منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 7
  1. #1
    شخصية هامة الصورة الرمزية إبن العرب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    3,872

    5 هل تريد تأليف قصة مشوقة؟؟ .. لكن أسلوبك في الكتابة لايشجعك.. إذا تفضل بالدخول هنا..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تحية طيبة اخواني و اخواتي, و يسرني ان التقي معكم من خلال هذا الموضوع لاطرح عليكم فكرة قد راودتني الهدف منها و المقصد هو أن تقديم المساعدة للجميع في كتابة قصة انيقة و رائعة تليق بقدرات كاتبها الحقيقية

    لكل شيء قواعد و أصول, و حين الارتكاز على هذه القواعد كنقطة أنطلاق للابداع فإن قيمة القصة ترتفع و تزداد و تأخذ حقها في التقدير و العناية, و لكن حينما تكون هذه القواعد هشة و غير مبنية بالطريقة الصحيحة او لم يصرف الوقت الكافي لبنائها فإن كل ما بني عليها هش ضعيف يسقط في أضعف المواقف و أهونها.

    لست بصدد إلقاء معلومات اكاديمية في هذا الموضوع إذ انه ليس من اهدافي و لا من طرائقي, و إنما هي معلومات تأخذها مباشرة إلى حيز التطبيق و التنفيذ بسلاسة و سهولة تمكنك من القيام باصعب الاعمال باوجز طريقة و تلقي افضل نتيجة.

    حينما نكتب قصة فإننا نكتب عن شخصيات معينة, قد يكثر عددها و قد ينحصر على واحد!, و لنتخيل هذا المشهد :
    -------------------------------------------------------------
    مصطفى: لقد أسقطت مفاتيحي في البئر.
    خالد: و كيف ذلك؟
    -------------------------------------------------------------

    المشهد السابق لا يمكن ان نسميه بالمشهد النموذجي الذي يمكن ان نجعله نقطة انطلاق! و لكني سأجعله نقطة انطلاق لتوضيح كيفية الوصول لنقطة الانطلاق الصحيحة.

    حينما تتفاعل شخصيتين مع بعضهما يجب أن نتذكر أن هذا التفاعل قد يكون بكلام الجسد ( حركات و إيماءات) و قد يكون بالصوت ( كلمات و عبارات), و في المشهد السابق فإن التفاعل كان بالصوت و لكن ينقصه الكثير مما يبهج القارئ و ما يمتعه , فمتعة القارئ أهم من تعبير الكاتب عن نفسه. و بما ان تفاعل الصوت موجود , فسندخل تفاعل الجسد, ليكون المشهد كالتالي:
    -------------------------------------------------------------
    طأطأ مصطفى رأسه قائلا: لقد أسقطت مفاتيحي في البئر.
    التفت خالد إلى مصطفى صائحا: و كيف ذلك؟
    -------------------------------------------------------------

    يبدو المشهد الان افضل من السابق فهو معبر أكثر عن الحالة النفسية للشخصيتين, و لكن هل هذا كل شيء؟ طبعا لا و لاننا لم نصل بعد لنقطة الانطلاق! نحن الان على علم بحالة مصطفى و خالد النفسية من خلال حركات الجسد و ما يصدرانه من اقوال تخالج صدريهما, و لكن ماذا عن البيئة التي يتفاعلان فيها؟ نعم البيئة مهمة لانها تعطينا فكرة عن الموقف الذي حدث بينهما, و ليكن المشهد كالتالي:
    -------------------------------------------------------------
    في غرفة مغلقة مظلمة, كان مصطفى و خالد محبوسين فيها.
    طأطأ مصطفى رأسه قائلا: لقد أسقطت مفاتيحي في البئر.
    التفت خالد إلى مصطفى صائحا: و كيف ذلك؟
    -------------------------------------------------------------

    يبدو ان قيمة المفاتيح قد كبرت بمعرفتنا بطبيعة المكان الذي هم فيه, و لكن هل وصف المكان كان كافيا؟ بمعنى هل شعور الظلمة و انسداد الابواب على شخصيات المشهد قد وصل كاملا للقارئ؟ انا لا اعتقد ذلك و فما رأيكم باضافة المزيد من الوصف الذي يساعد في ذلك, ليكون المشهد كالتالي:
    -------------------------------------------------------------
    في غرفة مغلقة مظلمة ضيقة و متسخة, كان مصطفى و خالد محبوسين فيها , الباب المعدني أمامهم و البئر من خلفهم, كان مصطفى يقف وراء خالد مباشرة الذي كان شديد التحديق بفتحة الباب.
    طأطأ مصطفى رأسه قائلا: لقد أسقطت مفاتيحي في البئر.
    التفت خالد إلى مصطفى صائحا: و كيف ذلك؟
    -------------------------------------------------------------


    دعوني اخبركم الان اني اشعر بالرضا عن المشهد الحالي, فهو يحتوي على التفاعل الجيد بين الشخصيات و التفاعل الواقعي مع البيئة, و هي نقطة الانطلاق للابداع التي تستلزم خزينة لغوية جيدة لا تتم إلا بالقراءة المستمرة. و لتحسين المشهد السابق لغويا , يصير المشهد كالتالي:
    -------------------------------------------------------------
    في غرفة مغلقة معتمة ضيقة مظلمة و متسخة, حبس فيها مصطفى و خالد بعد الذي كان منهم , الباب المعدني قبالتهم و البئر المتهاوي من خلفهم, وقف مصطفى وراء خالد مباشرة الذي كان منشغلا بالتحديق في فتحة الباب.
    طأطأ مصطفى رأسه بكسل قائلا: لقد سقطت مفاتيحي في البئر.
    التفت خالد بحدة نحو مصطفى صائحا: و كيف ذلك؟
    -------------------------------------------------------------


    من خلال المشهد السابق يمكننا الانطلاق نحو توسيع نطاق البيئة كأن نذكر ما خلف الباب , و توسيع نطاق الشخصيات بأن نورد شخصيات داخل الغرفة أو خارجها بحيث تتفاعل مع بعضها و مع البيئة من خلال تفاعل : الجسد/الصوت/البيئة, و هي المركبات الثلاث الاساسية لاي قصة ناجحة.


    أتمنى ان اكون قد وفقت في طرح خطوات عملية سهلة لكتابة قصة اكثر روعة و تحتوي على جماليات عفوية تختطها ايديكم الرائعة.:


    أرجو تثبيت الموضوع للإفادة

    م
    ن
    ق
    و
    ل




  2. #2
    قلم بدأ بقوة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    7

    مشكور أخوي


    على القصة الرائعة


    يعطيك العافية


    واتمنى لك التوفيق والنجاح




  3. #3


  4. #4
    قلم فضي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    257

    مشكور اخي ابن العرب و ان شاء الله الأستفادة للجميع




  5. #5


  6. #6
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1

    البنت الحائره

    ذات يوم خرجت البنت لزيارة أمها ولكن كانت الأم على غير عادتها فسألتها ما بكي يا أمي فردت بنبره غضب لاشي فسكتت البنت وهي في حيره من أمرها وبعد بضع ساعات جأ ت البنت الصغري فسلمت عليها وردت عليها السلام ففكرت لماذا تعاملني بمعامله غير عن معاملة أختي الصغرى فذهبت الى المنزل وجلست أبكي لماذا تعلملني بهذه الطريقه بعد ذلك اتصلت بالهاتف لأشكي ظرفي لزوجة أخي فنصحتني بأن لا أزعل من أمي ولا أجعل أحد يتشمتون فيه وفكرت بكلامها كثيرا بالعلم أنها بخلاف مع أمي بسبب غيرة الأم على أبنها وبالرغم من ذالك فأنها لا تحمل في صدرها الكره لها وبعد ذالك علمت بأنها غير راغبه في رد السلام بسبب بأني لى صله مه زوجة أخي وبأن أمي لا تريد الصله بيني وبينها لخلاف بينها وفكرت هل أقطع الصله بيني وبين زوجة أخي لآرضي أمي بالرغم الأحترام بيننا والمحبه وقلت لماذا انهي العلاقه وفكرت أن أواجه أمي وذهب أليها مرة أخري ففاجأتها لماذا تعامليني بهذه الطريقه فردت بأن هي أساءت لي فقلت لها هي لم تسئ لكي بل انتي واختي من أساءه في حقها فغضبت أمي من الكلام الحق بالرغم أعرف الحقيقه ولكنها لا تريد الأعتراف بالخطاء الذى أرتكبته أمي فضلت غاضبه مني لعدة شهور ولكن فترات تكون أفضل في معاملتها ومع مرور الايام تعودت علي هذه الحاله وظلت الحاله على ما هي عليه .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك