منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
Like Tree0Likes

الموضوع: ما هي حقيقة سيطرة جبهة النصرة على مدينة الرقة؟

  1. #1
    (بين القوس == والهدف) الصورة الرمزية السهم
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    21,065



    ما هي حقيقة سيطرة جبهة النصرة على مدينة الرقة؟

    ما هي حقيقة سيطرة جبهة النصرة على مدينة الرقة؟


    الثلاثاء , 5 اذار 2013 - 14:43 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
    أمجد أميرالاي


    كانت محافظة الرقة السورية (شمال شرق) أكثر المدن والمحافظات السورية غياباً عن خارطة الأزمات التي تنتقل من محافظة ومدينة سورية إلى أخرى، وذلك بسبب غياب التأييد الشعبي للحراك بشكليه السلمي والمسلح.




    غياب التأييد هذا جعل المحافظة في منأى عن القصف والقتل والتدمير، ولكنه لم يجعلها في منأى عن تداعيات الأزمة، فالأزمة التي وصلت في وقت متأخر إلى محافظتي حلب ودير الزور جعل المدينة تعيش أزمة استقبال أعداد كبيرة من النازحين من أهالي المحافظتين، ولاحقاً قطع الإمدادات عن المدينة بفعل الأعمال العسكرية في دير الزور وريف حلب، وبسبب استهداف المسلحين لكل الإمدادات الغذائية والمحروقات المتوجهة للمدينة وسلبها.
    أيضاً كانت أخبار استشهاد أبناء المحافظة الملتحقين في صفوف الجيش العربي السوري ترد في كل يوم، فالمحافظة من أكثر المحافظات إقبالاً على الالتحاق بالجيش السوري، وكان أبنائها عرضة كما كل جنود وضباط الجيش السوري عرضة للاستهداف من قبل مسلحي المعارضة.
    أواخر الصيف الماضي ومع مرور أكثر من شهرين على دخول مسلحي المعارضة إلى حلب، بدأت صفحات على شبكات التواصل الإجتماعي ووسائل إعلام تتحدث عن حراك في الرقة، وتروج لدخول الرقة في خضم النزاع الحاصل في البلاد، ما لبثت هذه الدعاية أن كُشفت وتبين أن هناك محاولات من قبل المعارضة لاستثارة أهالي المدينة ولكن كل هذه المحاولات لم تنجح…
    وعادت الرقة للغياب عن المشهد، حتى الشهر الماضي، حيث بدأ الحديث عن هجوم مجموعات مسحلة على مدينة “الطبقة” والاستيلاء على سد الفرات، ما لبث الجيش السوري أن قام بهجوم على المسلحين وطردهم من المنطقة، ولكن خطرهم كان لا يزال يلوح في الأفق، وبقي أهالي الرقة يتحدثون عن قرب حدوث أمر ما نتيجة عدم القضاء على هؤلاء المسلحين، الذين يتبعون بشكل أساسي لجبهة النصرة، ولكن دون أي تحرك من قبل المسؤولين العسكريين والأمنيين وحتى الإدرايين في المدينة للقضاء على خطر ٍفي الريف يتعاظم كل يوم ويهدد سلطة الدولة فيها، وموقف أهلها المؤيد للحكومة السورية.
    اليوم عادت الرقة إلى الواجهة وتصدرت أخبارها وكالات الأنباء العالمية وصفحات مواقع التواصل الإجتماعي، بالإضافة لصور وأخبار ومقاطع فيديو تفيد بسيطرة جبهة النصرة على مدينة الرقة، وبات الالتباس سيد الموقف، حيث المعارضة ووسائل إعلامها وصفحات الناشطين تغص بأخبار “تحرير الرقة”، بينما تغيب أخبار المدينة عن وسائل الإعلام الرسمية السورية على الأقل..
    الإتصالات الخليوية قُطعت منذ الصباح عن الرقة بشكل كامل، ولكن الاتصالات الأرضية متوفرة بشكل جزئي، والأخبار الشحيحية من هناك تفيد أن الوضع سيء والاشتباكات عنيفة، ولكن ما حُكي عن سيطرة المعارضة على المدينة أمر غير دقيق، بينما الوقائع على الأرض تقول أن الآلاف من مقاتلي جبهة النصرة هاجموا المدينة ودخلوا إلى بعض مناطقها وسيطروا على بعض المباني الحكومية فقط.
    الإتصالات التي قمنا بها مع بعض المصادر في المدينة أكدت أن الاشتباكات قائمة حتى الساعة، وأن مسلحي جبهة النصرة يهاجمون بعض المراكز الأمنية في المدينة ولكنهم لم يستطيعوا كسب المعركة، في حين أكدت أن الاشتباكات في مكان، وما تم بثه من صور ومقاطع فيديو في مكان آخر، وخصوصاً ما يتعلق بالفيديو الخاص بساحة الساعة في المدينة وقيام بعض الشبان بإنزال تمثال الرئيس الراحل حافظ الأسد وتمزيق لوحة إعلانية تحمل صورة للرئيس بشار الأسد، حيث أفادنا المصدر
    الأهلي أن الساحة تقع في الجهة الشرقية الشمالية للمدينة وهي على أطراف المدينة، وقد قام مجموعة من الشبان الذين في غالبهم من النازحين من باقي المحافظات وخصوصاً من دير الزور قاموا بمهاجمة الساحة بالتزامن مع هجوم آلاف المسلحين على المراكز الحكومية في المدينة.
    المصدر قال أيضاً أنه سمع عن حالات نهب وسرقة كبيرة يقوم بها مسلحون غير معروفين وخصوصاً لبعض الدوائر الحكومية والمتحف الوطني الخاص بالمدينة، الذي يضم مجموعة كبيرة من آثار المحافظة، وقد تم نهبها بالكامل..
    وعن طبيعة المعارك، قالت المصادر أن ما يجري في الرقة يشبه إلى حد بعيد ما جرى عند دخول العاصمة الليبية طرابلس أيام عهد القذافي، بمعنى أن المدينة سقطت بيد المعارضة إعلامياً ولكن على الأرض هذا الأمر غير موجود، بل هناك اشتباكات ومعارك قوية بين جبهة النصرة القوات الأمنية وخصوصاً عند فرع الأمن العسكري في المدينة، وقد تم قتل الكثير من المسلحين المهاجمين، حيث تحدثت مصادر إعلامية وصفحات موالية للمعارضة عن مقتل قيادين في جبهة النصرة وكتائب إسلامية منهم قائد “جبهة النصرة” في الرقة أبو عبد الله الغريب والقائد الميداني لكتيبة أحرار الشام، وأيضاً أنس الزر القائد الميداني لأحد الكتائب، وخلف المرعي الملقب أبو الزبير القائد الميداني للواء “أحرار الشام”.
    مصادر عسكريةأكدت أن تعزيزات كبيرة تتوجه الآن إلى الرقة من ريف مدينة حلب والثكنات العسكرية المحيطة بالمدينة، بينما تقوم طائرات الجيش السوري ببعض الغارات المركزة، حيث استهدفت بغاراتها تجمعات لمقاتلي جبهة النصرة في المدينة، وقد أظهر مقطع فيديو نشرته صفحات معارضة عشرات القتلى من المسلحين في أحد طرقات المدينة بعد أن استهدفهم صاروخ من طائرة حربية.
    إلى ذلك قالت مصادر صحفية إن الجيش والأجهزة الأمنية تتصدى لآلاف المسلحين في معارك شرسة ضمن مدينة الرقة وفي الوقت الذي انقطعت فيه كامل الاتصالات عن المدينة بث ناشطون عدة فيديوهات لا يمكن التأكد من صحتها، حول وجود كثيف للمسلحين وسط الساحة الرئيسية للمدينة تلاها فيديوهات أخرى عن ذات المسلحين وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة بعد أن قصف الجيش الساحة، حسب زعمهم، وأرداهم بين قتيل وجريح. وكان مسلحون قد استولوا على السجن المركزي بعد أسابيع من الحصار وبعد مقاومة مشرفة خاضها أفراد سرية الحماية إلا أن الأعداد الهائلة للمسلحين أدت في النهاية إلى اقتحام السجن وفتح أبوابه لتهريب المجرمين والموقوفين الذين كانوا بداخله.
    وحسب المعلومات التي أوردها ناشطون من المدينة فإن المسلحين يقومون بنهب البيوت والمؤسسات العامة والخاصة وسط حالة من فوضى سادت المدينة.
    وتواصلت محاولات دخول المدينة من قبل المجموعات المسلحة التي احتشدت لهذه العملية، منذ يوم السبت الماضي، حيث بدأت العملية بالهجوم على حواجز الجيش السوري على مداخل المدينة، وهي حاجز “الفروسية” و”المشلب” و”السباهة” و”المقص”، وتمت السيطرة على هذه الحواجز بعد ساعات من الاشتباك فيما استطاعت قوات الجيش السوري استعادة حاجزي “الفروسية” و”المشلب”، بصورة مؤقتة.
    وبعد توارد الأنباء عن مقتل أمير “جبهة النصرة” في تلك المعارك، عاودت تلك المجوعات هجومها بأعداد كبيرة، واستطاعت دخول المدنية وسرقت مديرية الصحة والمصرف الزراعي بشكل كامل.
    وشكل عدد من أهالي الرقة جبهة للمقاومة والتصدي للمسلحين، وصمدوا لساعات قبل أن تسيطر تلك المجموعات على سجن الرقة المركزي، وتصل إلى الساحة الرئيسية في المدينة.
    ويتحضر الجيش لاستعادة المدينة بشكل كامل، وسط أنباء عن سيطرة ستكون مؤقتة في المنطقة، بانتظار وصول التعزيزات الكاملة.
    وبعد ساعة من انتشار خبر سيطرة المسلحين على المدينة، تناقلت بعض الوسائل الاعلامية التابعة لتلك المجموعات، خبر مقتل عدد من المهاجمين نتيجة قصف مدفعي استخدمه الجيش السوري لصد تلك المجموعات عن التقدم.
    وكالة اسيا





  2. #2
    تعزيزات ضخمة للجيش على مشارف الرقة وبدء التطهير بحلب


    الاربعاء , 6 اذار 2013 - 09:06 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
    ذكرت “الوطن” السورية انه “بعد عودة الاتصالات الخليوية والأرضية إلى الرقة بدأت الحقيقة تنجلي تجاه ما تعرضت له المدينة من غزو مسلح من قبل إرهابيين ومجرمين خلال اليومين الماضيين”، إذ أكد أكثر من مصدر أهلي في اتصال مع “الوطن” أن “سكان المدينة فوجئوا بالعدد الهائل للمسلحين الذين دخلوا مدينتهم الآمنة ليعيثوا فيها فساداً ويهددوا حياة المواطنين”، في حين قالت المصادر ذاتها أن “لا صحة لما يشاع عن سيطرة المسلحين على كامل الرقة إذ لا تزال هناك معارك ضارية تخوضها وحدات عسكرية وأمنية في عدة نقاط من المدينة وريفها إضافة لمقاومة ضروس يخوضها السكان الرافضون لأي احتلال لمدينتهم”.



    وأكدت المصادر أن “عدداً كبيراً من المجرمين والمسلحين قتلوا خلال الساعات القليلة الماضية”، موضحة أن “من دخل الرقة لم يكونوا “ثواراً” كما يشاع بل المجرمون الذين تم تحريرهم من السجن المركزي برفقة أعداد من ميليشيات ما يسمى كتائب “أحرار الشام” التابعة لتنظيم القاعدة يقودهم عناصر من جبهة النصرة جميعهم مدججون بالسلاح والعتاد العسكري، وانضم إليهم عدد من المدنيين (أغلبيتهم من صغار السن) الذين كانوا في ضيافة الرقة بعد أن لجؤوا إليها بحثاً عن الأمن والأمان هاربين من المجرمين ذاتهم الذين هددوا حياتهم وحياة ذويهم في قراهم ومدنهم”.
    وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، إن “المجرمين احتلوا عدداً من المباني الحكومية المتوضعة في مربع واحد وتم فعلاً أسر المحافظ حسن جلالي وأمين فرع حزب البعث سليمان السليمان في حين تم نهب المكاتب وعدد من المنازل”.
    من جهة ثانية علمت “الوطن” أن “تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى مشارف الرقة وتستعد لدخولها لتحرير المدينة من الغزاة وإعادة بسط الأمن والأمان وسيادة القانون”، وأكد مصدر عسكري أن “أياماً قليلة تفصلنا عن عودة الهدوء إلى المدينة وريفها”.
    وفي ريف دمشق، واصلت وحدات من الجيش أمس ملاحقتها للمجموعات المسلحة، موقعة في صفوفهم عدداً كبيراً من القتلى والجرحى.
    وقالت مصادر أهلية لـ”الوطن”: “سمعت أصوات اشتباكات عنيفة من جهة مخيم اليرموك في الأحياء المجاورة له ما أثر على حركة دخول وخروج القاطنين فيه بشكل ملحوظ حيث كانت أمس أعداد هؤلاء أقل من الأيام السابقة”.
    وفي المليحة قالت مصادر أهلية لـ”الوطن”: إن “الهدنة ما زالت صامدة وشوهدت أمس ورشات الكهرباء تواصل عملها بعد أن تدمر معظم شبكات التوتر العالي والمتوسط والمنخفض، كما بدأ الأطفال يعودون إلى مدارسهم وباشر الأهالي إصلاح منازلهم التي تدمرت نتيجة المواجهات على خلفية محاولة المسلحين الهجوم على إدارة الدفاع الجوي في المدينة”.
    إلى شمال البلاد في حلب، واصل الجيش عملياته لتطهير المنطقة الواقعة جنوب شرقي المدنية بعد أن بسط سيطرته على بلدات وقرى شرق المدينة وعلى الطريق الدولي الواصل بين السلمية ومطار حلب الدولي.
    وتصحيحاً للمعلومات التي سبق أن نشرت أكد مصدر رسمي سوري أن عدد الضحايا الفعلي في معركة مدرسة الشرطة هو 23 قتيلا و7 مفقودين وأن لا صحة لما يتم تداوله من أرقام مخالفة لهذه.
    وقال المصدر إن “عدداً كبيراً من العناصر انسحبوا قبل اقتحام المدرسة في حين لم يتمكن العناصر الذين قتلوا من الانسحاب وهم يدافعون ببسالة عن مدرستهم.











    العقيد الركن الإماراتي المقتول في الرقة هو من خطط لعملية الهجوم على المدينة


    الثلاثاء , 5 اذار 2013 - 22:30 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
    باريس ـ نضال حمادة
    تدور منذ يومين معارك طاحنة في مدينة “الرقة” السورية الواقعة شمال وسط سوريا على بعد 160 كلم من مدينة حلب وعلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، وتشهد المدينة منذ يوم الأحد هجوماً كبيراً يشنّه آلاف المسلحين من عدة المحاور وقد شهدت العمليات مقتل ضابط كبير متقاعد في الجيش الإماراتي هو العقيد الركن محمد أحمد سعيد العبدولي، من مدينة “الفجيرة” في الإمارات العربية المتحدة.





    مصادر سورية ميدانية، أكّدت في اتصال مع موقع “العهد” الاخباري أن “الضابط الإماراتي قتل جراء إصابته برصاصة قناص أثناء الهجوم على مركز الهجانة السورية في المدينة، وأضافت المصادر نفسها ان “العبدولي هو المخطط الفعلي لعملية الهجوم على “الرقة” والمستشار العسكري لقائد العمليات هناك الذي ينتمي إلى ما يسمى “لواء أحرار الشام”، وكان هو من وضع خطة الهجوم على مطار “تفتناز” العسكري في ريف إدلب الشمالي قبل حوالي شهر من الآن”.
    لافتة على الطريق المؤدي الى مدينة “الرقة” السورية
    وتابعت المصادر ذاتها القول ان “عدد المسلحين الذين سقطوا في المعركة حتى اليوم يقارب الـ 250 مسلح غالبيتهم الساحقة من خارج المدينة وبالتحديد من ريف إدلب ومن دير الزور حيث أحصت المصادر حوالي ثلاثين اسماً لقتلى المجموعات المسلحة جميعهم من دير الزور”.
    وأشارت المصادر الميدانية لموقعنا الى أن “الطيران الحربي السوري أوقع ثمانية عشر قتيلاً في صفوف المسلحين حول مبنى الأمن العسكري حيث وصل المسلحون الى المبنى المجاور له وتدور حالياً مفاوضات بين الطرفين لتأمين انسحاب عناصر الأمن”، ولفتت المصادر الى أن قائداً في ما يعرف بـ “لواء أحرار الشام” عرض على عناصر الأمن السوري الاستسلام لكنهم رفضوا وما زالت المفاوضات جارية بالتزامن مع المعركة. ونفت المصادر أن يكون مبنى الأمن السياسي قد سقط بأيدي المسلحين مشيرة الى أن المعارك ما زالت تدور حول المبنى أيضاً. أما عن كيفية دخول المسلحين الى مدينة “الرقة”، فتقول المصادر نفسها ان “المئات من المسلحين تجمعوا في أحياء من المدينة منذ أسابيع وغالبيهم أتى من إدلب ومن دير الزور، وبدأوا هجوماً واسعاً”، مضيفة أن “المعركة حتماً لم تنته بعد وأن السلطات السورية سوف ترسل تعزيزات لاستعادة المدينة مهما كلف الثمن”.
    العهد










    الرقة لن ترفع الراية البيضاء : هكذا فتح الخونة الطريق للغزو التركي


    الثلاثاء , 5 اذار 2013 - 17:09 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
    ناصر الدين يونس – الرقة
    فليصمت الاعلام السوري الرسمي وليرتبك وزير الاعلام ولتخرس كل الاصوات التي لا تعرف كيف تدافع في السراء بالصوت والصورة وفي الضراء بالصوت والصورة ايضا. ما حصل في الرقة ليس معيبا للجيش العربي السوري ولا يفت من عضده ولا من معنوياته ونشر ما حصل لا يقلل من قيمة بطولات الرقة التي لم تترك قسم ولائها لشرفها العربي ولا لتاريخها السوري المجيد.





    الرقة التي قاتلتهم في سلميتهم الهدامة برفضهم والتي استقبلت اهالي القتلة والمجرمين من ارياف حلب وادلب دير الزور واحتضنتهم كجزء منها وفتحت لهم بيوتها ودورها ومضافاتها، الرقة التي لم تجد في مطالبهم غضاضة لكن حين تحولوا الى مرتزقة مجانين عند العدو التركي – الاميركي قاتلتهم وستقاتلهم.
    ما حصل في الرقة باختصار هو رد اميركي على هزيمة المرتزقة في الطريق ما بين محافظتي حماة وحلب، تلك الهزيمة السريعة التي انزلها الجيش العربي السوري بالمرتزقة ورعاعهم المسلح على مساحة تعادل ثلث مساحة سورية، ردت عليها اميركا عبر المرتزقة والاتراك الذي يقودون المعارك حيث لا تقود المرتزقة قوات دلتا الاميركية او القوات الخاصة لفرنسا وبريطانيا والمانيا.


    العدو الاميركي قادر على استخدام خونة في مواقع مؤثرة يستطيعون فتح طرقات مقفلة وفسخ تحصينات تؤمن مدينة مثل الرقة فتدخلها قوات مؤللة تركية تقود الافا من اليات المرتزقة القاعديين الذين ساندهم الاف المرتزقة القابعين باسم النزوح في احياء المدينة.
    اهل المدينة من رسميين وعاديين اخذتهم المفاجأة لان المدينة محصنة ولا حاضنة فيها للارهاب، ولم يحسبوا ان المدينة تسقط ويظهر فيها الجيش التركي وكتائب المرتزقة دون قتال خارج مداها الحيوي الدفاعي. الخونة في مواقع مؤثرة اصدروا اوامرهم لقطعات معينة لتغطي ما قيل لهم انها منافذ سيحصل منها هجوم ارهابي فتركوا مواقعهم ولم يدر في خلد الضباط المسؤولين ان مصدر الاوامر خائن تلقى اوامره من الاميركيين والاتراك ومعها اكياس الاموال الضخمة مقابل اسقاط المدينة، فخرجت قوى ثلاث من مواقعها للتصدي لهجوم من مواقع معينة فكانت النتيجة ان دخلت القوى التركية الى المدينة دون قتال.


    اندلع القتال من داخل المدينة ولم يحصل اي قتال في خارجها لان الغزاة سلكوا طرقا افرغت من قوات تحميها والسؤال من افرغها ومن يحمي الخونة الان ؟


    حصل الامر نفسه في حلب ولم تسقط احياء في حلب لان المسلحين اقوياء ولا لان الجيش العربي السوري ضعيف، سقطت الاحياء في حلب ان الخونة في مواقع المسؤولية افرغوا الحواجز والمواقع الدفاعية باوامر لم يكن ممكن رفضها فدخل المرتزقة بسهولة وقاتلوا من داخل الاحياء المدنية فصار لزاما على الجيش اما تدمير حلب على المسلحين والمدنيين والا القتال الدفاعي عن الاحياء الباقية.
    حوصرت حلب وقطعت طرقاتها لا لضعف الجيش العربي السوري بل لان على الارض هناك من هو قادر على عرقلة الخطط العسكرية الرائعة التي تضعها القيادة والتي تضيع فاعليتها بقدرة فاعل مؤثر يستطيع ان يسوف ويؤخر ويماطل في ايصال العديد بطرق يعرفها الخونة وتفاجيء الشرفاء في القيادة.


    الخائن شخص، اشخاص ولكن حين يكون الموقع الذي يتولاه مؤثر تصبح طرق عبور الغزاة سالكة فمن هو الخائن الذي فتح طريق الغزو التركي بالكتائب التركية المباشرة وبالقوات الاميركية الخاصة مباشرة التي تقود مرتزقة النصرة وقتلة القاعدة ممن يسمون انفسهم ثوار جيش حر لا حرية في تحركاته الا بامر امريكي؟
    من هو الخائن الذي اسقط الرقة ؟
    ومن هو المقصر الذي ترك الرقة تحت رحمة الخيانة ؟
    اسئلة لا تضير الجيش العربي السوري ولا استخباراته ولا امن الدولة ولا الامن الجوي ولا الرئاسة .
    الرقة مع الشرعية وضد الغزو
    الرقة تنادي وا بشاراه ولن تتخلى عن راية العرب لاجل الراية التركية الحمراء ولا لاجل الراية الاميركية التي تحمل رسم لا اله الا الله زورا وتزويرا .


    الرقة تنتظر المشانق التي سيرفعها الرئيس بشار الاسد للخونة وللمقصرين في ساحاتها وفي ساحات دمشق فليس من المقبول ان ننتصر في الطريق من حماة الى حلب وليس من المقبول ان ينتصر الجيش العربي السوري على مدى مئة وثلاثين كيلومترا من الطريق الى حلب استعدادا لتطهير ريف حلب واحياء حلب ثم تستطيع الولايات المتحدة واسرائيلها تركيا وجيشها العثماني ومرتزقته القاعدية اسقاط الرقة ردا على تلك الانتصارات وبكل سهولة امنها لها خائن في موقع قرار.
    اهالي الرقة غاضبون لا منهزمون ويريدون رأس الخونة على صينية ترفعها ايادي الجيش العربي السوري القادمة مع الفرقة 11 الرقة لتحريرها. الرقة تقاتل ولن تستسلم وابناء عشائرها يحملون السلاح الان في شوارع المدينة ولن ينهزموا ولن يتستسلموا ويقاتلون الغزاة كما ينبغي لابناء الكرامة العربية ان يفعلوا.
    الرقة تثبت اليوم انها سورية وعلى سورية ان تثبت ان الرقة غالية عليها فيحمل السوريون الى الرقة رأس الخونة مقطوعة وعارية امام عيون الناس . الصمت خيانة والتلطي خلف معنويات الجيش خيانة. انها حرب وفي الحرب تسقط المدن ثم نحررها، واول النصر ان نعترف بالواقع . واقع الرقة هو ما سبق قوله في هذا المقال والرجال الرجال هنا في الرقة يقاتلون الان في كل شوارعها واحيائها لا فرق هنا بين مدني وعسكري ، المدافعون عن مبنى الامن العسكري يسطرون ملاحم ولكنهم ليسوا وحدهم فاهل الرقة حملوا السلاح ويقاتلون الغزاة في متر من ارض الرقة .
    ميدانيا، علمت عربي برس ان اللجان الشعبية في الرقة اعدت على عجل قوات متحركة مشكلة من مجموعات مقاومة بدأت في قتال المحتلين الغزاة وهي تركز هجماتها على القوات التركية التي تميزها عرباتها المدرعة الخفيفة(الهامر) و لغتها الصادرة عن اجهزة الاتصال، ورغم ابتعاد الاتراك عن عن الحواجز واختبائهم خلف الرعاع، الا ان اعوان المسلحين من بين النازحين الى الرقة تحدثوا عن قوات تركية كبيرة تقاتل في الرقة لعدم ثقتهم بقدرة الرعاع المعارض القادم معهم على الصمود في وجه فرقتين قادمتين لتحرير المدينة ترصدهما الاقمار الصناعية الاميركية (بحسب المصادر المعارضة التي تتخوف من لحظة وصول تلك القوة) .
    ويقول قادة المسلحين الذين خرجوا من بين النازحين الى المدينة والذين تخفوا بين المدنيين ان في المدينة قوات اميركية صغيرة العدد ولكنها تقود القتال من عربات نقل قيادية وهو امر يبعث الطمأنينة في نفوس المرتزقة لانهم يعرفون انهم دخلوا المدينة بلا قتال وان القوات الرئيسية التي تدافع عن محيطها لم تمسها يد السؤ بالاذى ولا تزال قوات الفرقة 17 بكامل جهوزيتها وحصل غزو المدينة وكأنه تسلل لا اجتياح، ويقول المسلحون المرتزقة انهم لم يروا مثيلا للمدرعات الاميركية من قبل وهي لا تشبه سيارات الجيش العربي السوري بل تشبه ما كنا نراه على القنوات الفضائية التي كانت تعرض مشاهد القوات الاميركية الغازية لذلك البلد.
    التورط التركي واضح والاميركيون لا يخفون هويتهم ويتحركون بشكل علني في مراكز محددة داخل المدينة والجميع هنا يترقب وصول القوات السورية من ريف الرقة (الفرقة 17) والقوات القادمة من النبك (الفرقة 11) والتي يتوقع وصولها خلال 24 ساعة الى احياء المدينة التي لا تحاصرها قوات المرتزقة وتملك فيها القوات التركية خطوط امداد تصلها الى الاراضي التركية ، فهل تندلع حرب تركية سورية بسبب الرقة ؟؟.


    النازحون …النازحون…احذروا الغطاء الذي يؤمنوه للمرتزقة
    بالطريقة التي جرى فيها اسقاط المراكز الرسمية في الرقة يمكن اسقاط المراكز الرسمية في طرطوس واللاذقية ودمشق، هذا ما يقوله القائد الميداني في اللجان الشعبية المقاومة في الرقة ” ابو سليمان يونس” ، الرجل يقول ان النازحين وعددهم بمئات الالاف في الرقة امنوا المأوى لمجموعات جلبت الاسلحة وخزنتها سرا على مدى اشهر فلما دخل المسلحون المرتزقة والقوات التركية خرج النازحون الحاملين للسلاح وسيطروا على المواقع الحكومية وعددهم بلغ الافا نسق بينهم ولا شك قادة ميدانيون تربطهم اجهزة اتصال تضعهم جميعا بتصرف غرفة عمليات تسيطر على مجمل الصورة. وقال اليونس:


    يحب الحذر من النازحين، المشكلة اننا ام الصبي والمرتزقة هم ابناء زنى فلا نستطيع نحن التعامل مع النازحين بغير المحبة واللين وهم يضمون اعدادا كبيرة من الخونة المرتزقة والحل هو في تعاون الشرفاء منهم لضرب الخونة والا فسيدفعون الثمن جميعا كما حصل في الرقة التي لن تقبل بالخونة منهم بعد تحريرها. وكشف يونس ان اللجان الشعبية تسيطر على معظم احياء الرقة الداخلية بينما يتواجد المسلحون والاتراك في الساحات العامة وفي الطرق الرئيسية. وحول هوية المسلحين قال يونس انهم جميعا من خارج المدينة والدليل ان قتلاهم جميعا ليسوا من الرقة وعرف منهم: جابر الخضر من قرية الخميسية
    عبد الواحد الحسين من قرية حويجة شنان
    محمد الناصر العايد من قرية الغانم العلي والاخيران نقلوا الى تركيا للعلاج ثم ماتوا هناك بحسب مصادر اهاليهم النازحين.


    المواقع التي لا تزال الاشتباكات تدور في محيطها او تلك التي لا تزال تحت سيطرة القوات النظامية في المدينة :


    الاحياء الداخلية للمدينة كلها تحت سيطرة اللجان الشعبية والقوات الشبه عسكرية التابعة للتشكيلات المدنية المقاومة للغزو
    محيط ساحة الاطفائية
    معسكر الجيش الشعبي ,
    كتيبة المستودعات ,
    .
    الأمن العسكري
    مطار الطبقة العسكري
    جميع معسكرات الفرقة 17
    الطريق الدولية من والى الرقة باتجاه البادية سالكة وتحميها قوات مدرعة تابعة للجيش العربي السوري والطائرات الحربية تحلق باستمرار وتقصف اي هدف متحرك للغزو التركي – المرتزق وتقضي عليه
    عربي برس








  3. #3
    هل على الجيش دخول الرقة؟


    الوطن السورية

    كثيرة الأخبار الآتية من الرقة وتحديداً حول توجه أرتال من الجيش العربي السوري لتطهيرها من نجس الإرهاب الذي احتل بعضاً من أحيائها، لكن في الواقع هناك حقائق بدأت تتكشف تباعاً حول ما حصل في الرقة وكيف تدخل عدد محدود من المشايخ وكبار قوم المدينة ووقفوا على الحياد تجاه ما يجري في مدينتهم مبررين موقفهم هذا بـ«حقن للدماء» ما أدى بشكل أو بآخر إلى فتح أبواب المدينة وتسليم قصر المحافظ وعدد من المؤسسات الحكومية إلى الإرهابيين في حين كانت القوات الأمنية مدعومة بالأهالي تدافع ولا تزال بكل بسالة وبما لديها من إمكانات وعتاد لصد هجمات الإرهابيين ودحرهم خارج الرقة.






    أمام هذا الواقع والحقيقة الأولى وتدخل عدد من المشايخ وكبار قوم المدينة، ثمة سؤال مشروع يطرح نفسه تلقائياً: هل من مصلحة للجيش في دخول معركة الرقة، وزج جنوده في معركة رفضها مسبقاً عدد من أهالي ومشايخ الرقة وقد تؤدي لمزيد من التضحيات العسكرية؟ أم عليه أن يترك الأمر للأهالي ذاتهم للدفاع عن مدينتهم وخاصة أن عدداً منهم يبرر موقفه الحيادي وما حصل في الرقة بفعل «حقن الدماء»؟
    بكل تأكيد من واجب وعقيدة وشرف الجيش العربي السوري هو الدفاع عن كل شبر من الأراضي السورية في وجه الغزاة، لكن أيضاً من واجب هذا الجيش ألا يفتح جبهات لمعارك جديدة قد تؤخر الحسم في مناطق أخرى وخاصة أنه لم يصدر أي طلب نجدة من الوحدات العسكرية المتمركزة في الرقة التي لا تزال في ثكناتها وكذلك ممن تدخل ووقف على الحياد رغبة بحقن الدماء لا «تسييلها»، حسب تعبيرهم، وكما سمعنا من المحافظ وأمين الفرع في لقاء بث لهما على إحدى القنوات الفضائية المعادية لسورية.
    والحقيقة الثانية هي أن الأحياء التي لم تسقط في الرقة كان سكانها يحمونها وشكلوا على الفور لجان مقاومة منعت دخول الإرهابيين إلى أحيائهم ونجحوا في دحرهم لإدراكهم ووعيهم المسبق أن هؤلاء ليسوا بثوار كما يدعون بل مجموعات من الإرهابيين والمجرمين والمرتزقة واللصوص لا هدف لهم سوى التخريب والنهب والسلب والاغتصاب والانتقام عموماً من أهالي الرقة الشرفاء لعدم التحاقهم بما يسمى الثورة، هذا بالإضافة إلى فرض نظام حكم ذاتي يعتمد على شريعة السلاح والتخلف لا شريعة اللـه كما يدعون.







    والحقيقة الثالثة أن عشائر الرقة كانت ومنذ أشهر تطالب بالسلاح لحماية مناطقها ومدنها وحصلت عليه وبالتالي هي قادرة على الدفاع عن الرقة وغير الرقة دون أي تدخل عسكري من الجيش العربي السوري وها هو اليوم الذي يحتاج إلى الرجال والسلاح للدفاع وحماية العرض والشرف والوطن وهم خير من تولى هذه المهمة.
    وتبقى الحقيقة الرابعة والأخيرة أن ما حصل في الرقة الهدف منه ليس الاستيلاء على المدينة التي وعلى الرغم من أهميتها لا تشكل أي ثقل في الصراع الدائر على سورية، بل الهدف الحقيقي هو تخفيف الضغط على الإرهابيين في حلب وريفها واستدعاء الجيش إلى معركة جديدة لتغيير أولوياته بحيث يتمكن الإرهابيون في مناطق أخرى من التقاط أنفاسهم التي باتوا يلفظونها.
    لكل ما سبق لا ضرورة ملحة لدخول الجيش إلى الرقة، فبإمكانه أن يضمن فقط عدم خروج الإرهابيين إلى مناطق أخرى وضرب معاقلهم حين تتوفر المعلومة الدقيقة من الأهالي والتنسيق مع شرفاء الرقة وعشائرها لتوفير المؤن والذخائر وصولاً للدعم اللوجستي والمدفعي دون اقتحام المدينة التي بات من واجب أهلها في كل شارع وكل حي ومنطقة الدفاع عنها كما دافع أهالي الأحياء التي بقيت صامدة، وعلى الجيش ألا يقتحم أي مدينة إلا في حال استنجد أهلها وباتوا عاجزين عن الدفاع عنها وهذا ليس حال الرقة التي فيها ما يكفي من الرجال والنساء لدحر الإرهابيين وطردهم من حيث أتوا.. فالرقة الغالية على قلوب كل السوريين ستبقى في قلب سورية وستعود عاجلاً أم آجلاً كما كانت آمنة ومستقرة بفضل كل شريف مقاوم من أبنائها وبأقل خسائر ممكنة.




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. جبهة النصرة اختراع افتراضي ......
    بواسطة الحر باحث عن الحقيقه في المنتدى السياسي والاخباري
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-15-2013, 01:17 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-2013, 12:23 PM
  3. جبهة النصرة لأي قاعدة تنتمي ؟
    بواسطة الحر باحث عن الحقيقه في المنتدى السياسي والاخباري
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-15-2012, 05:09 PM
  4. جبهة النصرة .. أمريكا .. هل انتهى شهر العسل ؟
    بواسطة السهم في المنتدى السياسي والاخباري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2012, 05:40 PM
  5. || للتاريخ|| شهدات في حق جبهة النصرة في بلاد الشام
    بواسطة باحث حق في المنتدى السياسي والاخباري
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-11-2012, 12:04 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك