((( مشهد له هيبة ))))
    بواسطة MALESSA في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-16-2012, 10:22 AM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-29-2012, 10:39 AM
  4. هاشمي رفسنجاني: ما يجري في سوريا حركة شعب مقاوم
    بواسطة mohammed12123434 في المنتدى السياسي والاخباري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-28-2011, 01:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك