منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 7
Like Tree0Likes

الموضوع: حرب بلا خصومة: الشطرنج…. تحدي الأذكياء

  1. #1
    شخصية هامة الصورة الرمزية القلم الحر
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    841

    ضحكك مخفي حرب بلا خصومة: الشطرنج…. تحدي الأذكياء

    "الشطرنج" لعبة الأذكياء، وهو أيضاً اللعبة التي يخلو قاموسها من مفردة "الخصم" إذ إن اللاعب الآخر فيها يدعي "رسيل" أي الذي يراسلك الأفكار والخطط والمتعة.



    ينسب بعض المؤرخين إلى النبي سليمان فكرة لعبة الشطرنج، فيما يرى آخرون أن الحاكم الصيني "هان شنج" هو أول من أوجد هذه اللعبة، عندما طال حصاره لمدينة "شن سي"، من أجل تسلية جنوده، وسماها "تشوك- تشو- هنج- كي" أي علم الحرب باللغة الصينية.
    تؤكد الكتب القديمة أن قدماء اليونان كانوا يعرفون الشطرنج وهم ينسبون إيجاده إلى "يالاميدس" أما المؤرخون العرب فهم يؤكدون أنهم أخذوه عن الهنود، لكن الأخبار المتعلقة بذلك غير دقيقة والأغلب أنه جاء إليهم من بلاد فارس، حيث إن أصل كلمة شطرنج فارسية معربة عن "شدرنج" كما قال الكعبري "وكسر الشين فيه أجود أي شطرنج" ليكون على وزن "جردجل" وهو الضخم من الإبل.
    ويجب الإشارة إلى فكرة مهمة هنا وهي أن اللعبة التي نمارسها حالياً تختلف عن الشطرنج الذي كان يمارس في تلك الفترة سواء من ناحية عدد القطع أو عدد المربعات أو من ناحية القوانين ولكن الشطرنج الحالي ما هو إلا تطور طبيعي وعبر العصور لتلك اللعبة وهي كذلك قابلة للتطور في المستقبل.
    ولكن كل المزاعم التي وردت حول تاريخ هذه اللعبة وبداياتها تلاشت عندما تم اكتشاف رقعة شطرنج عام "1930" في مقبرة "توت عنخ آمون" وقد صفت عليها قطع اللعب، وهذا يدل على أن الفراعنة في مصر القديمة قد عرفوا هذه اللعبة من عام "1400" قبل الميلاد ومارسوها منذ أقدم العصور أيام الملك "رمسيس الثالث"، كما تم العثور في حفريات أور بالعراق على لوحة مطعمة تشكل رقعة شطرنج مضبوطة يعود تاريخها إلى ثلاثة آلاف عام وهذا يؤكد أن حضارات ما بين النهرين قد عرفت أيضاً هذه اللعبة.

    لكن الشطرنج لم يأخذ شكله الحالي ولم يصبح فناً رفيع المستوى إلا عندما ظهر اللاعب "بول مورفي" في مدينة "نيو اورليانز" بأمريكا عام "1849" حيث وجدت الميقاتيات اللازمة لضبط الوقت وأصبح الزمن الكلي للدور محدداً ومن ينته زمنه الكلي يخسر كما لو أنه خسر بطريقة "كش مات" على الرقعة، واستطاع هذا اللاعب الأمريكي الفذ التغلب على أفراد أسرته ثم على أقاربه حتى ذاع صيته فشارك في بطولة نيويورك عام "1857" وكانت تضم ستة عشر لاعباً فاز عليهم جميعاً. ثم بعد ذلك فاز "مورفي" على أبطال أوربا اللامعين ومنهم الألماني "أدولف اندرسون" بطل العالم آنذاك وكذلك اللاعب البارع "بارنس" وكان عمره لا يتجاوز عشرين عاما فقط، حتى أن الصحيفة الشهرية "الهيرالد تريبيون" انفردت في ذلك الوقت بنشر اخباره فزادت في شهرته وفي شهرة اللعبة حيث أصبح الشطرنج موضة ذلك القرن. واعتبر مورفي أول من أرسى قواعد اللعب المركزي في العصر الحديث وتربع هذا اللاعب على عرش بطولة العالم حتى جاء من جديد اندرسون عام "1864"، ثم استطاع العبقري النمسوي "وليم شتاينتز" أن ينتزع بطولة العالم عام "1866"، ثم جاء بعده اللعب الألماني الشهير "عمانويل لاسكر" عام "1894"، ثم اللاعب الكوبي الفذ "جوزيه كابابلانكا" عام "1921" ثم صاحب الخيال وصاحب المدرسة الحديثة اللاعب الروسي العظيم "الكسندر اليخين" عام "1927" ثم جاء بعده الهولندي اللامع الدكتور "ماس أيفيه" عام "1935" حتى عاد الروسي "اليخين" واسترد لقبه عام "1937" حتى توفي في لشبونة، ثم عاد الروس بلاعبهم الخارقة "ميخائيل بوتفنيك" واحتفظ باللقب منذ عام "1948" حتى خسره عام "1957" مع مواطنه "فاسيلي سيمسلوف" وعاد "بوتفنيك" أول من برمج العقل الإلكتروني ليلعب الشطرنج، ثم انتزع اللقب منه مواطنه الموهبة "تيجران بتروسيان" عام "1963" ثم خسر لقبه أمام مواطنه "بوريس سباسكي" عام "1969" واستمر معه حتى عام "1972" حيث انتزعه اللاعب الأمريكي "بوبي فيشر" الذي استطاع أن يدمر الحواجز الدفاعية للروسي "سباسكي" بعد الكثير من التصرفات الغريبة والمزاجية في العاصمة الايسلندية حيث أقيمت البطولة، وقد سجل اعتراضه على كل شيء، على قيمة الجائزة والإضاءة في قاعة اللعب وعلى الشركة التلفزيونية المتعهدة بالبث وعلى الفندق وتجهيزاته حتى الرقعة الرخامية أجبر المنظمين على أن يستبدلوا بها أخرى خشبية واعترض على السيارة التي تقله للفندق وعلى الكرسي الذي سيجلس عليه أثناء اللعب وكاد بدء البطولة يتأخر لولا المكالمة الهاتفية من أمريكا والتي أرغمته على اللعب، وكانت من مستشار الأمن القومي آنذاك "هنري كيسنجر" مستشار الرئيس الأمريكي نيكسون، وبذلك استطاع فيشر أن يسحق سباسكي ويحصل على بطولة العالم ولكنه انسحب أمام متحديه الروسي المعروف "أناتولي كاربوف" صاحب الموهبة المميزة حيث سيطر على بطولة العالم منذ عام "1975" ولمدة عشر سنوات وأتت الموهبة الروسية الفذة "غاري كاباروف" وانتزع اللقب منه بعد أن توقفت البطولة وأعيد النظر بنظامها وتحددت البطولة بأربعة وعشرين دوراً، وإذا تم التعال باثنتي عشرة نقطة لكل لاعب يحتفظ صاحب اللقب بلقبه، مع العلم أن النظام الذي كان سائداً قبل ذلك لم يكن يحتسب نقاط الأدوار المتعادلة حتى أنهم في البطولة الملغاة حطموا الرقم القياسي العالمي لعدد التعادلات المسجل أيام بطل العالم الكوبي "كابابلانكا"، ثم قام "كاسباروف" بعد ذلك بتأسيس الجمعية العالمية للمحترفين وأصبح بطلاً لها منذ عام "1993" واستمر الروسي "كاربوف" بطلاً للعالم حسب قانون الاتحاد الدولي للشطرنج حتى يومنا هذا، وثمة بطولات كذلك للسيدات وتعتبر الروسيات والمجريات والصينيات من اللاعبات البارزات في هذا المجال، ويقام كذلك أولمبياد خاص في لعبة الشطرنج كل سنتين يشرف على تنظيمه الاتحاد الدولي ويتنافس عليه أفضل اللاعبين واللاعبات من كل أنحاء العالم.

    الشطرنج عند العرب قديماً

    كل ما لدينا من كتب ومخطوطات قديمة يؤكد أن الشطرنج لم يظهر بشكل واضح إلا في عهد صحابة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" والأصل هو الإباحة ولم يجئ نص على تحريمه علماً بأن فيه فوق المتعة والتسلية رياضة للذهن وتدريبا للفكر، وهو في ذلك يخالف النورد الذي يشبه الأزلام، وقد اشترط على من أباحة "الا تؤخر بسببه الصلاة عن وقتها وألا يخاطله قمار وأن يحفظ اللاعب لسانه من الفحش والخنا ورديء الكلام" وقد أكد الإمام الشافعي أن الشطرنج ليس محرماً وهو نفسه كان لاعبا مميزا بالاستدبار وهو اللعب دون النظر إلى الرقعة، وكذلك كان أبوهريرة وابن سيرين وسعيد بنجبير، حيث قال "الأبشيهي" في المستظرف: ذكر بعضهم "كنا في السجن مع ابن سيرين فكان يرانا نمارس الشطرنج فيأتي ويقول أرفع الحصان كذا وافعل كذا ولا يعيب علينا"، وأباحه أيضا ابن عباس وأبوهريرة وهشام بن عروة، وكان سهل بن سهيل مفتي "نيسابور" قد أباح اللعبة أيضاً حيث قال: "إذا سلم المال من الخسران والصلاة من النسيان فذلك أنس بين الخلان" وسئل الشعبي عن الشطرنج فقال: "لا بأس إذا لم يكن هناك تقامر وتبذل"، وروي الشيخ أبو عبدالله محمد بن شاكر القطان في مصنفه في فضائل الشافعي "أن الشافعي لم يكن يرى بها بأسا وكان يلعب بها استدبارا" وأهم ما يذكره التاريخ أن الخليفة "عمر بن الخطاب" كان يمر على لاعبي الشطرنج ولا ينهاهم عن اللعب لأنه كان يعتبرها وسيلة للفائدة والتسلية.

    ولقد لمع اسم الشطرنجي والشاعر العربي أبو حفص وذلك في القرن الثاني للهجرة وقد عاش هذا الشاعر في بغداد وذكره الاصفهاني في كتابه الأغني وأثنى عليه بشكل كبير لموهبته وقدرته على التغلب على أفضل اللاعبين في زمانه، أما في القرن الرابع للهجرة فقد ذكر المسعودي ما يلي: "لم يكن للعب الشطرنج صورة ثابتة فهناك ست صور كانت معروفة لهذه اللعبة آنذاك":
    الآلتان المربعتان: الأولى ثمانية أبيات "مربعات في مثلها والثانية عشرة أبيات في مثلها، وهناك الآلة المستطيلة: أربعة مربعات في ستة عشر مربعاً.

    وهناك الآلتان المدروتان: إحداهما تنسب إلى الروم والثانية الآلة الفلكية، والآلة السادسة التي كانت تستخدم في زمن هذا المؤلف تسمى "الجوراحية" وهي سبعة أبيات في ثمانية.

    ومما يذكره التاريخ أن الخليفة الأموي يزيد بن عبدالملك كان مولعا بلعب الشطرنج وكذلك ولع به أبوجعفر المنصور وجعفر البرمكي، ويروي أن "هارون الرشيد" قام باهداء "شارلمان" أمبراطور الفرنجة رقعة شطرنج.

    يذكر أن أول مباراة تمت بين لاعبي آسيا الصغرى كانت بين اللاعبين "جابر الكوفي" و"زيراب قطان" في مدينة خراسان عام "819" ميلادي وذلك في حضور الخليفة المأمون، الذي كان يعشق اللعبة لكنه لم يكن بارعاً فيها، حيث قال كلماته الشهيرة : "غريب حقا أن الذي أحكم العالم من نهر الهندوس في الشرق حتى جبال الأندلس في الغرب لا أستطيع أن أتدبر الأمر مع اثنتين وثلاثين قطعة على رقعة بطول شبرين وعرض شبرين".

    ويعتبر "زيراب قطان" اللاعب الفذ الذي ذكر سابقاً أحد الأبطال البارزين في العالم الإسلامي خلال أواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الميلادي، وقد ألف هذا اللاعب عدداً كبيراً من المنصوبات "المسائل" الشطرنجية واشتهر بقدرته على تحليل خواتم "نهايات" الأدوار وامتاز بالدقة في ذلك حيث توشك تحليلاته أن توازي آخر ما بلغه أفضل محللي الشطرنج المعاصرين.
    ومن طرائف ما يذكره التاريخ أيضاً أن اللاعب البارز في العصر العباسي "محمد البيدق" سمي كذلك لقصر قامته!!

    كما ذكر أحد المؤرخين ما يلي "رأيت بالمعرة عجبا رأيت رجلا أعمى يلعب الشطرنج"، وهو يقصد بذلك الشاعر والفيلسوف العربي أبا العلاء المعري.

    ولا نستطيع أن ننسى ما ذكره اللاعب المخضرم وصاحب النظريات في علام الافتتاح الشطرنجي "برتوف" وذلك في كتابه الشهير "تاريخ الشطرنج": أن رجلا سوريا عاصر الشطرنجي الكبير والموسيقار الفرنسي المعروف "فيلدور" وذلك في القرن الثامن عشر يدعي "فيليب ستاما" وقد عاش هذا الشطرنجي السوري الكبير في لندن وألف كتاباً عن الوصفيات في الشطرنج اسماه "الأسرار الشطرنجية المنتهكة من قبل ستاما".

    وقد ذكر الكاتب "هارولد لامب" في كتابه الكبير "الحروب الصليبية" : "نعمت دمشق بالسلام في عهد نور الدين محمود الزنكي، فقد كنت ترى تحت البواكي ذات العقود المشبكة التي تغطي الأزقة والمنعطفات رءوسا وقد خطها الشيب منكبة فوق رقع الشطرنج المصنوعة من الأبنوس المطعم بالعاج ويعود الفضل في ذلك للهدنة التي عقدها نور الدين مع الصليبيين عام 1169".

    الشطرنج في الأدب العربي

    أما الشعراء المخضرمون وغيرهم في ذلك الزمان فقد أعطوا الشطرنج بعضاً من اهتمامهم وذكروه في أشعارهم.

    فعندما جلس بدر بن عمار يلعب بالشطرنج وقد كثر المطر أنشد شاعرنا أبوالطيب المتنبي قائلاً:

    ألم تر أيها الملك المرجي
    عجائب ما رأيت من السحاب
    تشكي الأرض غيبته إليه
    وترشف ماءه رشف الرضاب
    وأوهم أن في الشطرنج همي
    وفيك تأملي ولك انتصابي
    سأمضي والسلام عليك مني
    مغيبي ليلتي وغداً إيابي
    أما الشعر عمر الخيام فقد اتخذ من لعبة الشطرنج تشبيه جميلاً للقدر عندما قال:
    إنما نحن رخاخ القضاء
    ينقلنا في اللوح أني يشاء
    ولك من يفرغ من دوره
    يلقي به في مستقر الفناء
    وقال أيضا في قصيدة آخرى:
    الدهر كاللاعب القدير على
    رقعة الشطرنج لعبة القدر
    والصبح والليل من بيادقه
    وإن أحجاره بنو البشر


    الشطرنج من منظور الدول الراقية

    لقد أولت الدول المتقدمة الشطرنج أهمية كبيرة جداً، حتى أنها قامت بإدخال هذه اللعبة ضمن مناهجها الدراسية، إضافة إلى إقامة بعض المدارس المتخصصة في هذا المجال وذلك لصقل إمكانات ومواهب بعض البارزين في مراحل مبكرة وتهيئتهم للحصول على الألقاب والبطولات.
    وتأسس عام "1924" اتحاد دولي لهذه اللعبة يشرف على جميع البطولات الدولية والقارية ويقوم بإصدار النشرات الدورية سواء في مجال قوانين اللعبة وتطويرها أو في مجال نشر أحدث ما توصل إليه المنظرون والمحدثون في اللعبة من بعض الابتكارات والتحديثات على افتتاحات معينة، حيث أصبح الافتتاح علما بحد ذاته وهناك كتب متعددة تشرح وتفند ميزات كل افتتاح وتظهر مكامن الضعف والقوة فيه وهناك كذلك كتب أخرى تنمي التكتيك والاستراتيجية لدى اللاعب، وكتب لتدريب اللاعبين على خواتم "نهايات" الأدوار فقط.
    وحدد الاتحاد الدولي كذلك الألقاب لهذه اللعبة وهي لكلا الجنسين، ولها عدة شروط ليستطيع اللاعب انتزاعها والألقاب على الشكل التالي:

    1- أستاذ اتحادي (Federal Master )أي مرشح لنيل لقب أستاذ دولي.
    2- أستاذ دولي (Master)
    3 ـ أستاذ دولي كبير (Grand Master)

    وثمة لاعبات حصلن على لقب أستاذ دولي كبير، حتى أن اللاعبة "جوديت بولفار" المجرية تلعب مع فريق الرجال في بلدها نظراً لمستواها الرفيع وتعتبر روسيا والمجر والصين من أفضل الدول عالمياً بالنسبة لفردي السيدات.

    وحدد كذلك الاتحاد الدولي تصنيفات دولية للاعبين والتصنيف هو عبارة عن وحدات قياس ذكاء اللاعب، ويصدر لائحة خاصة بالتصنيف كل ستة أشهر وترتفع تصنيفات البعض وتنخفض تصنيفات البعض الآخر وذلك تبعاً لمستواهم ونتائجهم خلال تلك الفترة التصنيفية، وتوجد قوانين وشروط لحصول أي لاعب على تصنيف دولي، وكذلك توجد داخل البلدان تصنيفات محلية لها قوانينها وشروطها وهي منفصلة عن التصنيفات الدولية.

    وقد قامت بعض الشركات الكبيرة أخيراً بإدخال هذا اللعبة إلى الكمبيوتر فأصبح هذا الجهاز الخارق يستطيع أن يلاعب أفضل اللاعبين في العالم ويجاريهم لكن دون أي ذكاء أو إبداع، فقط يختار النقلة الأقوى من وجهة نظر مبرمجية، وكان آخر هذا التحدي بين بطل العالم لجمعية المحترفين "غاري كاسباروف" والكمبيوتر المتطور جدا Deep Blue " ديب بلو" الذي يستطيع أن يحسب ويختار بين "180" مليون موقف في ثانية واحدة، وجرت هذه البطولة في جامعة فيلادلفيا الأمريكية في أوائل عام "1996" واستطاع كاسباروف سحقة بأربع نقاط مقابل نقطتين للكمبيوتر، وكان أجمل ما قاله كاسباروف بعد اللقاء "إنني أدافع عن الجنس البشري أمام هذه الآلة"!!

    ولعلنا كعرب نحتاج أكثر ما نحتاج في وقتنا الحالي إلى تعميم هذه اللعبة بين أبنائنا لأهميتها في تغليب العقل على العاطفة والكف عن إيلاء "الحظ" تلك المكانة التي يحتلها في حياتنا.. ويفسدها، فحساب النقلات في الشطرنج ودراستها ومنطقتها يمكن أن تكون جزءاً من المواجهة الحاسمة لركام الحظوظ الممكنة، والسبيل لفهم أثر التغيرات في الحياة العامة.


    منقوله بتصرف شديد

    أخيراً

    هناك فرق بين لعبة الشطرنج التي تنمي الفكر ،، وبين أدوات الشطرنج التي تستخدم





    ๑۩ التّفكير الفلسفي هو ممارسة الحرّية في أرقى أشكالها ۩๑
    الحوار البناء وسيلة تبادل المعرفة
    أما الحوار العقيم فهو وسيلة لإخفاء الجهل
    لا ينمو العقل إلا بثلاثة :
    إدامة التفكير ،
    ومطالعة كتب المفكرين ،
    واليقضة لتجارب الحياة ،


  2. #2
    شخصية هامة الصورة الرمزية إبن العرب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    3,872

    أخي سيف الواحدي أفهم من كذا إنك لاعب شطرنج

    وإذا كنت لاعب شطرنج فأنا وبكل قوة أتحداك

    ههههههههههههههههههههههه




  3. #3
    شخصية هامة الصورة الرمزية القلم الحر
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    841

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن العرب مشاهدة المشاركة
    أخي سيف الواحدي أفهم من كذا إنك لاعب شطرنج

    وإذا كنت لاعب شطرنج فأنا وبكل قوة أتحداك

    ههههههههههههههههههههههه
    حيا الله الغالي ابن العرب

    سعدت بمرورك

    ممكن تهزمني في التاريخ .. أعترف

    لكن لعبةالشطرنج وجميع الاعب الافكار والفكر

    لا والف لا

    سأهزمك يا ابن العرب ،، لانني اولاً احترم الخصم ثم اجيد لعبة الافكار

    شكراً لسموك




  4. #4


  5. #5


  6. #6
    قلم دائم التألق.. الصورة الرمزية alazde
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    128


    أنا من محبين هذي اللعبه الممتعه

    ويعطيك ألف عافيه على هذا الجهد المبذول


    #لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي#


    #لا يجب ان تقول كل ما تعرف ..ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول#


    #حتى ولو فشلت يكفي شرف المحاولة#


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك