لقد شدني هذا العنوان في احدى صفحات جريدة الحياة فأحببت ان انقله اليكم .

كان العنوان يقول " البوية " فتاة تحمل شخصية "ذكورية"... وتعشق المشاجرات !


يكثر الحديث في أوساط بنات المدارس عن ( البنت البوية ) .. وكيف أنها تمتلك شخصية قوية تجعل بقية البنات يتحاشين الحديث معها .

و" البوية " كلمة تعود في الأصل الي كلمة "Boy " باللغة الانجليزية مع اضافة تاء التأنيث اليها , لتعبر بذلك عن شخصية نسائية تميل الي الرجولة , أي أنها تحاول تقليد الرجال في كل شيء , خلافا الي أنها الشخصية البارزة في أوساط الفتيات .

وتقف البنت " البوية " بين أجناسها من الفتيات بثقة الرجل وبنبرة صوته وببعض ملابسه كالبنطلون و الحذاء والكاب , اضافة الي قصة الشعر , ونظراتها التي تلاحق الفتيات الجميلات من زميلاتها وصديقاتها .

تقول آحدى الطالبات الجامعيات : " ان ظاهرة البوية أو الفتاة المسترجلة شخصية جديدة بين الفتيات تكاثرت في الأونة الأخيرة , وأصبحت البوية ذات الشخصية القوية المسيطرة في الجامعة , نظرا لميلها الي التحلي بالصفات الذكورية , ما يدفعها الي التشاجر مع زميلاتها اللاتي يحاولن الوقوف ضد أي رأي تتخذه في تصرفيشبه تصرفات الشبان .

وبحسب ما يعرف بين الطالبات في المدارس والجامعات , فأن وجود البوية أصبح يهدد زميلاتها , سواء من خلال مضايقتها لهن والتحرش ببعضهن في دورات المياه , وفي الأماكن البعيدة من مرآى الطالبات ومسؤولات المدرسة والجامعة , أو من خلال تشجيعها لهن على الاتجاه الي الوضع الذي تعيشه , وجلبهن الي عالم البويات .

وتؤكد آحدى الطالبات أن شخصية الفتاة المسترجلة أصبحت دارجة ومعروفة بين الفتيات , وخصوصا في أماكن تجمع الفتيات , مشيرة الي أن البوية تتفاخر بهذه الشخصية , وتحاول أن تبرز مظهرها الرجولي بين زميلاتها أو صديقاتها , لأفتة الي أنها لا تحب الفتاة التي تبتعد عن الطابع الأنثوي .

تضيف فتاة أخرى أن البوية لا يقتصر وجودها على مكان معين , بل انها موجودة في خارج المدارس والجامعات , وتظهر في التجمعات النسائية مثل حفلات الزواج والمناسبات وحتى في الأسواق .

ويعلق على هذا الموضوع احد الأختصاصين في علم النفس الاكلينيكي , ان اسباب تكاثر مثل هذه الشخصية في المجتمع " في الغالب فان السلوك الصادر من النساء يعود الي الوسط الأجتماعي الذي يعشنه , خصوصا البنت التي تعيش في وسط عائلي ملئ بالذكور , كأن يكون جميع اشقائها ذكورا , وحيال ذلك تبدا أعراض الرجولة في الظهور على الفتاة , أو أنها تحاول أن تتقمص شخصية الرجل من خلال العنف ونبرة الصوت .

ويؤكد أن المجتمعات القروية التي غالبا ما يقمن فيها النساء ببعض أعمال الرجال , يكون فيها نوع من الخشونة , ما يجعل المرأة تتأثر شخصيتها ونفسيتها بمحيطها .

مشيرا الي وجود فتيات يقمن بحقن أنفسهن بهرمونات ذكرية لتنمية عضلات الجسم , في محاولة منهن لتقليد الرجل بصفاته , ما يدفع بعض زميلاتهن الي التجمع حولها في الجامعات و الكليات .

ويرى أنه من الناحية البيوليجية يكون عدد الهرمونات الذكورية لدى البنت أكثر من هرمونات الأنوثة , وتجدها تحمل بعض صفات الرجل من خلال جسمها وصوتها وحتى مراحل البلوغ عندها متأخرة , وبدأت تفقد بعضا من صفات الأنوثة .

وذكر أن الفتاة المسترجلة غالبا ما يبدو عليها السلوك العدواني , وتهيئ نفسها بأنها قائدة في كل شي على مجموعة من النساء , وتحاول أن تعيش في حال كأنها رجل , وهذه عندها مشكلة نفسية .


( عيش كثير...... تشوف أكثر )




مع أحترامي لجميع الأعضاء